المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجلس الوزراء السعودي يجدد


عبدالناصر محمود
02-23-2016, 07:39 AM
مجلس الوزراء السعودي يجدد تمسكه بوقف المساعدات عن لبنان
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

14 / 5 / 1437 هـ
23 / 2 / 2016 م
ــــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/ksaaaaa-thumb2.jpg




أكد مجلس الوزراء السعودي، تمسكه بقرار وقف مساعدات المملكة لتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللبناني.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" يوم الاثنين 22 / 2 ، عن وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عادل بن زيد الطريفي قوله عقب جلسة لمجلس الوزراء ترأسها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، تأكيده "أن المملكة وقفت إلى جانب لبنان في كافة المراحل الصعبة التي مر بها وساندته دون تفريق بين طوائفه وفئاته، حرصاً منها على ما يحقق أمن لبنان الشقيق واستقراره ويحافظ على سيادته".

وتابع: "على الرغم من هذه المواقف المشرفة، فإن المملكة العربية السعودية تقابل بمواقف لبنانية مناهضة لها على المنابر العربية والإقليمية والدولية في ظل مصادرة ما يسمى حزب الله اللبناني لإرادة الدولة، كما حصل في مجلس جامعة الدول العربية وفي منظمة التعاون الإسلامي من عدم إدانة الاعتداءات السافرة على سفارة المملكة في طهران والقنصلية العامة في مشهد التي تتنافى مع القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية، فضلا عن المواقف السياسية والإعلامية التي يقودها ما يسمى (حزب الله في لبنان) ضد المملكة العربية السعودية، وما يمارسه من إرهاب بحق الأمة العربية والإسلامية".


وأكد الطريفي، "أن هذه المواقف مؤسفة وغير مبررة ولا تنسجم مع العلاقات الأخوية بين البلدين، ولا تراعي مصالحهما، وتتجاهل كل المواقف التاريخية للمملكة الداعمة للبنان خلال الأزمات التي واجهته اقتصادياً وسياسياً".


كما أوضح الطريفي "أن المملكة التي عملت كل ما في وسعها للحيلولة دون وصول الأمور إلى ما وصلت إليه، لتؤكد في الوقت ذاته وقوفها إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق بكافة طوائفه، وأنها لن تتخلى عنه وستستمر في مؤازرته"، وفق تعبيره.



من جهة أخرى، تعهد رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام بتصويب "الهفوة" التي دفعت السعودية لتوقيف مساعداتها لقوى الأمن والجيش اللبناني، وذلك خلال جلسة استثنائية تعقدها الاثنين الحكومة اللبنانية.
وقال سلام لصحيفة الشرق الأوسط "لم يكن لبنان تاريخيا خارج الإجماع العربي، وحصول تقصير أو هفوة ما، لا يعني أن ما حصل هو الأصل".
وأضاف "الخليج، والمملكة العربية السعودية خصوصا، لم يقصرا مع لبنان في يوم من الأيام ولهذا لا يجب أن نرد على هذا إلا بالتعبير عن أخوتنا وتلاحمنا مع العالم العربي، حيث ننتمي، كما ينص دستورنا".


وأردف"من هنا دعوت لجلسة استثنائية للحكومة (الأثنين) للملمة تداعيات هذا الموقف الذي صدر عن المملكة، وعن بعض دول الخليج، وهو موقف غير مريح بالنسبة إلينا ونحن لا نحتمل زعل المملكة علينا، ولا نقبل بأي ضيم يصيبها، وهذا ما يستدعي تصويبا للأمور من قبلنا".

------------------------------------