المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نظرة الدين للمستضعفين


عبدالناصر محمود
04-10-2016, 07:57 AM
نظرة الدين للمستضعفين*
ـــــــــــــــ

3 / 7 / 1437 هــ
10 / 4 / 2016 م
ــــــــــــــ

http://taseel.com/files/cd71917ddf9933a457ccc4663fe7aa44.png





إن وجود المسلمين بين ظهراني الكفار كأقلية أمر قدري قد ينشأ عن ظروف وملابسات مختلفة. وحيث أنَّ طبيعة الملأ من أهل الكفر ترفض قبول الإسلام وظهوره فإنَّهم يسعون –دائما- للقضاء على هذا الدين: إما بعودة المسلمين عن دينهم، وإما بالقضاء عليهم، وإما بإخراجهم من سلطانهم. هكذا مضت سُنَّةُ الملأ على مرِّ التاريخ.

وعادة إذا كانت هذه الأقلية المسلمة نابعة من داخل المجتمع يكون تخيير قومهم لهم إما بالعودة عن دينهم والرجوع إلى دين آبائهم وأجدادهم وما كانوا عليه من الشرك، وإما بالخروج من بين قومهم. وعادة ما يكون خيار القتل مطروحا لمن هو أجنبي عنهم، "بِخِلَاف أقاربهم وحلفائهم ومواليهم، فَإِنَّهُم كَانُوا يُحبُّونهم ويُكرِمُونهم، ولم يَكُونُوا يُرِيدُونَ مِنهُم إلا الكُفر بعد الإيمان"[1].

ومن ثمَّ فإنَّ هذه القلة من المسلمين أمام هذه الخيارات المتكررة. وقد حكى الله تعالى لنا عن حديث قوم شعيب لشعيب ومن معه، وجميعهم ينتمون لمجتمع واحد ووطن واحد وثقافة واحدة، فقال سبحانه: ((قَالَ الـمَلأُ الَّذِينَ استَكبَرُوا مِن قَومِهِ لنُخرِجنَّكَ يَا شُعَيبُ والَّذينَ آمنُوا مَعَك مِن قَريَتِنا أو لتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا قَالَ أَوَلَو كُنَّا كَارِهِين قَد افتَرَينا على الله كَذِبا إن عُدنَا فِي مِلَّتِكم بَعدَ إذ نجَّانَا اللهُ مِنهَا ومَا يَكُون لنَا أن نَعُودَ فِيهَا إلَّا أن يَشَاءَ اللهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيءٍ عِلمَا على اللهِ تَوكَّلنا رَبنَا افتَح بَيننَا وبَينَ قَومِنَا بِالحَقِّ وأنتَ خَيرُ الفَاتِحِين))، الأعراف: 88- 89.

والمؤمنون أمام هذه الخيارات لا يسعهم كما قال شعيب –عليه الصلاة والسلام- العودة عن الإيمان إلى الكفر إلا على سبيل الإكراه. والإكراه لا يتحقق في هذه الحالة إلا بعدة شروط:
أولا: ألا يكون بمقدورهم الهجرة بحال من الأحوال، بحيث يكون المانع منها قويا. فإنَّ الله عذر في شأن الفئة المؤمنة هذه الطائفة، فقال تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المـَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِم قَالُوا فِيمَ كُنتُم قَالُوا كُنَّا مُسْتَضعَفِينَ فِي الأَرضِ قَالُوا أَلَم تَكُن أَرضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأوَاهُم جَهَنَّمُ وَسَاءَت مَصِيراً * إِلاَّ المـُستَضعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ والوِلدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً ولَا يَهتَدُونَ سَبِيلاً فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَن يَعفُوَ عَنهُم))، النساء: 97- 99. يقول ابن تيمية: "فعذر سبحانه المستضعف العاجز عن الهجرة"[2].

وصفة هؤلاء أنهم مستضعفون، لا يستطيعون حيلة، ولا يهتدون سبيلا، من الرجال والنساء والولدان.. أيا كانوا. أما من استطاع الهجرة وتخلف عنها حتى وقع في فتنة الكفار فأجابهم إلى ما طلبوا ظاهرا دون الباطن، فإنه داخل في الوعيد الذي أخبر الله تعالى به في أوَّلِ الآية[3]. كما أنَّ بقاءه هذا وإظهاره للكفر كرها يجري عليه أحكام الكفار في الدنيا عند المسلمين، لأنهم غير مكلفين بشق صدور الناس ليعلموا إيمانهم.

