المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحدث فضائح نصر اللات.. صحيفة الحزب "ترقّع" الخرق الصهيوني للبنان


عبدالناصر محمود
04-25-2016, 07:08 AM
أحدث فضائح نصر اللات.. صحيفة الحزب "ترقّع" الخرق الصهيوني للبنان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(منذر الأسعد)
ـــــــ

18 / 7 / 1437 هــ
25 / 4 / 2016 م
ــــــــــ


http://www.alahwaz.eu/naserala-ahmadinejad.jpg








لست أبالغ عندما أجزم بأنني لم أعثر من خلال قراءاتي المستمرة على من ينافس المجوس الجدد وأدواتهم في الكذب حجماً ونوعاً، ولا في فجورهم في الخصومات حيث يتهمون مخالفيهم بالأمراض التي تعشش في قلوبهم المريضة، ويصفونهم بالخيانة والعمالة لواشنطن وتل أبيب، بينما أثبتت الأيام -وبخاصة منذ انطلاق الثورة السورية- أن أحفاد أبي لؤلؤة المجوسي هم أحطّ عملاء للصليبيين الجدد وحلفائهم الصهاينة!!

واليوم أعرض للقراء الكرام "نموذجاً" طازجاً يشهد لصحة ادعائي..

القبول بشركة تساعد جيش العدو!!
صحيفة الأخبار اللبنانية لا تخفي هويتها فإذا كانت قناة المنار هي البوق الرسمي لحسن نصر اللات بين الفضائيات، فإن الأخبار هي البوق الورقي لحزب إيران المتسلط على لبنان.

قبل بضعة أيام- تحديداً في يوم19 / 4 / 2016م- نشرت الأخبار تقريراً إخبارياً، وضعت له عنواناً زاعقاً، هو:
خرق إسرائيلي جديد: لبنان يشغّل شركة هندية تساعد جيش العدو

استهلت الصحيفة تقريرها الذي كتبه المدعو: محمد وهبة، بالقول:
[[مرة جديدة، يدخل العدو الإسرائيلي لبنان من «نافذة» تفتحها له الأمم المتحدة. آخر هذه النوافذ شركة هندية تعمل في مجال تسليح جيش الاحتلال، حصلت على مشروع استشاري لإقامة مناطق صناعية في البقاع والجنوب

هذه المرة، الاختراق الإسرائيلي للبنان «صناعيّ» الطابع، وبهوية هندية. 3 مدن صناعية في البقاع والجنوب، وضعت على سكة التنفيذ. الخبر بحد ذاته إيجابي، ومنتظر منذ سنوات، بما أنه يحفّز القطاع الصناعي، ويخلق آلاف فرص العمل.

لكن المشكلة في مكان آخر. فالأمم المتحدة لزّمت تنفيذ الاستشارات اللازمة لإنشاء هذه المناطق الصناعية إلى شركة «ماهيندرا» الهندية. والأزمة هنا أن لهذه الشركة نشاطاً هائلاً في كيان العدو الإسرائيلي، وجزء كبير من نشاطها «التجاري» و»الصناعي»، ذو أبعاد عسكرية وأمنية واضحة. المعلومات عن الشركة وعلاقتها بكيان العدو ليست سراً، بل هي منشورة على موقعها الرسمي، وفي وسائل الإعلام الإسرائيلية. فـ»مجموعة ماهيندرا للخدمات الخاصة» هي «الشريك في مجال الأمن القومي» لـ»مؤسسة التصدير الإسرائيلية» (وكالة حكومية إسرائيلية تعمل تحت إشراف وزارة العمل). وتساعد «ماهيندرا» مؤسسة التصدير الإسرائيلي في مجال مساعدة الشركات الإسرائيلية على دخول السوق الهندي]].

ثم ساق معدّ التقرير معلومات مختلفة عن الشركة الهندية مقتبسة عن صحف يهودية وأردفها ببيانات عن المشروعات التي ستقوم الشركة بتنفيذها، والتي يتبين أن معظمها تقع في مناطق تجمعات الرافضة في لبنان!!فالمدن الصناعية التي ستُشرف «ماهيندرا» على إنشائها –باعتراف الأخبار نفسها-تتوزع على البقاع والجنوب. الأولى في بعلبك الهرمل على مساحة 600 ألف متر مربع، والثانية جنوباً بالقرب من بلدة جون على مساحة 400 ألف متر مربع، والثالثة في البقاع في تربل على مساحة مليوني متر مربع.

