المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العراق الذي يفتخر به العبادي .. نموذج "التعايش والعدل والنزاهة"!!


عبدالناصر محمود
03-23-2016, 07:34 AM
العراق الذي يفتخر به العبادي .. نموذج "التعايش والعدل والنزاهة"!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

(منذر الأسعد)
ـــــــ

14 / 6 / 1437 هــ
23 / 3 / 2016 م
ــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/hk_0-thumb2.jpg




تستحيي البلدان الإسكندنافية –والله-من أن تطلق تصريحات بلهاء كتلك التي أطلقها مدير المنطقة الخضراء المسمى زوراً وبهتاناً:رئيس وزراء العراق المدعو حيدر العبادي،الذي قدَّمه الغرب على أنه "رجل المرحلة" الذي سيكنس الكوارث التي ***ها على بلاد الرافدين سلفه المجرم الأكبر نور المالكي،متناسين أن العبادي عضو في حزب الدعوة الطائفي الذي يسيطر عليه المالكي،ومتجاهلين أن مصير كل الأدوات على المسرح العراقي في قبضة السيستاني التي لا تساوي قلامة ظفر لولا هيمنة خامنئي على البلد بت**** أمريكي خبيث.




تهريج العبادي
---------


شن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الجمعة، هجوما غير مسبوق على دول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماعه بقيادات مليشيات الحشد الشعبي. وفيما اتهم بعضا من تلك الدول بأنها مصدر لفكر تنظيم الدولة، فقد دعاها إلى التعاون من أجل القضاء عليه.



وقال العبادي في الاجتماع بحسب ما بثته منه قناة "آفاق" العائدة إلى رئيس الوزراء السابق نوري المالكي: "رسالتي إلى الدول الخليجية، أنتم جيراننا في جنوب العراق وهذا قدرنا، حلنا الوحيد أن نتعاون للتغلب على التهديد الذي تعرض له العراق والذي حل في سوريا وأدى إلى تدميرها بدرجة كبيرة، وإن التهديد ليس بمنأى عن أحد".


وأضاف: "ليكن في تصوركم أن المشكلة أصلها في الفكر، وهو موجود هناك وكلنا يعرف أين الفكر موجود، وهذا الفكر سينقلب على أصحابه"، وتابع: "أحذر الجميع، لا يوجد هناك رادع أمام هذا الفكر إلا التوحد، ونحن مستعدون".


وأردف العبادي قائلا: "دافعنا عن أنفسنا وقدمنا تضحيات كبيرة من أجل الدفاع عن العراق، وفي هذه الأثناء دافعنا عنكم (عن الدول الخليجية)، ولو لم ندافع نحن عن الأنبار ومناطقنا الأخرى، لكان داعش وصل إلى الحدود الجنوبية العراقية مع الدول الخليجية، فمن الذي يوقفهم؟ هل جيوش الخليج ستوقفهم؟".



وواصل رئيس الوزراء العبادي هجومه على دول الخليج بالقول: "داعش لديه أنصار في دول الخليج، وهناك فكر مترعرع،والكل يتحدث بذلك وهو ليس سر أنا أذيعه"، لافتا إلى أن "هذه الدول تعلم بذلك"، مبينا أن "مجموع من قاتلوا في صفوف داعش من دولة الإمارات العربية المتحدة وصل إلى مئة شخص، فكم عدد سكان الإمارات مقارنة بالعراق".



وتابع العبادي: "العراق عاش الـ40 سنة الأخيرة كلها حروب ومآس ودكتاتورية، ونفهم من ذلك لماذا يلجأ البعض منهم إلى حمل السلاح، ولكن لماذا الإماراتيون يلجأون إلى الانضمام، والبعض منهم عسكريون ومن مستوى اقتصادي جيد وليسوا على حافة المجتمع في الإمارات، ولم تشهد هذه الدولة في مئة السنة الأخيرة أي حرب؟".



