المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جزاء الإيمان والأعمال الصالحة


صابرة
02-26-2016, 02:10 PM
💎جزاء الإيمان والأعمال الصالحة💎
💡سبحان من هذه خزائنه ..
🔺ومن هذا ملكه ..
🔺ومن هذا قدرته ..
🔺ومن هذه عظمته.
🎐يا حسرة على العباد ماذا فاتهم من الأوقات؟.⁉
💧وكم حرموا أنفسهم من الخيرات والبركات؟.⁉
💧ماذا زرعوا وماذا حصدوا؟ ..⁉
💧وماذا قدموا؟ .. وماذا أخروا؟.⁉
♦إن علينا أن نحاسب أنفسنا كم مشينا في مراد الله؟،⁉
وكم مشينا في مراد النفس؟.⁉
🌟وقيمة الإنسان بصفاته لا بذاته، ففي المخلوقات من هو أكبر منه، وأقوى منه.
◽وأصل العبادة المحبة،
◽ وبرهانها ذكر المحبوب، وتنفيذ أوامره في كل وقت،
⁉ فمتى يذكر العبد ربه؟، ومتى يستحي من معصيته؟.⁉
🔅وإذا عرفنا قيمة العمل وثمراته زاد تقديرنا للعمل، والإكثار منه، والتلذذ بأدائه، والمسارعة إليه، والمنافسة فيه،
💡وأحسن الأعمال طاعة الله ورسوله في كل حال.
🌟وأرزاق الدنيا والآخرة بيد الله، لكن أرزاق الدنيا تكفل الله بها،
☀كما قال الله سبحانه: {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [الزخرف: 32].
💡وأرزاق الآخرة لا بد لها من العمل،
☀كما قال سبحانه: {وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا } [الإسراء: 19].
💢وإذا عرفت القلوب عظمة الله، وسعة ملكه، وبره وإحسانه، وعظمة خزائنه فكيف لا تتوجه إليه، وتقف بباب أفقر خلقه إليه؟:⁉
☀ {أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المائدة: 74].
⁉وهل في الكون من يستحق أن يعبد، ويستحق أن يحمد، ويستحق أن يسأل إلا الله وحده لا شريك له:
☀{قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } [الأنعام: 71].
💡فبالإيمان والأعمال الصالحة
💢 يحصل للمؤمنين في الدنيا:
🌟الفلاح .. والهداية .. والنصر .. والعزة .. والتمكين في الأرض .. وحفظهم من الأعداء .. والأمن .. والنجاة من الهلاك .. والحياة الطيبة .. ونزول البركات .. ومعية الله.
☀{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55].
💢ويحصل لهم في الآخرة:
🌟دخول الجنة .. والخلود فيها .. والتمتع بألوان النعيم .. والرضوان من الله .. ورؤيتهم له .. وسماع كلامه:
☀{وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 72].
💡وحقيقة الدين ولبه اليقين ..
⤴ وهو تغيير العواطف من المخلوق إلى الخالق،
⤴ ومن الدنيا إلى الآخرة.
🎐ومن ذات الله تنزل الأوامر الشرعية،
🎐ومن ذات النفس تخرج أوامر الشهوات،
🌟 وللحصول على السعادة لا بدَّ من تقديم أوامر الله على أوامر النفس.
♦وجميع الأوامر التي أمر الله بها لها مقابل من الحسنات قولاً وفعلاً واعتقاداً،
♦ وجميع النواهي التي نهى الله عنها لها مقابل من العقوبات في الدنيا والآخرة.
◽وللاستفادة من قدرة الله لا بد من امتثال أوامر الله على طريقة رسول الله ﷺ
📘موسوعة فقه القلوب 📘
📚جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة 📚

:1: