المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المالكي يقف وراء تأجيج الأوضاع ضد العبادي في العراق


عبدالناصر محمود
04-18-2016, 06:20 AM
المالكي يقف وراء تأجيج الأوضاع ضد العبادي في العراق
ـــــــــــــــــــــــــــ

11 / 7 / 1437 هــ
18 / 4 / 2016 م
ــــــــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/ebadiii_5-thumb2.jpg




كشفت صحيفة "مديل ايست اي" عن ان رئيس الحكومة السابق "نوري المالكي" هو من يقف بالفعل وراء الاضطرابات الاخيرة في البرلمان العراقي.

ونقلت الصحيفة عن محللين ومصادر سياسية عراقية قولها :" إن المالكي يحاول ضرب رئيس الوزراء الحالي (حيدر العبادي) بأي وسيلة مهما كانت النتائج".

ورأت الصحيفة ان الطريق الوحيد لوضع حد للأزمة السياسية الحالية في الوقت الراهن، هو التفاوض مع المالكي كونه هو وحده من يحرك خطوط النواب المعتصمين بالبرلمان، وكل ما جرى خلال جلسة الخميس كان تحت اشرافه، اذ ان الهدف من ما جرى في البرلمان خلال تلك الجلسة، لم يكن استهداف رئيس البرلمان (سليم الجبوري) بقدر ما هو استهداف لـ (العبادي)، كما تؤكد الصحيفة ان المالكي لن يتوقف حتى يحصل على ما يريد.
من جههته، دعا رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، يوم الأحد 17 / 4 ، رئيس الوزراء حيدر العبادي، إلى "تقديم تشكيلته الوزارية سريعًا للبرلمان"، مشيراً أن "الأيام المقبلة ستشهد تحديد جلسة البرلمان الشاملة".
وقال الجبوري، في مؤتمر "تخطيط إدارة أزمة النازحين وخطة الطوارئ"، والذي عقد بأحد الفنادق وسط بغداد، "نأمل من رئيس الوزراء حيدر العبادي، تقديم الكابينة (التشكيلة) الوزارية سريعًا، والتي قد يقبل بها مجلس النواب أو يرفضها".

كما اعتبر الجبوري، أن "ما يجري من خلاف، هو تحقيق المصلحة العليا في وجهات نظر متعددة"، لافتًا إلى أن "الأيام القادمة ستشهد تحديد موعد جلسة البرلمان الشاملة".
وأوضح أن "العمل يجري جديًا مع اللجان البرلمانية ذات العلاقة، بدراسة التشريعات الحالية الخاصة بالنازحين، وتكييفها مع الاتفاقات الدولية التي صادق عليها العراق"، داعيًا إلى "دراسة تشريع قانون، لتشكيل هيئة عليا للكوارث الوطنية، وإغاثة النازحين دون تحميل الدولة أعباءً مالية".

يشار إلى أن عشرات النواب العراقيين يواصلون اعتصامهم منذ الثلاثاء الماضي 12 / 4 داخل مقر المجلس النيابي، للمطالبة بإقالة رئيس المجلس، سليم الجبوري، إثر تأجيل جلسة تصويت على مرشحي رئيس الوزراء حيدر العبادي، للتشكيلة الوزارية الجديدة التي اقترحها، إلى الخميس الماضي 14 / 4 .



--------------------------------