المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العبادة


صابرة
02-21-2016, 07:12 AM
العبادة.
العبادة هي: اسم جامع
لكل ما يرضي الاله السامع
# العبادة :هي التي خلق الله لها الخلق وأخذ بها عليهم الميثاق وارسل بها رسله وانزل كتبه
ولاجلها خلقت الدنيا والاخرة والجنة والنار
🔸 فقول العبادة اسم جامع لكل ما يرضي الله من قول وعمل
وقد يكون ظاهرا وقد يكون باطنا
# فالظاهرة مثل التلفظ بالشهادتين
وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة
والصوم والحج والجهاد في سبيل الله ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واغاثة الملهوف ، ونصرة المظلوم وتعليم الناس الخير والدعوة الي رب العالمين
# اما الأعمال الباطنة:
فهي الأساس الأكبر لما يرضي الإله جل وعلا وبدونها لا تصح الأعمال الظاهرة وليس لها أي قيمة
#‏والأعمال الباطنة هي
الإيمان بالله رب العالمين
والإيمان بالملائكة ،
والإيمان بالكتب المنزلة ، والإيمان بالرسل المرسلة والإيمان باليوم الاخر
بكل ما فيه من أول لحظة الموت وخروج الروح ومنازلها من قبر وعليين أو سجين عفانا الله من ذلك المحشر والمنشر، والميزان والصراط والصحف والجنة أو النار،
والايمان بالقدر خيره وشره
📌وخشية الله ومحبته خوفا ورجاء
📌 والتوكل عليه في كل شي
والرغبة والرهبة منه واليه
📌 والإستعانة به وحده سبحانه
📌 والا يكون الحب إلا فيه
والا يكون البُغض إلا فيه
📌 وان تكون الموالاة له وحده وان تكون المعادة فيه وحده
ومن والي غيره فهو إلى من والاه ،وقد أخرج نفسه من مِلته وقانا الله وعفانا
* ولابد ان نعلم ان هذه الأعمال الباطنة أعمال القلب هي الأساس الأول في قبول الأعمال الظاهرة
♦ فاساس العبادة :
(غاية الحب) مع (غاية الذل)
⬅ فلا تنفع العبادة بواحدة من هاتين دون الأخري
🔺ولذلك قال السلف رحمهم الله من عبد الله بالحب وحده فهو "زنديق"
⬅ ومن عبده بالرجاء وحده فهو "مُرجئ"
⬅ومن عبده بالخوف وحده فهو "حروري"
⬅ ومن عبده بالحب مع الخوف والرجاء فهو "مؤمن
موحد"
🔸 وهؤلاء الذين ذكرت⬆ المرجئة، والحرورية هم من الفرق الضالة
عفانا الله واياكم
🔸 فمن إدعي انه يحب الله بلا تذلل له سبحانه ولا خشية منه ولا رجاء في عفوه ولا خضوع لجبروته ولا رهبة من جلاله
فدعواه كاذبة وابدا لم يحب الله
⬅ فهؤلاء الذين يدّعون حب الله وليس عندهم خوف منه ولا رجاء فيما عنده نجدهم دائما يقعون في معاصي الله ولا يبالون ويحتجون علي ذلك بالإرادة الكونية والطبيعة البشرية
⬅وقد تحدث الله عنهم فقال انهم يقولون
{لو شاء الله مااشركنا ولا أباؤنا
⬅ وقالوا {لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من علم}
🔹 وبالطبع اذا بحثنا عن المُعلم الأول لهم لوجدناه ابليس اللعين
🔺 محبة الله تكون كما يرضي الله قولا وعملا
وعلى الانسان ان يعرف ما يحبه الله وما يبغضه سبحانه عن طريق شرع الله فمن اتبع الشرع فيما احل وفيما حرم فقد أحب الله صدقا وحقا قال الحسن البصري رحمه الله : {ان قوما ادعوا محبة الله فابتلاهم الله بهذه الاية : {"قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله"}
⬅ فمن أراد ان يبرهن علي صدق محبته لله فليظهر ذلك في متابعة منهج رسوله صلي الله عليه وسلم
ومن لم يتبع منهج محمد صلى الله عليه وسلم وشريعة الله رب العالمين فهو كاذب
🔸 و قال الشافعي رحمه الله:
{اذا رأيتم الرجل يمشي علي الماء أو يطير في الهواء فلا تصدقوه
حتي تعلموا متابعته للرسول صلي الله عليه وسلم
يقصد الشافعي ان العبرة ليست بما تري من الشخص من كرامة
لأنه قد يكون زنديقا مسخر الجن له
⬅ وعلى الانسان ان يحب الله وفق ما احبه نبيه صل الله عليه وسلم
ومثلما علمنا
ولا يفرط العبد في الرجاء فيأمن مكر الله فيعذب ويشقي ويخسر الدنيا والآخرة
{فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون }
وأيضا لا يفرط بالخوف فيسيئ الظن بربه ويقنط من رحمته فيكفر
ويخسر أيضا دنياه واخرته
{انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون }
فالامن من مكر الله خسران واليأس من روحه كفران والقنوط من رحمته ضلال وطغيان
اما عبادة الله بالحب والخوف والرجاء فهي توحيد وايمان
{ويرجون رحمته ويخافون عذابه}
{أمن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه} وقوله
{انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا و رهبا وكانوا لنا خاشعين }
اللهم اجعلنا منهم
اللهم اجعلنا ممن اتبع نبيك فهديته ووقيته وكفيته
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه