المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقام تعظيم النبوة وأثره في التدين


عبدالناصر محمود
02-27-2016, 08:13 AM
مقام تعظيم النبوة وأثره في التدين
ــــــــــــــــ

(د. خالد رُوشه)
ــــــــ

18 / 5 / 1437 هـ
27 / 2 / 2016 م
ـــــــــ

http://www.sqebd.com/vb/Photo/new_1422340729_771.gif



حب النبي صلى الله عليه وسلم أمر واجب على كل مؤمن , وما من مؤمن صادق إلا وهو يحب الرسول صلى الله عليه وسلم , حبا يفوق حبه لنفسه وولده والناس أجمعين .


قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما سئل : "كيف كان حبّكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ " قال : "كان والله أحبّ إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا، ومن الماء البارد على الظمأ" (1)


وعن أنس -رضي الله عنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين" (2)


وهو صلى الله عليه وسلم خير من استحق المحبة من البشر , فهو صاحب الرسالة النورانية التي استضاء بها الكون جميعا .


واحسب أن محبة النبوة تملأ قلوب المؤمنين الصادقين المخلصين في العالم أجمع , وقلوبهم جميعا تشتاق لصحبته في الجنة , وقد يظهر ذلك جليا في غضب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها عند الإساءة له صلى الله عليه وسلم ولو بكلمة أو إشارة .


لكن جهل الكثيرين بحقوق تلك المحبة , وواجباتها , وغفلتهم بانشغالهم بالدنيا وزينتها , جعلهم يقصرون في القيام بحقها كما ينبغي , من نشر دعوته صلى الله عليه وسلم , والدعوة إلى سنته , والعمل لدينه وشريعته .


وليس هذا المقال مخصوصا بالحديث عن محبته صلى الله عليه وسلم , لكنه مخصوص بالحديث عن مقام آخر من مقامات النبوة في قلب المؤمن وهو مقام تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيره .


فقد غفل الكثيرون عن هذا المقام , وتذكروا مقام المحبة وحده , وصارت طاعتهم لنبيهم وسيرهم على دربه تأثرا بمحبته صلى الله عليه وسلم , وهو شىء حسن , ساعد فيه كثرة الحديث عن محبته ومكانها وأهميتها , لكن الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم يجب أن يكون منطلقا من كامل مقامات النبوة , ليكون المؤمن على الجادة المستقيمة , والمنهج الكامل .


قال ابن القيم: "وكل محبة وتعظيم للبشر فإنما تجوز تبعاً لمحبة الله وتعظيمه، كمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيمه، فإنها من تمام محبة مرسله وتعظيمه، فإن أمته يحبونه لمحبة الله له، ويعظمونه ويجلونه لإجلال الله له؛ فهي محبة لله من موجبات محبة الله، وكذلك محبة أهل العلم والإيمان ومحبة الصحابة رضي الله عنهم وإجلالهم تابع لمحبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم"


ولاشك أن هناك فارقا بين التعظيم الواجب لله تعالى وهو تعظيم الخضوع والذل والعبودية له وحده، وهذا لا يجوز صرفه لغيره تعالى ، والتعظيم الواجب للرسول صلى الله عليه وسلم وهو تعظيم الاتباع والطاعة والنصرة له ولدينه وشرعه، واعتقاد وجوب طاعته واتباعه فيما أمر به وأنه لا سبيل يقرب إلى الله وتنال به مرضاته إلا بالسلوك خلفه واقتفاء أثره صلى الله عليه وسلم .



ومقام توقير النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه , دافع كبير نحو تعظيم شعائر الله , وتعظيم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوقيره وتقديره حق قدره من المكانة , فلا يستهين مؤمن بمعصيته بمجرد هوى , ولا يقبل على طاعته لمجرد ميل , بل هو نهج ومنهاج , ووقار وقرار , وتعظيم وتبجيل لذلك المقام الكريم مقام النبوة التي ختمها صلى الله عليه وسلم .



