المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استقالة وزير العدل اللبنانى احتجاجا على ممارسات "حزب اللات"


عبدالناصر محمود
02-22-2016, 08:03 AM
استقالة وزير العدل اللبنانى احتجاجا على ممارسات "حزب اللات"
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

13 / 5 / 1437 هــ
22 / 2 / 2016 م
ــــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/3444-thumb2.jpg
وزير العدل اللبناني المستقيل




أعلن وزير العدل اللبناني اللواء أشرف ريفي يوم الأحد 21 / 2 رسميًا استقالته من منصبه في الحكومة احتجاجا على ممارسات تنظيم "حزب الله" الشيعي.

وأصدر ريفي بيانًا قال فيه: يمر وطننا لبنان بواحدة من أصعب المراحل التي عاشها في تاريخه الحديث، جراء أزمة وطنية تسببت بها قوى الأمر الواقع، التي تكاد تطبق على الدولة ومؤسساتها.

وأضاف "أدى سلوك هذه القوى إلى إدخال الدولة في مرحلة التفكك والفراغ، وصولا إلى تشويه الهوية الوطنية وتعريض سيادة لبنان واقتصاده ومستقبله وعلاقاته الدولية والعربية لأفدح الاخطار".

وتابع: اليوم وامام هذا المشهد الصعب الذي نعيشه، حيث وصل العبث بالدولة ومؤسساتها إلى مستويات خطيرة، وأمام التعطيل الذي فرضه حزب الله وحلفاؤه داخل الحكومة وخارجها، بدءًا من الفراغ الرئاسي وتعطيل المؤسسات الدستورية اللبنانية وضرب الحياة السياسية، مرورًا بعرقلة إحالة ملف ميشال سماحة إلى المجلس العدلي في محاولة سافرة لإحكام السيطرة على القضاء عبر المحكمة العسكرية، وليس انتهاء بتدمير علاقات لبنان مع المملكة العربية السعودية، وسائر الأشقاء العرب للمرة الأولى في التاريخ اللبناني الحديث.

وزاد: وكأنه لا يكفي اللبنانيون استمرار مهزلة ملف النفايات، التي تزكم أنوفهم وتضرب صحتهم، وهم رأوا أمام أعينهم عجزًا وتسابقًا معيبًا على المغانم، فيما كان يفترض حسم هذه القضية منذ اليوم الأول رحمة بهذا البلد الجميل الذي تمعن السياسات الخاطئة والتآمر عليه في تشويه صورته أمام اللبنانيين والعالم.

واستطرد: من موقعي كوزير في هذه الحكومة عاينت ما يعجز اللسان عن وصفه، واليوم أصارح اللبنانيين بأن ما وصلت إليه الأمور جراء ممارسات دويلة حزب الله وحلفائه لم يعد مقبولًا، والاستمرار في هذه الحكومة يصبح موافقة على هذا الانحراف، أو على الأقل عجزا عن مواجهته، وفي الحالتين الأمر مرفوض بالنسبة لي.

وقال: لم اعتد على التهرب من المسئولية، بل تحملتها في أصعب الاوقات، وسأبقى.. سأبقى إلى جانبكم اناضل في سبيل وحدة لبنان وسيادته وكرامته، لكنني لن أقبل بأن اتحول إلى شاهد زور، ولن اكون غطاء لمن يحاولون السيطرة على الدولة والمؤسسات.

-------------------------