واختتم رئيس وزراء العراق رسالته إلى الخليج، بالقول إن "المشكلة ليست في العراق، وإنما المشكلة عندكم، فلا تحملونا المسؤولية، وتقولوا إن هناك مشكلة سياسية في العراق، أين المشكلة السياسية في العراق؟ فنحن نتعايش معا، وأنتم لا تتعايشون معا، وحكومتنا وبرلماننا يشارك فيهما الجميع، والكل متاح له الحرية في الإعلام، فهل لديكم حرية حتى تعطونا الدروس في الاستيعاب؟".


يذكر أن وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، أشاد في وقت سابق بالحشد الطائفي وحزب اللات، خلال كلمة له في اجتماع جامعة الدول العربية، قال فيها: "الحشد الشعبي العراقي، وحزب الله اللبناني، حفظوا كرامة العرب، وإن من يتهمهم بالإرهاب هو الإرهابي".
وكان الوفد السعودي قد انسحب فوراً من الاجتماع، على أثر تصريحات الجعفري الصفيقة.




كفيل لدخول بغداد!!
-------------

صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم القائل: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى:إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت!
فلو كان لدى العبادي ذرة من الحياء لما تشدق بما سماه " التعايش" في العراق،بينما تجري عملية إبادة ممنهجة لأهل السنة،منذ الغزو الصيلبي /المجوسي قبل 13 سنة،وما زالت قائمة حتى اليوم،كما تشهد ديالى والصقلاوية والمقدادية وسامراء والرمادي ..

إن فرق القتل بالمثقاب الكهربائي"الدريل" شردت 4 ملايين من أهل السنة من ديارهم من بغداد وحزامها،وبعض مناطق الجنوب،وتقارير المنظمات الأممية والغربية-على تحيزاتها المعادية لنا- تجعل الولدان شيباً..فهل هذا هو التعايش المزعوم،بحسب تهريج العبادي؟

وأكثر التقارير تفضح جرائم الحشد الطائفي الهمجي،الذي يدعونا المجرم الجعفري إلى الإشادة به،والافتخار بأنه دافع عن كرامة العرب، مع أنه أداة فارسية محض،ويشرف عليه رجال الحرس الثوري الصفوي.



أم أننا يجب أن " نستلهم التعايش " الدموي في العراق المختطَف، من فرض حصول أي سني على كفيل لكي يُسمح له بدخول بغداد؟
والأنبار التي يدعي العبادي أنه حررها من داعش، كان واضحاً منذ بداية عمليات تحرير الأنبار أن الهدف هو إبادة أهلها بحجة محاربة داعش ، ولكن موجة النزوح الكبيرة فاجأت الحكومة وبدأ الصراخ من قبل نواب الشيعة حثالات الحسينيات خدم إيران بضرورة منع النازحين من دخول بغداد مما أدى إلى حالات وفيات .



من أكثر الحالات مرارة هو حالة ولادة على جسر بزيبز في العراق ، حيث كانت (عربة حمل يدوية) فراش الأم الوالدة بلا غرفة تليق بسترها أو مكان صحي لها ولطفلها .


والأسوأ -كما صرح رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض-منع عائلات من الرمادي من الدخول الى بغداد على الرغم من وجود كفيل ، وأكد عدة مواطنين من أهالي أبي غريب أن القوى الأمنية هناك طردت النازحين وأخرجتهم من بيوت كافليهم ، وخيرتهم بين السكن في الجوامع أو العودة إلى الأنبار !

أم أن التعايش المفترى الذي يحض دول الخليج العربية على التأسي به- لا قدر الله- يتمثل في الإعلام الرسمي الرافضي المحض،والذي يشعرك أنه إعلام إيراني إلا أنه ينطق بالعربية!!