ثانيا: ألا يسمح لهم بمزاولة شعائر دينهم وإظهار إيمانهم، وأن يبقى التنكيل بهم أو قتلهم هو الظن الغالب عليهم من موقف قومهم إذا علموا بإيمانهم. أما مجرد الأذى المحتمل والذي لا يبلغ وجود المرء أو عرضه أو مصالحه التي لا يقوم إلا بها فلا يجيز إظهار الكفر بل الواجب هو الصبر والثبات والمحاججة واستمرار الدعوة.

قال تعالى: ((وَمِن النَّاسِ مَن يَعبُدُ اللهَ على حَرفٍ فَإِن أَصَابَهُ خَيرٌ اطمَأَنَّ بِهِ وإِن أَصَابَتهُ فتنَةٌ انقَلبَ على وَجهِهِ خَسِرَ الدُّنيَا والآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الخُسرانُ المـُبين))، الحج: 11. وقال تعالى: ((آلم * أحَسِبَ النَّاسُ أن يُترَكُوا أن يَقُولُوا آمنَّا وهُم لَا يُفتَنُون ولَقَد فَتنَّا الَّذين مِن قَبلِهم فلَيَعلَمَّن اللهُ الَّذين صَدقُوا ولَيَعلَمَّن الكَاذِبين))، إلى قوله: ((ومِن النَّاس مَن يَقُولُ آمنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللهِ جَعَل فتنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللهِ ولَئِن جَاءَ نَصرٌ مِن رَبِّك ليَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعكُم أَو لَيسَ الله بِأَعلَمَ بِمَا فِي صُدُور العَالمين))، العنكبوت: 101.
فإذا غلب على ظنهم أنهم سيُنكِّلون بهم وسيقتُلُونهم على إعلان إيمانهم فإنهم والحالة هذه مكرهون، يجوز لهم كتمان إيمانهم. ومقتضى ذلك بقاؤهم على صفة قومهم، ومشاركتهم فيما لابد لهم منه.
ومن أمثال هؤلاء:

مؤمن آل فرعون: فإنه لم يمكنه مفارقة قومه، فكان ظاهره الكفر وباطنه الإيمان. فلم "يقدر على ما يقدر عليه المؤمنون المهاجرون المجاهدون؛... ولهذا قال تعالى: ((وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم))، فهو من آل فرعون وهو مؤمن. وكذلك هؤلاء منهم المؤمنون"[4].

والنجاشي: وقد رجح ابن تيمية في قوله تعالى: ((وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب))، بأن المعني بذلك هم الذين آمنوا بالرسالة ودخلوا في الإسلام باطنا ولم يعلنوا إيمانهم كالنجاشي وأصحابه.. "ممن كانوا متظاهرين بكثير مما عليه النصارى، فإن أمرهم قد يشتبه. ولهذا ذكروا في سبب نزول هذه الآية أنَّه لما مات النجاشي صلى عليه النبي –صلى الله عليه وسلم، فقال قائل: تصلي على هذا العلج النصراني وهو في أرضه؟! فنزلت هذه الآية. هذا منقول عن جابر وأنس بن مالك، وابن عباس وهم من الصحابة الذين باشروا الصلاة على النجاشي".[5]

والمؤمنون بمكة ممن لم يهاجروا ولم يعلنوا عن إيمانهم: قال ابن تيمية في قوله تعالى: ((وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما))[6]: "فهو من العدو، ولكن هو كان قد آمن وما أمكنه الهجرة وإظهار الإيمان والتزام شرائعه. فسماه مؤمنا لأنه فعل من الإيمان ما يقدر عليه. وهذا كما أنه قد كان بمكة جماعة من المؤمنين يستخفون بإيمانهم، وهم عاجزون عن الهجرة"[7].

وفي الصحيحين عن أبي هريرة أنَّ النَّبِي –صلى الله عليه وسلم- كانَ يَدعُو في صلَاته: اللَّهُمَّ انجِ عَيَّاشَ بن أبي ربيعَة، وسلمةَ بن هِشَام، اللَّهُمَّ انجِ الوَلِيد بن الوَلِيد، اللَّهُمَّ انج المـُستَضعَفِينَ مِن المـُؤمنِينَ.. اللَّهُمَّ اشدُد وَطأَتَك على مُضرٍ واجعَلهَا عليهم سِنِين كَسِنِي يُوسُف.

