المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بريطانيا تعيد فتح التحقيق في محاولة اغتيال الملك عبد الله


عبدالناصر محمود
03-27-2016, 07:09 AM
بريطانيا تعيد فتح التحقيق في محاولة اغتيال الملك عبد الله
ـــــــــــــــــــــــــــــ

18 / 6 / 1437 هــ
27 / 3 / 2016 م
ـــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/mseeeri-thumb2.jpg
محمد المسعري





ذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، في عددها الصادر يوم السبت 26 / 3 ، إن هيئة مكافحة الجريمة في بريطانيا حققت مع المعارض السعودي البروفيسور محمد المسعري، بتهمة محاولة اغتيال ملك المملكة العربية السعودية الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ــ رحمه الله ــ.

وكشفت الصحيفة أن المسعري تلقى أموالا من نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، لاغتيال الملك الذي كان في منصب ولي العهد وقتها في العام 2004.

وفتحت شرطة سكوتلاند يارد في عام 2014 تحقيقا مع المسعري الذي نفى التهم وقتها، لتسقط عنه لاحقا، ثم أعادت السلطات حاليا مع المسعري بتهمة التهرب الضريبي، وتطالبه بـ600 ألف جنيه إسترليني تلقاها آنذاك وترتبط بالتخطيط لاغتيال الملك عبد الله.

وأشارت الصحيفة إلى نفي "المسعري" للاتهامات ووصفه لها بالسخيفة، وقال: "اعتقدت أن ما يريدونه هو إغلاق القضية، لكن الآن أظن أن لديهم (لدى المحققين) دوافع سياسية" ــ وفق قوله ــ.

وكانت السلطات البريطانية قد ألقت القبض على أمريكي يدعى عبد الرحمن العمودي، في مطار هيثرو في لندن وبحوزته مبلغ كبير من المال.

وتقول الصحيفة إن العمودي قال للمحققين إنه كان شاهدا على الاتصالات التي جمعت بين البروفيسور محمد المسعري، الذي يحاضر في الفيزياء بـ"كنغز كوليدج" وطبيب جراح سعودي يدعى سعد الفقيه، بعدد من رجال الاستخبارات الليبية.
واعترف "العمودي" حينذاك بتورطه في خطة اغتيال الملك عبدالله، فحكم عليه بالسجن لمدة 23 عامًا.

وكشف العمودي للمحققين أن المسعري والفقيه متورطان أيضا في القضية، مشيرا إلى أنه كان اجتمع معهما في لندن، وسلمهما حوالي مليون دولار، مقابل قيامهما بإيجاد أشخاص لتنفيذ الهجوم على سيارة الملك عبد الله.

كما ذكر العمودي أنه عرف المسعري على رئيس جهاز المخابرات الليبية السابق، موسى كوسا، الذي قدم الأسلحة للمسعري، وأكد له أن ولي العهد السعودي عبد الله هو الهدف الأساسي. وأكد العمودي أن "المسعري كان سعيدا لطلب القذافي اغتيال ولي العهد عبد الله، وقال إنه أمر ممكن تحقيقه، لكن بصعوبة".

وحسب رواية العمودي التي أوردتها الصحيفة، فإن العقيد محمد إسماعيل، الضابط السابق في المخابرات الليبية، سافر إلى مكة المكرمة، في نوفمبر 2003، لدفع مليوني دولار لمن اختيرو لتنفيذ المهمة، إلا أن السلطات السعودية ألقت القبض عليهم. أما إسماعيل، فهرب إلى مصر، ثم تم توقيفه وترحيله إلى السعودية، حيث اعترف بدوره في مخطط الاغتيال، لكنه حصل على عفو ملكي، وهو يعيش حاليا في قطر.

ويرجع أصل الحادثة إلى مشادة كلامية بين الزعيمين الليبي والسعودي في القمة العربية 2003، أعقب ذلك إصدار القذافي أوامر لجهاز استخباراته باغتيال الملك عبد الله بن عبد العزيز.

والمخطط تمثل في إطلاق صاروخ على سيارة ولي العهد السعودي آنذاك عبدالله بن عبدالعزيز، في العام 2003، وفق ما ذكرت الصحيفة
من جانبه، قال سعد الفقيه ــ الوارد اسمه في التحقيقات ــ تعليقا على الأمر: "أنا على علم بأن السعوديين قد أبلغوهم (الشرطة البريطانية) بتلك الشبهات، لكنهم تجاهلوا المعلومات أو غضوا النظر عنها طوال عشرة أعوام"، كما عبر عن تأكده من قناعة الشرطة البريطانية بأن تلك "الشبهات غير صحيحة" ــ على حد زعمه ــ.

ورجحت "إندبندنت" أن تكون ضغوط سعودية وراء إحياء التحقيق في القضية، وقالت: "على الرغم من متابعة شرطة سكوتلاند يارد التحقيق في قضية تهرب المسعري الضريبي، فقد كانت الشرطة البريطانية تخلت عن قضية مخطط اغتيال الملك عبد الله، بل دعمت الحكومة البريطانية طلب الفقيه حذف اسمه من قائمة الأشخاص الذين فرضت الولايات المتحدة العقوبات عليهم على خلفية صلاتهم مع تنظيم "القاعدة".



-------------------------------------