شهادة المرجع الشيعي الصرخي
------------------

فلنتجاهل التقارير الموثقة وكذلك غطرسة طهران التي تحدثت عن اتخذا بغداد عاصمة لإمبراطورية المجوس الجدد،ولنسأل هذا المهرج العبادي:هل يمكن اتهام مرجع شيعي مثل محمود الصرخي بأنه داعشي مثلما تتهمون كل سني؟ إنه أحد مراجعكم ويؤمن بدينكم ويبغض أهل السنة جملة وتفصيلاً..ألم تقرأ ولو بياناً له عن نهج إيران الاستئصالي وسعيها لإبادة أهل السنة في العراق؟


ففي تصريح خاص لـ"بوابة العاصمة" كشف "السيد الصرخي" النقاب عن المخطط الإيراني القديم الحديث لتفريغ بغداد وبعض المحافظات المجاورة لها من أهل السنة ولكي تكون إحدى عواصم الإمبراطورية التي يطمحون إليها وطالب بضرورة يقظة أهل السنة وأهل العراق الشرفاء عموما ومعرفة ما يحاك ضد هذا البلد وأن يعلموا جيدا أن معظم ما يحدث ليس سوى سيناريوهات تم إعدادها منذ احتلال العراق ويجري تنفيذها الآن على الأرض وقال" إن قضية اللاجئين والنازحين الأنباريين وغيرهم ومنعهم من دخول بغداد والمحافظات الأخرى و طرد من دخل منهم الى بغداد والمحافظات الأخرى وإرتكاب كل القبائح والفضائح والجرائم لمنع ذلك والأسباب معروفة وواضحة وعلينا ان لا نغفل عنها ولا يفوتنا التذكير بها وهي أن إيران صاحبة المشروع الإمبراطوري الذي عاصمته العراق تعمل منذ الأيام الأولى للاحتلال وقبل جريمة تفجيرها لمرقدي الإمامين العسكريين في سامراء وافتعالها للمعركة والحرب والاعتداءات الطائفية الأولى عام 2006 فإنها تعمل على وضع خطوط دفاعية متعددة لحماية حدود إمبراطوريتها المزعومة وأهم خط دفاعي إستراتيجي عندها هو التغيير الديموغرافي المجتمعي على الأرض محاولةً إبعاد كل ما يحتمل خطره عليها وعلى حدودها ومشروعها ولهذا فهي تسعى بكل جهد من أجل إفراغ المحافظات الوسطى والجنوبية إضافة لبغداد من إخواننا وأهلنا السنة حيث يعتبرونهم إرهابيين أو حاضنة للإرهابيين من قاعدة ودواعش وبعثيين وصداميين وعروبيين وقوميين معادين للمشروع الأمبراطوري الإيراني فلابد من إبعاد هذا الخطر وقطع دابره من الأصل ويكون ذلك من خلال تخويف وإرعاب وترويع أهل السنة وتهجيرهم من تلك المحافظات كي تأمن الجبهة الداخلية لهذه البقعة من بقع الإمبراطورية وعاصمتها العراق!!!




وأضاف:إن ايران تتعامل مع العراق وأهل العراق كالعبيد وكالملك الصرف لها فاما ان نعلن الولاء المطلق لها ونعلن عبوديتنا لها ونرتكب كل الفضائح والجرائم وكما تفعل المليشيات بمختلفها الان في العراق مع تبادل ادوارها حسب التوجيه الايراني واما القتل والتهجير والتنكيل والتهم الكيدية والسجن والتضييع ومن هنا لما ياتي صوت معارض لفتوى التحشيد الطائفي وياتي صوت يُحرّم تقاتل الاخوة فيما بينهم ويحرم سلب ونهب ممتلكات الاخرين من ابناء المحافظات الاخرى وابناء المذاهب والاديان والقوميات الاخرى


فبالتاكيد سيكون هذا الصوت وصاحبه ومن ينتمي اليه ومن يؤيده سيكون ارهابيا وداعشيا وصداميا وبعثيا وتكفيريا يجب ان يعدم ويقتل ويزال من الوجود واذا كان المشروع الايراني قائم على حكم المليشيات وسفكها للدماء واثارتها للنعرات والتصارعات والمعارك الطائفية والقومية والاثنية الخالية من كل رحمة واخلاق فبالتاكيد ان اي صوت يعارضها ويدعو للدين والاخلاق والرحمة والسلام والالفة والمسامحة والتصالح لابد ان يقطع هذا الصوت ويقتل صاحبه ويقتل ويهجر كل مكوّن اجتماعي يؤيده مهما كانت ديانته او مذهبه او قوميته فما وقع علينا ويقع سواء في كربلاء وغيرها يرجع الى المشروع الايراني الامبراطوري الفاسد الاجرامي لإسكات واعدام كل صوت معارض لمشروع التوسع والفساد.