ويدخل فيهم كل من تشابه حاله بحالهم في كل زمان ومكان. وفي أمثالهم أنزل ابن تيمية –رحمه الله- قول الله تعالى: ((لَيسُوا سَوَاء مِن أَهلِ الكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاء اللَّيلِ وهُم يَسجُدُونَ * يُؤمِنُونَ بِاللَّهِ واليَومِ الآخِرِ ويَأمُرُونَ بِالمـَعرُوفِ ويَنهَونَ عَن المـُنكَرِ ويُسَارِعُونَ فِي الخَيرَاتِ وأُولَئِكَ مِن الصَّالِحِينَ * ومَا يَفعَلُوا مِن خَيرٍ فَلَن يُكفَرُوهُ واللَّهُ عَلِيمٌ بِالـمُتَّقِينَ))، آل عمران: 113- 115. وقوله تعالى: ((ولَو آمَنَ أَهلُ الكِتَابِ لَكَانَ خَيرًا لَّهُم مِنهُم المـُؤمِنُونَ وأَكثَرُهُمُ الفَاسِقُونَ))، آل عمران: 110.
"وبالجملة لا خلاف بين المسلمين أن من كان في دار الكفر، وقد آمن وهو عاجز عن الهجرة، لا يجب عليه من الشرائع ما يعجز عنها، بل الوجوب بحسب الإمكان، وكذلك ما لم يعلم حكمه". "فأولئك كانوا عاجزين عن إقامة دينهم، فقد سقط عنهم ما عجزوا عنه. فإذا كان هذا فيمن كان مشركا وآمن: فما الظن بمن كان من أهل الكتاب وآمن؟"[8].

وإذا لم يَعلَم المسلمون بحالِ هؤلاء المؤمنين المقيمين بين الكافرين –عجزا أو رغبة عن مفارقة ديارهم والهجرة- لم يأثموا بما ينالونه منهم في حال الحرب مع قومهم المشركين، إذا خرجوا معهم مكرهين. يقول ابن تيمية: "وقد يقاتلون [أي الكفار] وفيهم مؤمن يكتم إيمانه، يشهد القتال معهم، ولا يمكنه الهجرة، وهو مكره على القتال، ويبعث يوم القيامة على نيته؛ كما في الصحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (يغزو جيش هذا البيت، فبينما هم ببيداء من الأرض إذ خسف بهم)، فقيل: يا رسول الله.. وفيهم المكره؟! قال: (يبعثون على نياتهم). وهذا في ظاهر الأمر، وإن قتل وحكم عليه بما يحكم على الكفار، فالله يبعثه على نيته، كما أن المنافقين منا يحكم لهم في الظاهر بحكم الإسلام، ويبعثون على نياتهم. والجزاء يوم القيامة على ما في القلوب لا على مجرد الظواهر. ولهذا رُوِيَ أنَّ العباس قال: يا رسول الله كُنتُ مُكرَها! قال: (أما ظاهرك فكان علينا، وأما سريرتك فإلى الله)"[9].

كما أنه ليس على المؤمنين من ولايتهم من شيء؛ وإنما يجب عليهم نصرتهم وولايتهم إذا علموا إيمانهم بطرق غير ظاهرة للمشركين. قال الله تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وهَاجَرُوا وجَاهَدُوا بِأَموَالِهِم وأَنفُسِهِم فِي سَبِيلِ اللَّهِ والَّذِينَ آوَوا ونَصَرُوا أُولَئِكَ بَعضُهُم أَولِيَاء بَعضٍ والَّذِينَ آمَنُوا ولَم يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن ولاَيَتِهِم مِّن شَيءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وإِنِ استَنصَرُوكُم فِي الدِّينِ فَعَلَيكُمُ النَّصرُ إِلاَّ عَلَى قَومٍ بَينَكُم وبَينَهُم مِّيثَاقٌ واللَّهُ بِمَا تَعمَلُونَ بَصِيرٌ))، الأنفال: 72. فنصرتهم واجبة إذا استنصروهم في الدين، لا في دعوى جاهلية، بل في حق وإيمان، فيجب عليهم أن ينصروهم، قال تعالى: ((ومَا لَكُم لَا تُقَاتِلونَ فِي سَبِيلِ اللهِ والـمُستَضعَفِينَ مِن الرِّجَالِ والنِّسَاءِ والوِلدَانِ الَّذينَ يَقُولُونَ رَبنَا أَخرِجنَا مِن هَذِه القريَةِ الظَّالِم أَهلُهَا واجعَل لنَا مِن لَدُنكَ وَليًّا واجعَل لنَا مِن لَدُنكَ نَصِيرًا))، النساء: 75.

