المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هيئة علماء المسلمين ترصد جرائم رافضة العراق بمحافظات الأنبار


عبدالناصر محمود
03-22-2016, 07:49 AM
هيئة علماء المسلمين ترصد جرائم قوات رافضة العراق بمحافظات الأنبار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


13 / 6 / 1437 هــ
22 / 3 / 2016 م
ــــــــــ


http://www.almoslim.net/files/images/thumb/amsi_10-thumb2.jpg






رصدت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ جانبًا من جرائم القوّات الحكومية ـ الموالية لإيران ـ التي ترتكب أبشع صور الانتقام والممارسات اللاإنسانية في قتل الأطفال والنساء وتهجير العوائل من مناطق سكناهم، وذلك وفق تقرير صدر عن قسم حقوق الإنسان في الهيئة.

وأكد التقرر الذي حمل عنوان؛ (أطفال الحويجة والفلوجة براءة تنزف دمًا) أن محافظات الأنبار والتأميم وديالى ونينوى وصلاح الدين ومناطق حزام بغداد لا تزال تشهد نزاعًا مسلحًًا وأن مدنها وقراها تعاني نزيفًا من الدماء بفعل الضربات الجوية من قبل الطيران الحكومي وطيران التحالف الدولي، فضلاً عن القصف المدفعي العشوائي المستمر بصورة شبه يومية منذ 2014 وحتى اليوم.

ووفقًا للتقرير فلا تزال هذه المعارك تفتقر الى المعايير الأخلاقية والإنسانية، مبينًا أن قصف الطيران الحكومي لمستشفى قضاء الحويجة بمحافظة التأميم شمال العراق يوم الجمعة الماضي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من أهالي القضاء غالبيتهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن نزوح بعض الأهالي من القضاء بسبب الاستهداف المستمر من قبل الطيران الحكومي لبيوت المدنيين بصورة عشوائية.

كما أوضحت الهيئة في تقريرها أن هذا النهج الدموي نفسه يتكرر في مدينة الفلوجة التي قصفت الطائرات في اليوم نفسه مناطق عدة منها، ما أدى إلى مقتل وإصابة مدنيين غالبيتهم من الأطفال، وبيّن أن القوات الحكومية تتعمد صب جام غضبها ونيرانها على المدينة دون توخي الحذر أو تطبيق مبدأ التمييز في قانون الحرب الذي يحمي المدنيين أثناء النزاع المسلح.

وفيما يلي نص التقرير:
--------------

أطفال الحويجة والفلوجة براءة تنزف دمًا
---------------------------


تحت مظلة مكافحة الإرهاب ما زالت القوات الحكومية تمارس أبشع صور الانتقام والممارسات أللاانسانية في قتل الأطفال والنساء وتهجير العوائل من مناطق سكناهم في المحافظات التي لا تزال تشهد نزاعا مسلحا مثل محافظات الأنبار والتأميم وديالى ونينوى وصلاح الدين ومناطق حزام بغداد، حيث تشهد هذه المحافظات والمدن والقرى نزيفا من الدماء بفعل الضربات الجوية من قبل الطيران الحكومي وطيران التحالف الدولي، فضلا عن القصف المدفعي العشوائي المستمر بصورة شبه يومية منذ 2014 وحتى اليوم.


ولا تزال هذه المعارك تفتقر الى المعايير الأخلاقية والإنسانية فتعمد أطراف النزاع إلى إلحاق الاذى بالأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين العزل، وتعرض المنشآت المدنية والخدمية للدمار والتوقف، ناهيك عن سياسة التجويع والحصار، التي باتت سمة بارزة لهذه الأطراف المتنازعة في محاولة ضغط كل طرف على الآخر.


فقد أدى قصف الطيران الحكومي لمستشفى قضاء الحويجة بمحافظة التأميم شمال العراق يوم الجمعة الماضي 18/3/2016 إلى مقتل وإصابة العشرات من أهالي القضاء غالبيتهم من الأطفال والنساء، فضلا عن نزوح بعض الأهالي من القضاء بسبب الاستهداف المستمر من قبل الطيران الحكومي لبيوت المدنيين بصورة عشوائية.



وعلى هذا النهج الدموي نفسه قصفت الطائرات مدينة الفلوجة في اليوم نفسه مما أدى إلى مقتل وإصابة مدنيين غالبيتهم من الأطفال وسط المدينة.



ويشهد قضاءا الفلوجة والحويجة مسلسلا طويلا من الهجمات وإراقة الدماء حيث تتعمد القوات الحكومية بصب جام غضبها ونيرانها على المدينة دون توخي الحذر أو تطبيق مبدأ التمييز في قانون الحرب الذي يحمي المدنيين أثناء النزاع المسلح، واللافت للنظر أن معظم هذه الهجمات تركزت على المستشفيات ودور المدنيين والمرافق المدنية الأخرى، وهذا ما يتنافى مع قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.



وحيث نتابع إقامة اجتماعات أممية ومؤتمرات دولية لوقف العنف والصراع المسلح في مناطق العالم، وامتثال الأطراف المتنازعة إلى قواعد القانون الدولي، فإننا لم نر أي اجتماع أو مؤتمر يخص النزاع المسلح في العراق ولا إشارات تنديد أو استنكار لتعرض الأطفال والنساء بشكل يومي في اغلب مناطق العراق إلى انتهاكات واسعة النطاق من قبل القوات الحكومية.



وهنا نضع المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية في دائرة المسؤولية في تجنب معاناة هاتين الشريحتين من ويلات الحرب والأخذ بمنطق الإنسانية لحمايتهم ووضع حد للانتهاكات الصارخة بحقهم.


قسم حقوق الانسان
هيئة علماء المسلمين

----------------------