ونفس الكلام يجري في قضية النخيب والأنبار يضاف اليه ان ايران تعمل على ابتداع كل ما يمكن تصوره من اساليب ومواضِع ووسائل تهديد للاخرين من اجل مشروع التوسع ومن اجل حماية نفسها من اعتداء خارجي فالنخيب والأنبار تدخل في صلب واساس ذلك فهما موطيء قدم وراس حربة لتهديد السعودية والاردن بالمباشر وهما كذلك موضِع تهديد لقوى محتملة الانتصار في سوريا والتي تنتهج الخط المعادي لايران اضافة الى انهما خط امداد وتواصل مع القوى الحالية في سوريا ولبنان الموالية لايران ومن هنا نجد اصرار المليشيات ومن ورائها ايران على ضرورة دخول الحشد الى الانبار وذلك لتامين خط الامداد الى مليشيات ايران في سوريا ولبنان والنخيب والأنبار يشكلان راس الحربة ومنطلق الحفاظ على مشروع الامداد العسكري واللوجستي المادي والمعنوي!!





"قمة" الفساد
------------


إذا كان هناك إنجاز لأدوات خامنئي في العراق ابتداء من الجعفري مروراً بالمالكي وليس انتهاء بالعبادي فهو التربع على قمة الفساد في العالم،وفقاً لتقارير منظمة الشفافية الدولية،وتوثيقات ناشطين وإعلاميين عراقيين يرفضون الاستكانة للمشروع السرطاني الصفوي.
ولذلك اقترح بعض الساخرين إدخال العراق الصفوي في كتاب غينيس للأرقام القياسية،التي حققتها الحكومات العميلة في تعميم الفساد،بينما أطلق آخرون شعاراً –مرفقة صورة منه- يؤكد أن الحكومة لا تقبل أن ينافسها أحد في الفساد.



ويكفي عملاء خامنئي عاراً أن سيرتهم النتنة ملأت الفضاء حتى الفضاء المجوسي نفسه،حيث ذكر قيادي بارز في التيار الصدري، طالبا عدم الكشف عن اسمه، في حديث لـفضائية"العالم الإيرانية"، في يوم 25/5/2010، أن المالكي " يتمتع بحماية مالية وأمنية كبيرة، فمرتبه التقاعدي كرئيس وزراء سابق سيبلغ نحو (30) مليون دولار أميركي في السنة، كما أن عددا كبيرا من الجنود سيتولون حمايته بما يقدر بلواء عسكري كامل". فيما ذكر مصدر رسمي رفيع أن الرقم المذكور "ليس مستغربا" ووعد "العالم" بكشف أرقام رسمية نهائية حول ما يتقاضاه كبار مسؤولي الدولة.



كما أقر مسؤول غرفة عمليات مكافحة الرشوة في هيئة النزاهة طارق "عبد الرسول" تقي ، بأن الفساد مازال مستشرياً في دوائر الدولة كافة، وأن أموالاً كثيرة تخصص لمشاريع الاعمار لكن 90% منها تذهب سدى بسبب تفشي الفساد.



وقد تبدد من ثروة العراق إبان حكم نوري المالكي الممتد ثماني سنوات، نحو تريليون (ألف مليار) دولار. وهو رقم مذهل ومرعب، يستطيع أن يمهد استغلاله على نحو جيد لتأسيس خمس دول بخمسة جيوش. ويشكل التريليون المهدور حصيلة موازنات العراق النفطية منذ العام 2004 وحتى العام الماضي، إضافة إلى منح ومساعدات بحجم يفوق 200 مليار دولار طيلة الفترة ذاتها، كما كشف النقاب عن ذلك نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة بهاء الأعرجي. وقد تم تهديد الرجل تبعا لذلك، في بلد أمسى الفساد فيه سيد الموقف في كل الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية.