قال شيخ الإسلام : "إن قيام المدحة والثناء عليه والتعظيم والتوقير له قيام الدين كله، وسقوط ذلك سقوط الدين كله"



قال سبحانه : " فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " , قال البيهقي : بينت الآية أن الفلاح إنما يكون لمن جمع إلى الإيمان به تعزيره, ولا خلاف أن التعزير هنا التعظيم .



وقال الله تعالى: " إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا . لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ"



وهو سبحانه " جَلّ ثناؤه ألْزَمَنا طاعته، وتَوَعّدنا على مَعصيته بالنار، ووَعَدنا باتِّبَاعِه الجنة، فأيّ رُتبة تُضاهي هذه الرّتبة، وأي درجة تُساوي في العمل هذه الدرجة ؟ , فَحَقّ علينا إذًا أن نُحِبّه ونُجِلّه ونُعَظِّمه ونَهِيبه أكثر مِن إجلال كُلّ عبدٍ سَيّده، وكُلّ وَلَدٍ وَالِده، وبِمِثل هذا نَطَق الكتاب، ووَرَدَت أوَامِر الله جل ثناؤه... " (3)


" وحاصل ما قيل في معنى ( التعزير والتوقير) أن: "التعزير اسم جامع لنصره وتأييده ومنعه من كل ما يؤذيه. والتوقير: اسم جامع لكل ما فيه سكينة وطمأنينة من الإجلال والإكرام، وأن يعامل من التشريف والتكريم والتعظيم بما يصونه عن كل ما يخرجه عن حد الوقار" (4)


قال صلى الله عليه وسلم :" أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، " ولا فخر" ، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، وأول مشفع " (5) وفي رواية لابن حبان : " بيدي لواء الحمد، تحته آدم فمن دونه " (6)


" وقوله صلى الله عليه وسلم : ( أنا سيد ولد آدم ) لم يقله فخرا ، بل صرح بنفي الفخر في غير مسلم في الحديث المشهور ( أنا سيد ولد آدم ولا فخر ) وإنما قاله لوجهين : أحدهما امتثال قوله تعالى : وأما بنعمة ربك فحدث والثاني أنه من البيان الذي يجب عليه تبليغه إلى أمته ليعرفوه ، ويعتقدوه ، ويعملوا بمقتضاه ، ويوقروه صلى الله عليه وسلم بما تقتضي مرتبته كما أمرهم الله تعالى " (7)


" والسيد من اتصف بالصفات العلية والأخلاق السنية، وهذا مشعر بأنه أفضل منهم في الدارين، أما في الدنيا فلما اتصف به من الأخلاق العظيمة , وأما في الآخرة فلأن الجزاء مرتب على الأخلاق والأوصاف، فإذا فضلهم في الدنيا في المناقب والصفات، فضلهم في الآخرة في المراتب والدرجات. وإنما قال صلى الله عليه وسلم: "أنا سيد ولد آدم" لتعرف أمته منزلته من ربه عز وجل" ( بداية السول – العز بن عبد السلام )


وفي الحديث عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما حينما سئل عن وصف النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أجل والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا للأميين، فأنت ت عبدي ورسولي سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق ولا يدفع السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى، يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا لا إله إلا الله فيفتح، به أعينا عميا، وآذانا صما وقلوبا غلفا..."(8)


" فهو الإمام الأعظم الذي لو وجد في أي عصر وجد لكان هو الواجب الطاعة المقدم على الأنبياء كلهم، ولهذا كان إمامهم ليلة الإسراء لما اجتمعوا ببيت المقدس " (9)


وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة"(10)


وفي حديث أنس رضي الله عنه- الذي في الشفاعة - وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: "ولكن ائتوا محمدا عبدا قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر..." (11)


