المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في صدرى كلمات محبوسه


امل شعير
04-01-2012, 02:47 PM
عاشقة انا فمن ينقذني من العشق انه بدلني وغير من احوالي

مالي انا وهذا العشق كنت هادئة ومرتاحة البال

ولكنه وجد الطريق لقلبي ساريحكم من ثقل هذا السؤال

التقت عيوننا وقت الغروب فتبادلنا النظرات الطوال

جميل وسيم ليس له شبيه لكنه لي بعيد المنال

وتعانقت قلوبنا دون لمس الايادى وضمنا شئ تخفق له القلوب

وعدت الي البحر في اضطراب وخوفا من شئ غير مكتوب

والتفت لاجده ينظرني ويمعن النظر لي مع الغروب

كانني سلبت منه قلبه ويحدق فيّ بعقل مسلوب

اخذ يتقرب مني في احترام واهتمام ليس له حدود

لم نتبادل الحديث سويا لكن عيوننا تكلمت وتهامست

وفجأه تسرب كموج البحر وكانت قصه وانتهت

انتهت

ابراهيم الرفاعي
04-08-2012, 03:32 PM
أرى فيك
الآمل
يا امل
شكراً لبوحك
الرائع

مطر وقمح
04-10-2012, 10:34 PM
وفجأه تسرب كموج البحر وكانت قصه وانتهت
...
نهاية غير متوقعة

جاسم داود
04-11-2012, 12:38 AM
و هذه هي آلام هذا العشق .

وكل الشكر على الانات التي رافقت معزوقتكم القيمة

انا !!
04-16-2012, 03:33 AM
وفجأه تسرب كموج البحر وكانت قصه وانتهت .

قصة غريبة وانتهت ..



شوفي بابنيتي ، ذكرتيني بأيام خولِ ، واعتقد انك ربما في العقد الثاني من عمرك ، ولكن استشف في كلماتك شيء اخرق مثلي ، ولكي لا تحزني ، شيء بعيد الروعة .
كم اتمنى أن يعود بي عمري لأحضنك واعود الى تلك الأيام الخوالي .

آه لو كان بإمكاني ..

Eng.Jordan
04-22-2012, 08:27 AM
وفجأه تسرب كموج البحر وكانت قصه وانتهت .

قصة غريبة وانتهت ..



شوفي بابنيتي ، ذكرتيني بأيام خولِ ، واعتقد انك ربما في العقد الثاني من عمرك ، ولكن استشف في كلماتك شيء اخرق مثلي ، ولكي لا تحزني ، شيء بعيد الروعة .
كم اتمنى أن يعود بي عمري ..........واعود الى تلك الأيام الخوالي .

آه لو كان بإمكاني ..

أدريس الزليتيني يا ريت تبطل أسلوبك الإقتحامي ونقدك اللاذع وكأنك فوق البشر أو حاصل على الأفضلية


منذ أن سجلت معنا ونحن نحرر ونحذف لك ...لعل الرسالة تصل لك وتعلم طبيعة هذا الموقع

الأدب الذي نقبل به في شذرات هو الأدب الملتزم ... بعيداً عن التحرر والإسفاف

نتمنى أن تغير أسلوبك


الإدارة

تمام
04-22-2012, 12:30 PM
أختي امل... ما يدريك أنها أنتهت فليكن لك من أسمك نصيب
وكما قلتِ: لم نتبادل الحديث سوياً.. ولكن عيوننا تكلمت وتهامست
هذا حال القلوب والعيون العاشقة، لحظة مارقة تُعيد أمامها كل الأشياء الجميلة التي طالما ظننا أنها انتهت
كتابة جميلة ياامل تنمي عن رهافة حسك وصدق أحاسيسك