المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تْأمْلْيْ تْأمْلْ إسْلْآمْيْ


صابرة
02-25-2016, 08:49 AM
الخشوع في الإسلام ليس تأملا عاديا
بل هو عملية تأمل ( مترافقة ):
التفكير والتدبر وتذكر الآخرة ونسيان هموم الدنيا
كما يشمل :
العفو والتسامح والتخلص من سلبيات المجتمع
وذلك حسب ما أمرنا الله جل جلاله في القرآن
والدين الإسلام لم يغفل عن هذا الموضوع المهم
فأمرنا بالخشوع وبخاصة في وقت : (الصلاة والعبادات والدعاء).
وأفضل طريقة للخشوع تكون أثناء الصلاة من خلال :
التركيز والتفكير بمعاني الآيات التي نتلوها
ونتأمل قدرة الله تعالى وحكمته في خلقه..
فعندما نقرأ آية صبر، نعزم على الصبر والتحمل
وعندما نقرأ أو نسمع آية تأمرنا بالعفو والتسامح :
نعقد العزم على أن نسامح الآخرين ونعفو عنهم
وعندما نسمع آية عذاب :
نتخيل نار جهنم وعذابها فنعقد العزم على ألا نعصي الله أبدا

وهكذا نعيد بناء هذه عقلية الانسان على حب الخير والرحمة والإخلاص في العمل
وكل هذا سوف يكسبنا محبة الله ثم ثقة الناس من حولنا.

ولذلك فإن الله جل جلاله وشانه في القرآن أمرنا بالخشوع واعتبره طريقاً للنجاح واستجابة الدعاء.
فهذه آية تؤكد على كلامي أن الخشوع هو أهم سبب لاستجابة الدعاء
قال تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) [الأنبياء: 90].

كما ان الخشوع بعد الله يمنحكم : السعادة والقوة والطمأنينة في الحياة
قال تعالى: (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ) [البقرة: 45].

أما إذا أردتم أن تنجحون في الدنيا والآخرة فعليكم بممارسة الخشوع وبخاصة أثناء الصلاة
قال تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ) [المؤمنون: 1-2].

وعبادة الله جل جلاله وشانه رائعة هي عبادة الخشوع، وتعالج نفسك بأن تخشع لله تعالى
أثناء صلاتك وقراءة كتاب ربك، وخلال دعائك لله تعالى جل جلاله وشانه
:1: