المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هيئة علماء المسلمين تكشف حجم الدمار في الفلوجة


عبدالناصر محمود
04-11-2016, 07:20 AM
هيئة علماء المسلمين تكشف حجم الدمار في الفلوجة
ـــــــــــــــــــــــــ

4 / 7 / 1437 هــ
11 / 4 / 2016 م
ــــــــــــــــ

http://rudaw.net/ContentFilesArchive/131793Image1.jpg
http://www.almoslim.net/files/images/thumb/amsi_12-thumb2.jpg







كشفت هيئة علماء المسلمين بالعراق، في تقرير لها تحت عنوان (الفلوجة.. حصار وموت) ان الفلوجة تعاني حاليا بشكل كبير نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه القوات الحكومية الرافضية والميليشيات الطائفية وما تسمى قوات الحشد العشائري؛ والذي يصاحبه قصف عشوائي ممنهج يشارك فيه طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ويستهدف كل شيء في هذه المدينة المنكوبة مخلفا دمارا وخرابا كبيرا في البنى التحتية، والبيوت وألاسواق وممتلكات المواطنين العزل.

وأشار التقرير الى ان القصف الاجرامي تسبب بمقتل وإصابة الآلأف من المدنيين، كما خلّف جيشا من المعاقين والأرامل والأيتام، فيما ادى القصف الجوي والبري الهمجي الى تشريد أكثر من 80% من سكان المدينة والمناطق المحيطة بها.a

كما ذكرت الهيئة في تقريرها بالجريمة الوحشية الاخيرة التي ارتكبتها القوات الحكومية يوم الجمعة الماضي 8 / 4 بقصفها (سوق الجمعة) وسط مدينة الفلوجة بالمدفعية الثقيلة، ما أسفر عن مقتل وإصابة نحو (42) مدنيا .. مشيرا الى ان جثث الضحايا تناثرت في منظر يدل على حجم الكارثة التي تتعرض لها المدينة، فضلا عن سلاح القتل البطيء بواسطة الحصار الجائر المفروض على هذه المدينة.

وأكد التقرير على ان قطع الطرق والمنافذ المؤدية الى المدينة تسبب بنفاد المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطلية وكل مقومات الحياة، كما ادى الحصار الظالم الى ارتفاع أسعار السلع إلى أرقام كبيرة؛ حيث وصل سعر الكيلو الواحد من (الطحين والرز) إلى (20) ألف دينار عراقي في الوقت الذي لا يمتلك فيه أكثر من 90% ممن بقي داخل المدينة أي مبالغ مالية وذلك لنفاد ما لديهم من سيولة وانقطاع رواتب الموظفين منهم.
ووصف التقرير حال سوق المدينة بالبائس جدا نتيجة النقص الحاد في السلع والمواد الغذائية، في ظل ازدياد معاناة المواطنين جراء فصف القوات الحكومية والطيران معبر (البو شجل) شمالي الفلوجة الذي يُعد المعبر الوحيد لوصول المواد التموينية الى المدينة.


وقال قسم حقوق الإنسان بالهيئة في تقريره انه بعد توسع الحملة الإعلامية المساندة لمدينة الفلوجة وانتشار أخبار آثار الحصار الخانق عليها؛ ناشدت عدد من المنظمات والإنسانية الدولية خلال الأسبوعين الماضيين، بفك الحصار والتدخل لإنقاذ سكان المدينة وأسعافهم وإيصال المواد الغذائية إليهم، ولكن دون جدوى.


وأبرز التقرير عدد الضحايا في صفوف ابناء الفلوجة، استنادا الى الإحصاءات التي رصدها عدد من الناشطين المدنيين داخل المدينة وخارجها، وبعض المنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان والمنظمات الإغاثية، والمصادر الطبية في مستشفى الفلوجة التعليمي .. مؤكدا مقتل ثلاثة الاف و (438) مدنيا، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، واصابة خمسة الاف و (703) أغلبهم من النساء والأطفال.


وأوضحت الهيئة في تقريرها ان القصف البربري استهدف مستشفى الفلوجة العام (41) مرة، سبعة منها كانت بالبراميل المتفجرة، ما ألحق اضرارا جسيمة بـ (60 %) من أقسام المستشفى، كما استهدف القصف الجوي مستشفى النسائية والأطفال غربي مدينة الفلوجة (4) مرات، فيما تم استهداف خمسة مراكز صحية في عموم المدينة، ما تسبب في اضرار مادية كبيرة.

وبحسب المراقبين، قدر التقرير نسبة الدمار الذي لحق بمدينة الفلوجة وضواحيها بـ (40%) نتيجة القصف الجوي والبري الذي ادى ايضا الى نزوح الالاف من السكان، فيما وصل عدد المواطنين الذين اضطروا للبقاء في المدينة بسبب ضيق ذات اليد وعدم القدرة على الخروج منها إلى نحو (100) ألف شخص.

وأوضحت هيئة علماء المسلمين ان الإحصائية التي قام بها فرعها في الفلوجة تظهر جليا حجم الدمار الكبير الذي تعرضت له الأحياء السكنية وممتلكات المواطنين في مدينة الفلوجة والمناطق المحيطة بها ..

وأشار تقرير الهيئة الى ان الدمار طال (83) جامعا ومسجدا، وستة محطات كهرباء، و (19) محطة إسالة ماء، و (27) مدرسة، و (26) دائرة حكومية، و (13) جسرا ومجسرا، وثلاثة مراكز ثقافية ومنتديات رياضية، وأكثر من (1200) منزلا، وأكثر من (250) محلا تجاريا، وتسعة مجمعات تجارية كبيرة، وعشر محطات وقود، وأكثر من (350) سيارة مدنية مختلفة.
----------------------