المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحيفة تكشف عن وجود قوات بريطانيا خاصة بليبيا


عبدالناصر محمود
03-28-2016, 07:13 AM
صحيفة تكشف عن وجود قوات بريطانيا خاصة بليبيا
ـــــــــــــــــــــــــــ

19 / 6 / 1437 هــ
28 / 3 / 2016 م
ـــــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/englandtropp-thumb2.jpg






كشفت صحيفة "غارديان" البريطانية عن وثيقة سرية حصل عليها مسؤول أميركي رفيع المستوى، تؤكد وجود قوات بريطانية خاصة في ليبيا منذ يناير الماضي
وجاء في الوثيقة، ما ورد فى حديث خاص للعاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى بن الحسين مع قيادات فى الكونجرس الأمريكى، حيث أطلع العاهل الأردني الأميركيين على خطة لمشاركة قوات خاصة أردنية في العمليات داخل ليبيا بالتنسيق مع القوات الجوية البريطانية الخاصة.


وأوضحت الصحيفة أن مذكرة مسربة عن الاجتماع أوضحت أن الملك عبد الله أكد حاجة القوات البريطانية إلى دعم الجنود الأردنيين عند العمل على الأرض بشمال ليبيا، نظرا لتشابه اللهجة الأردنية مع الليبية.


ووفقًا للصحيفة، فإن وزارة الدفاع البريطانية رفضت التعليق على الموضوع، كما رفض أي من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي رفيعي المستوى إجراء حوار مع الصحيفة بشأن الموضوع، كما رفضت سفارتا الأردن في واشنطن ولندن التعليق على الموضوع.


وكانت صحيفة صنداي تلغراف البريطانية قد أكدت أيضا في تقرير لها أواخر فبراير الماضي أن بريطانيا أرسلت بتكتم مستشارين عسكريين إلى ليبيا لبناء ما سمته "جيشا محليا" يحارب خلايا تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة مصراتة لكبح تقدمه في ليبيا.


واجتمع العاهل الأردنى، بحسب المذكرة، مع أعضاء بارزين فى الكونجرس منهم جون ماكين، رئيس لجنة الخدمات العسكرية فى مجلس الشيوخ، وبوب كوركر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية فى مجلس الشيوخ، كما كان حاضرا فى اللقاء رئيس مجلس النواب بول رايان.
وأشار العاهل الأردنى أيضا إلى أن القوات البريطانية ساعدت فى تأسيس كتيبة مشاة فى جنوب سوريا، برئاسة قائد محلى، وتتكون من المقاتلين القبليين، لقتال قوات الرئيس السورى بشار الأسد، لافتا إلى أن القوات الأردنية مستعدة للذهاب خارج الحدود مع نظيرتها البريطانية والكينية للقتال ضد حركة الشباب فى الصومال.
ورفضت سفارتى الأردن فى لندن وواشنطن التعليق على هذه التسريبات.
وكان مصدر فى مجلس الشيوخ، قد أكد اجتماع أعضاء بالمجلس مع الملك عبدالله فى لقاء خاص فى أوائل يناير الماضى، لكنه لم يحدد محتوى المناقشات.


---------------------------------------------