"ولم ينقل أنه أخبر أحدا من الأنبياء بمثل ذلك بل الظاهر أنه لم يخبرهم، لأن كل واحد. منهم إذا طلبت منهم الشفاعة في الموقف ذكر خطيئته التي أصابها وقال: "نفسي نفسي" ولو علم كل واحد منهم بغفران خطيئته لم يوجل منها في ذلك المقام واذا استشفعت الحلائق بالنبي صلىالله عليه وسلم في ذلك المقام قال: "أنا لها"(12)


وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وبيدي لواء الحمد ولا فخر وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه، إلا تحت لوائي، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر"(13)



وقد علم اصحابه رضي الله عنهم مقامه ذلك ووقروه وعظموه صلى الله عليه وسلم بما هو أهله , وهذه بعض النماذج المختصرة ..


فهذا عمرو بن العاص رضي الله عنه يقول: "ما كان أحد أحب إليَّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجلَّ في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت، لأني لم أكن أملأ عيني منه"(14)


وعن أنس قال: "كان أبو طلحة يرمي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع رأسه من خلفه لينظر إلى مواقع نبله" أين وقعت نبل أبي طلحة الرامي؟ أين وقعت؟ "قال فتطاول أبو طلحة" مد ظهره ورأسه "فتطاول أبو طلحة بصدره يقي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: يا رسول الله، نحري دون نحرك" ( 15)


وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله لا كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار وهم جلوس فيهم أبو بكر وعمر فلا يرفع إليه أحد منهم بصره إلا أبو بكر وعمر فإنهما كانا ينظران إليه وينظر إليهما ويبتسمان إليه ويبتسم إليهما (16)


وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "لما كان يوم بدر فذكر الحديث في الأسارى وذكر قول عمر في قتلهم فقال ابن مسعود قلت: يارسول الله إلا سهل بن بيضاء فإني سمعته يذكر الإسلام فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيتني في يوم بدر أخوف أن تقع علي حجارة من السماء مني في ذلك اليوم حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسل إلا سهل بن بيضاء" (17)


وعن جابر بن سليم قال: "رأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه لا يقول شيئا إلا صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم " (18 )


وكذا فعل الفقهاء والصالحون من التابعين وتابعيهم (19) :


سئل الإمام مالك رحمه الله تعالى:(متى سمعت من أيوب السختياني؟ فقال: حج حجتين، فكنت أرمقه ولا أسمع منه، غير أنه كان إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكى حتى أرحمه، فلما رأيت منه ما رأيت، وإجلاله للنبي صلى الله عليه وسلم كتبت عنه).


روى مصعب بن عبد الله رحمه الله تعالى فقال: كان مالك إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يتغير لونه وينحني حتى يصعب ذلك على جلسائه فقيل له يوما في ذلك، فقال: لو رأيتم ما رأيت لما أنكرتم علي ما ترون، لقد كنت أرى محمدَ بنَ المنكدر وكان سيد القراء لا نكاد نسأله عن حديث أبدا إلا يبكي حتى نرحمه، ولقد كنت أرى جعفر بن محمد وكان كثير الدعابة والتبسم فإذا ذُكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم اصفر لونه، وما رأيته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على طهارة.....


ولقد كان عبد الرحمن بن القاسم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيُنظر إلى لونه كأنه نزف منه الدم، وقد جف لسانه في فمه؛ هيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد كنت آتي عامر بن عبد الله بن الزبير فإذا ذُكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم بكى حتى لا يبقى في عينيه دموع، ولقد رأيت الزهري وكان لمن أهنأ الناس وأقربهم فإذا ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم فكأنه ما عرفك ولا عرفته، ولقد كنت آتي صفوان بن سليم وكان من المتعبدين المجتهدين فإذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكى، فلا يزال يبكي حتى يقوم الناس ويتركوه


وهذا الحسن البصري رحمه الله تعالى كان يبكي إذا حدث بحديث الجذع الذي بكى لما فارقه النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: يا عباد الله، الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ شوقا إليه لمكانه من الله، فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه



