المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المجوسي سليماني في بغداد لضبط "البيت الرافضي"


عبدالناصر محمود
03-03-2016, 07:49 AM
المجوسي سليماني في بغداد لضبط "البيت الرافضي"
ـــــــــــــــــــــــــ

23 / 5 / 1437 هـ
3 / 3 / 2016 م
ـــــــــــ

http://www.albayan.co.uk/photoGallary/newsImages/733702032016071226.jpg





قالت صحيفة "الجورنال" العراقية إن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، زار بغداد السبت الماضي، وعقد اجتماعا ضم شخصيات سياسية عراقية لبحث خطوات رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الإصلاحية، و"بلورة موقف موحد يضمن الحفاظ على تماسك وحدة القوى الشيعية المنضوية ضمن التحالف الوطني الحاكم"، وسط اعتراض "ائتلاف الوطنية" بزعامة إياد علاوي على التدخل الإيراني في الشأن العراقي السياسي.
ونقلت الصحيفة في عددها الصادر الثلاثاء، عن "مصادر مطلعة" أن سليماني نقل وجهة النظر الإيرانية في الحفاظ على وحدة التحالف الوطني بوصفه يقود الحكومة الحالية والتعاطي مع ورقة العبادي الإصلاحية بشكل يضمن تمثيل الأغلبية الشيعية في التعديل الوزاري المرتقب، وتحرك مقتدى الصدر الأخير في طرح ورقة إصلاحية ومدى انسجامها مع نظيرتها الحكومية".
وكانت صحيفة "الشرق الأوسط" نقلت عن مسؤول عراقي في 23 فبراير، أن إيران أوفدت سليماني لبغداد لضبط توازنات البيت الشيعي ومنعه من الانهيار بعد أنباء عن خلافات بين قيادات شيعية وحيدر العبادي، وحصول مناوشات بعد تعيينات جديدة في قيادة الميليشيا المسلحة "الحشد الشعبي" ونوايا الحشد بتسريح 30 في المائة من منسوبيه بسبب ضائقة مالية".
وأضاف: "سليماني حمل معه ثلاث رسائل حاسمة، الأولى الإعلان عن دعم إيران للعبادي، وهو ما يعني رفع الغطاء عن أي شخصية أخرى في البيت الشيعي كانت تراهن طوال الشهور الماضية بأنها يمكن أن تكون البديل للعبادي على خلفية ما بدا فشلا في تحقيق الإصلاحات، ولعل أولى الشخصيات المشمولة برفع الغطاء عنها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، والرسالة الثانية هي تحذير التيار الصدري والمجلس الأعلى بعدم الانسلاخ عن التحالف الوطني، حيث إن هناك تحركات لدى الصدريين والمجلس الأعلى بتشكيل حكومة أغلبية سياسية لكن لا تقوم على أرقام المقاعد النيابية، حيث يمتلك التحالف الوطني الأغلبية بل أغلبية مكونات بحيث يشارك فيها السنة والأكراد، وهو ما يعني إزاحة العبادي وترشيح شخصية أخرى سواء من المجلس الأعلى أو التيار الصدري".
وبحسب المصدر "هذا الخيار من شأنه أن ينهي التحالف الوطني الشيعي ويجعل رئيس الوزراء الجديد حتى وإن كان شيعيا خاضعا لإرادة وطنية وليست طائفية، وهو ما يتعارض مع مصالح إيران في العراق".




-------------------------