وإذا علموا بحالهم لم يجز لهم الإضرار بهم، والاعتداء عليهم، قال تعالى: ((هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوكُم عَن الـمَسجِدِ الحَرَامِ والهَديَ مَعكُوفًا أَن يَبلُغَ مَحِلَّهُ ولَولَا رِجَالٌ مُّؤمِنُونَ ونِسَاءٌ مُّؤمِنَاتٌ لَّم تَعلَمُوهُم أَن تَطَئُوهُم فَتُصِيبَكُم مِنهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيرِ عِلمٍ لِّيُدخِلَ اللّهُ فِي رَحمَتِهِ مَن يَشَاءُ لَو تَزَيَّلُوا لَعَذَّبنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهُم عَذَابًا أَلِيمًا))، الفتح: 25.

وهكذا نجد أن الشريعة الإسلامية شملت كل أصناف المؤمنين. سواء "من لم يهاجر من الأعراب"، ومن "كانوا ممنوعين من الهجرة لمنع أكابرهم لهم بالقيد والحبس"، ومن "كانوا مقيمين بين ظهراني الكفار المستظهرين عليهم"، فكل هذه الأصناف كما ذكر ابن تيمية مذكورة في القرآن وحكمهم باق إلى يوم القيامة في أشباههم ونظرائهم.

وفي جميع الأحوال ينبغي أن يعلم أن الله تعالى ذمَّ في كِتَابِه مَن يرتَد باطنا ولو أكره: ((ولَكِن مَن شَرَحَ بالكُفرِ صَدرًا فعَلَيهِم غَضَبٌ مِن اللهِ ولَهُم عَذَابٌ عَظِيمٌ ذَلِك بِأَنَّهُم استَحبُّوا الحَيَاةَ الدُّنيَا على الآخِرةِ وإن الله لَا يَهدِي القَومَ الكَافِرين))، النحل: 106. وأن الواجب على المسلم أن ينحاز للمؤمنين كي لا يفتن في دينه إذا كان مستطيعا، أو أن يأخذ بأسباب القوة التي يمتنع بها عن قومه. "فلو احتال المؤمن المستضعف على التخلص من بين الكفار لكان محمودا في ذلك، ولو احتال مسلم على هزيمة الكافر".
----------------------------------------
[1] الاستقامة، لابن تيمية: ج2/337.
[2] مجموع الفتاوى: ج19/220.
[3] يقول ابن تيمية إن هذه الآية ((ثمَّ إِن رَبك للَّذين هَاجرُوا من بعد مَا فتنُوا ثمَّ جاهدوا وصبروا إِن رَبك من بعْدهَا لغَفُور رَحِيم)): "نزلت فِي الَّذين فتنهم الـمُشركُونَ حَتَّى أصابوهم، ثمَّ هَاجرُوا بعد ذَلِك وجَاهدُوا وصبروا؛ فَأخبر الله أنه غَفَرَ لَهُم ورَحِمهم. فَعُلِمَ أنَّ تِلكَ الفِتنَة كانَت مِن ذُنوبهم، وذَلِكَ إما لعدم الإكراه التَّام الْمُبِيح للنطق بِكَلِمَة الكفر، وإما لعدم الطُّمَأنِينَة بِالإِيمَان.. فلَا يستَحق صَاحبه الوَعيد".
[4] مجموع الفتاوى، لابن تيمية: ج19/224.
[5] ومثل النجاشي لم يعلم بحال إيمانه غير الرسول –صلى الله عليه وسلم، لذلك صلى عليه. وهذا في شأن كل من علم حاله أيضا من أمثاله. فـ"إن من هو في أرض الكفر يكون مؤمنا يصلى عليه كالنجاشي".
[6] النساء: 92.
[7] مجموع الفتاوى: ج19/220.
[8] مجموع الفتاوى: ج19/225.
[9] مجموع الفتاوى: ج19/224- 225.


ــــــــــــــــــــــــــ
*{مركز التأصيل للدراسات والبحوث}
ــــــــــــــــــــــــــ