وجاء عن سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى أنه سئل عن حديث وهو مضطجع في مرضه فجلس وحدث به، فقيل له: وددت أنك لم تتعن فقال: كرهت أن أحدث عن رسول الله وأنا مضطجع، وسئل ابن المبارك رحمه الله تعالى عن حديث وهو يمشى فقال: ليس هذا من توقير العلم


وإذا أردنا أن نقف معا على أهم ما ينبغي علينا من مظاهر توقيره صلى الله عليه وسلم التي يجب علينا الالتزام بها , فإنها :


تعظيم ما جاء به صلى الله عليه وسلم من الشريعة باتباعها والتزامها قلباً وقالباً، وتحكيمها في كل مناحي الحياة وشؤونها الخاصة والعامة.


ومحبته صلى الله عليه وسلم , والشوق للقائه وصحبته , ( وكان بلال رضي الله عنه وهو في آخر حياته يقول : غدا نلقى الأحبة محمدا وصحبه ) , وتتقدم تلك المحبة على النفس والولد والوالد .


والحفاظ على سنته , ورعايتها , والدعوة إليها , والدفاع عنها , وتعلمها وتعليمها .


ورعاية حرمة جنابه وتعظيم قدره , وتطبيق سنته في الحياة أجمعها , والحفاظ عليها من البدع والمحدثات .


ورعاية أمره وتعظيمه في الظاهر والباطن والسر والعلن , والانقياد لشريعته , وتوطين القلب وعقده على ذلك .


والتأدب عند ذكره , فلا يذكر باسمه مجردا , بل نبي الله أو رسول الله , وخفض الصوت عنده , وعدم تقديم القول بين يدي أمره ونهيه وسنته والرضا بحكمه .


وكثرة ذكر سنته وسيرته , والثناء عليه , وتعداد فضائله , ومعجزاته , وذكر أخلاقه , وسننه , وكثرة الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم .


وعلى الجانب الآخر :
فإنه لم يوقره من خبأ أمره ونهيه ونصحه عندما يعرض لمسائل فقهية بهدف نصرة رايه , ولم يوقره من أول كلامه تأويلا وفقا لهواه , ابتغاء دنيا يريدها , أو مركز أو جاه و أو مال أو سلطان , ولم يوقره من عرض على الناس بعض حكمه وأخفى بعضه , ولم يوقره من بدل سنته بحجة عدم ملاءمة الواقع والزمان والعادات وغيرها .

ولم يوقره من شهد السخرية منه او من سنته ولم يدفع عنها بقدر استطاعته , ولم يوقره من بلغه هديه وسنته وأهملها والتهى عنها غير مهتم بها ولا بالعمل بها , ولم يوقره من خالف أمره ونهيه ( كمن حلف به أو استغاث به أو طلب منه الشفاعة أو ابتدع في دينه مالم يكن فيه )

..........
1- الشفا في حقوق المصطفى – القاضي عياض 1-96
2- متفق عليه
3- المنهاج في شعب الإيمان , الحليمي 2-120
4- الصارم المسلول , ابن تيمية , 422
5- أخرجه مسلم , 2278
6- أخرجه ابن حبان , وصححه الألباني , السلسلة الصحيحة 1571
7- شرح مسلم , النووي
8- أخرجه البخاري
9- تفسير ابن كثير
10- اخرجه مسلم
11- اخرجه مسلم
12- بداية السول في تفضيل الرسول , العز بن عبد السلام ص35
13- اخرجه احمد والترمذي
14- اخرجه مسلم
15- اخرجه أحمد
16- اخرجه الترمذي
17- اخرجه أحمد والترمذي , وسهل بن بيضاء كان ممن قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم، أسلم بمكة فكتم إسلامه فأخرجته قريشا إلى بدر فأسر يومئذ فشهد له ابن مسعود أنه رآه يصلى بمكة فأطلق
18- اخرجه الترمذي وابو داود
19- هذه الآثار يرجع فيها للشفا في حقوق المصطفى للقاض عياض ج1(90-100)



-------------------------------