المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عملية منظمة لقتل القيق


عبدالناصر محمود
02-18-2016, 07:37 AM
رائد صلاح: الاحتلال يدير عملية منظمة لقتل الأسير محمد القيق
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

9 / 5 / 1437 هــ
18 / 2 / 2016 م
ـــــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/QEEQQQ_2-thumb2.jpg


أكد الشيخ رائد صلاح، إن الصحفي الفلسطيني، محمد القيق، يعيش بين الحياة والموت، كون المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" والحكومة يديرون عملية منظمة لقتله، الأمر الذي يتطلب حركة سريعة وقوية في يوم إضرابه الـ85، مؤكداً أن عددا كبيراً من الشباب الفلسطينيين سيدخلون في إضراب تضامني مفتوح مع القيق.

وأردف الشيخ صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في أراضي ٤٨، من أمام مستشفى العفولة، بقوله: "إن قوات الشرطة الإسرائيلية، عندما علمت دخولنا الإضراب عن الطعام ليلة أمس، جن جنونها وبدأت بمطاردتنا وإخراج المتواجدين في المستشفى إلى خارجه".

وشدد على أن الأمر "لم يقف عند عملية إخراجنا، بل اعتقلت 3 من الشبان المتضامنين في وقت متأخر الليلة الماضية، واعتدت على شاب بالضرب المبرح".
وأوضح الشيخ صلاح "أن الساعات القادمة ستشهد دخول عدد كبير من الشبان العرب في إضراب مفتوح عن الطعام، بمشاركة قيادات من الوسط العربي".


وبين الشيخ صلاح أن "الخطير في قضية القيق هو أن المؤسسة الأمنية والحكومة والقضاء يديرون عملية منظمة لقتل القيق، عبر تكامل الأدوار بينهم في إبقاء القيق معتقلا".
كما لفت إلى أن "القيق أصبح هيكلًا عظميًا، وعنصر التجاوب مع المحيط بات شبه معدوم، عدا عن ظهور بوادر لجلطة، لكن الخطير أن المعرفة لوضعه الصحي صعبه في ظل طبيعة الإضراب الذي معه يمتنع القيق عن أي فحص طبي".


وكشف الشيخ صلاح أن القيق حمّله رسالة "كانت على شكل وصية، أكدت أن إضرابه جاء لوقف الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، ووضع قضيته أمام المجتمع الدولي، حمل شوقا لكل من أسرته، والزملاء، وشكر كل من تفاعل معه وتضامن مع قضيته، وأصر على أن مساحة صموده لا أنصاف حلول فيها، حرًا أو شهيدًا".
وختم الشيخ صلاح أن"القيق لم يطلب نصرة من أحد بالتسمية، لكن أكد على جملة، أنا أقوم بما يجب أن أقوم به، وعلى الفصائل، والسلطة، والأمة، والدول القيام بما يجب أن يقوموا به".
في الوقت ذاته، نظم نشطاء فلسطينيون وقفة تضامن مع القيق أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في مدينة غزة، ورفعوا صورا للأسير تظهر معاناته بسبب استمرار إضرابه عن الطعام لليوم السادس والثمانين على التوالي.



ودعا النشطاء الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية الدولية إلى الضغط على "إسرائيل" للإفراج عن الأسير وإنهاء معاناته، كما طالبوا السلطة الفلسطينية والمنظمات العربية بالقيام بدورها في دعم القيق وتفعيل قضيته في كل المحافل الدولية.
من جانبها، قالت رابطة “برلمانيون لأجل القدس” إنها تحمّل المجتمع الدولي أي تطور يلحق بحياة القيق إثر التصرفات التي تنتهجها "إسرائيل" ضد المعتقلين الفلسطينيين.


ودعت الرابطة في بيان كل نواب العالم إلى ممارسة الضغط على حكوماتهم لمواجهة سياسة التعسف التي تمارسها إسرائيل ضد “الأبرياء العزّل في فلسطين”، وأعربت في الوقت نفسه عن ثنائها على المواقف الإيجابية للمثقفين والإعلاميين والفاعلين من الشعوب العربية والإسلامية الذين ساندوا القيق في قضيته.
اعتبر المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، الذي يزور غزة، اليوم الأربعاء، أن استشهاد الأسير الصحفي محمد القيق سيؤدي إلى جولة من العنف في الأراضي الفلسطيني ضد إسرائيل.
ودعا، ملادينوف، الذي وصل قطاع غزة، مساء أمس، عبر معبر بيت حانون، "إيريز" شمال القطاع خلال مؤتمر صحفي بمدينة غزة، لضرورة العمل الجاد لإنقاذ حياة الأسير المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال محمد القيق منذ 85 يوماً، حتى لا تؤدي وفاته لجولة عنف.
من جانبه، دعا الاتحاد العام للصحفيين العرب، كافة نقابات وجمعيات الصحفيين العربية والمؤسسات والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى سرعة التحرك لإنقاذ حياة الصحفي الفلسطيني محمد القيق، المضرب عن الطعام منذ 85 يومًا، رفضًا لاعتقاله "الإداري" من قبل السلطات الإسرائيلية.

وقال الاتحاد، في بيانٍ له، الأربعاء، إنَّه يتضامن مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين، ويدعو إلى تنظيم وقفات احتجاجية، صباح غدٍ الخميس، أو إرسال رسائل إلى الحكومات والبرلمانات للمطالبة ببذل الجهود لإنقاذ حياة الصحفي القيق.

وأضاف أنَّ الصحفي محمد القيق يواجه خطر الموت فى أي لحظة، في الوقت الذي ترفض فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي، طلبه بالحرية، وتحويله للعلاج في المستشفيات الفلسطينية بالضفة الغربية.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال، قد أفرجت عن أربعة شبان كانت قد اعتقلتهم، الليلة الماضية، من أمام مستشفی "العفولة"، أثناء تضامنهم، مع المعتقل القيق، الذي يرقد بالمستشفى، مضربًا عن الطعام لليوم الـ86 على التوالي، بحجة "إعاقتهم لعمل رجال الأمن".
ويعمل محمد القيق "33 عامًا" مراسلًا لقناة "المجد" السعودية، وألقي القبض عليه في 21 نوفمبر، وبدأ القيق في 25 نوفمبر إضرابًا مفتوحًا عن الطعام للتنديد "بالتعذيب والمعاملة السيئة" في السجن، وقد تدهور وضعه الصحي كثيرًا خلال الأسابيع الماضية.



--------------------