وقال أعضاء في لجنة النزاهة التابعة لمجلس النواب العراقي، إن مستويات الفساد المالي والإداري العالية في العراق، سببها تدخل رئيس الوزراء نوري المالكي-وقتئذ- في عملهم، ومنعهم من إحالة أي وزير سابق أو حالي للتحقيق في قضايا الفساد إلا بعد موافقته، بالإضافة إلى معوقات إدارية وأمنية أخرى تعترض عمل اللجنة!





شهادات معممين شيعة عن دولة الفساد
--------------------

لا منافسين حقيقيين للعراق الجديد على صعيد الفساد في تقارير منظمة الشفافية العالمية، إذ يحتل المرتبة الرابعة في الفساد بين 174 دولة. فقد ابتكر مسؤولون عملوا تحت إمرة المالكي ما يتم تداوله شعبيا باسم "حلب الوزارات". ويقرأ المرء في كتاب "قصة الفساد في العراق"، لمؤلفه القاضي موسى فرج، الأعاجيب. فموازنات العراق السنوية تفوق موازنات خمس دول مجاورة، هي سورية والأردن ولبنان ومصر وفلسطين، بينما لا يتجاوز سكان العراق ثلث سكان مصر، وثلث العراقيين ضمن شريحة الفقر، بما يقارب 10 ملايين نسمة. فيما أكثر التحديات التي تواجههم تكمن في غياب الخدمات الأساسية عن مدن وقرى الدولة كلها،بما فيها مناطق المغفلين الشيعة الذين يجري تجييشهم ضد أهل السنة لكي ينشغلوا عمن ينهبون ثروات بلادهم باسم التشيع!!مع أن العراق ثالث بلد في إنتاج النفط وتصديره في العالم!!




وعلى صلة وثيقة بحديث الفساد الكبير، تغيب خدمة الكهرباء يوميا عن العراقيين خمس ساعات ثم تعود ساعة واحدة، وهكذا. وفي هذه الساعة، لا تقوى القدرة الكهربائية على تقديم الخدمة، ما دفع بالعراقيين جميعا إلى شراء "أمبير" الكهرباء بسعر يبلغ متوسطه 25 دولارا. ولنا تخيل حجم العبء المالي على الأسر العراقية، عندما نعلم أن "أمبير" الكهرباء بالكاد يستطيع تشغيل مروحة وتلفزيون وإنارة البيت، وأن كل بيت يحتاج إلى نحو 25 "أمبيرا" في الشهر، ولتكون كلفة توفير كهرباء رديئة في أي من مناطق العراق ما لا يقل عن 500 دولار تقريبا للأسرة، في بلد يعد -نظريا- الأكثر ثراء في موارده على صعيد الشرق الأوسط.


ولعل العبادي يخجل من نفسه إذا استطاع إن يجد حالة مماثلة لفضيحة قواه الأمنية وجيشه الطائفي المهزوم،فعندما اجتاح داعش الموصل بلا قتال،انكشف المستور وتبين أن هنالك 50 ألف موظف أمني وهمي على قيود وزارة الداخلية!!
ونختم رحلتنا مع " النموذج/المسخرة" الذي يتباهى العبادي به، بثلاث هدايا سريعة:


1- أن "من بين 43 مفتشاً عاماً في عموم دوائر الدولة، بما فيها الوزارات والهيئات المستقلة، كان 41 منهم ينتمون الى حزب الدعوة". أي إلى حزب المالكي والعبادي!! وهكذا يكون النموذج المقرف، للفساد ومسرحيات مكافحة الفساد.

2- شهادة بالصوت والصورة قدمها السياسي الشيعي المعمم إياد جمال الدين بنزاهة صدام حسين ورجالات نظامه وفساد الحكم الرافضي، مع أن جمال الدين من رموزه ومؤسسيه!!


https://youtu.be/uRoMhwcXPis

https://youtu.be/VVZkxY5olEY


3- شهادة النائب الرافضي المعمم صباح الساعدي عن مستوى الفساد الفظيع في فترة المالكي:
https://youtu.be/yDWaIrforNg



-------------------