الوزير الخائن/المقاوم
وهنا -كما تقول العرب-مربط الفَرَس، فوزير الصناعة القائم على مشروعات التطبيع اليهودية غير المباشرة، هو حسين الحاج حسن، أحد أزلام حزب اللات الكبار!!

وهنا، يكتشف القارئ اللبيب السر الكامن وراء التقرير المطنطن الذي نشرته الأخبار، فهو ليس سوى ضربة استباقية لحجب خيانة وزير الحزب، بحسب مقاييس الحزب التي يتشدق بها ليل نهار.

وهنا-للمرة الثالثة-أرادت الأخبار ممارسة خداعها المكشوف، لتبرير جريمة الحزب الذي تنطق باسمه وزعيمه الذي تضفي عليه "قداسة" ممجوجة، ولذلك ادعى التقرير أن وزير نصر اللات "آخر من يعلم"!!

قالت الأخبار-وأعود إلى اقتباس نصها-:
[[كل هذه المعلومات المعلنة، تؤكد خطورة إدخال الشركة الهندية إلى السوق اللبنانية، لأسباب شتى. فلدخولها مخاطر أمنية بالدرجة الاولى، لكونها تسمح لشركاء أمنيين للعدو بالعمل في لبنان بحرّية. كذلك فإنه مخالف لقوانين مقاطعة إسرائيل، فضلاً عن الأزمة الأخلاقية التي توجب منع هذه الشركة من العمل في لبنان، لكونها شريكة لآلة القتل الإسرائيلية. لكن ما تقدّم مرّ من دون أن يلحظه مسؤول لبناني واحد. وزير الصناعة حسين الحاج حسن قال لـ«الأخبار» إن تلزيم «ماهيندرا» لم يجرِ عبر وزارة الصناعة التي لا علاقة لها بهذا التلزيم، بل عبر الأمم المتحدة. وأضاف: «يجب التّأكد من المعطيات التي تشير إلى وجود عقد لدى هذه الشركة مع جيش العدو الإسرائيلي قبل القيام بأي خطوة. إذا تبيّن أن لدى هذه الشركة علاقات من هذا النوع، فسنقوم بمراسلة الـ»يونيدو» (منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية) ونبلغها بموقفنا»!!

والاعتذار بأن الأمم المتحدة هي التي تعاقدت أقبح من ذَنْب، فطبيعي أن يتم التعاقد بين المنظمة الأممية والشركة لأن التمويل من الأمم المتحدة، لكن هذه لا تستطيع إجبار أي بلد على القبول بشركة لديه تحفظات عليها، وما دامت الشركة مشتهرة بتعاونها مع العدو فلماذا سكت وزير نصر اللات كل هذه المدة؟ ولماذا لا يحاسب الحزب صاحب هايبرماركت الممانعة وزيره الخائن أو الغبي؟ ولماذا تعوّم الأخبار مسؤولية خيانة وزيرهم فتزعم أن الأمر مر من دون أن يلحظه مسؤول لبناني واحد؟ أرأيتم استغفالاً للناس بهذا الإسفاف؟ أليس الحاج حسن هو المسؤول المختص، والذي يجب أن يرفض الموضوع فوراً؟

ألم يحتل حزب خامنئي بيروت ويعيث فيها فساداً في مايو/أيار 2008م لأن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة قرر إخضاع شبكة اتصالات الرافضة إلى الدولة كما هو متبع في أي دولة محترمة؟

يومئذ اتهم حزب الملالي السنيورة بتنفيذ مخطط صهيوني!! وأما شركة تدعم جيش الاحتلال فالمشجب لتبرئة وزير الخونة جاهز: الأمم المتحدة هي التي تعاقدت!!

مداراة الفضيحة بالتزوير
استشعر نصر اللات أن وزيره على وشك الافتضاح العلني، فأمر بوقه صحيفة الأخبار باحتواء الكارثة، ونفذت الأخبار مهمتها القذرة بقيادة الشتّام الصفيق إبراهيم الأمين-تخصصه شتم الأمة ورموزها قديماً وحديثاً-.

لقد تسربت حقيقة الشركة الهندية إلى وسائل إعلامية لبنانية لا تتبع نصر اللات، وبدأت خيوط قصة الخيانة الرسمية تتسلل إلى الرأي العام، فلم يجد حزب تجارة المقاومة مفراًّ من تطويقها، على طريقة القوم بالدجل والبهتان.

يقول موقع ساسه بوست: وتُظهر العلومات المنشورة، على موقع الشركة الرسمي، أن مجموعة «ماهيندرا» للخدمات الخاصة هي الشريك في مجال الأمن القومي لمؤسسة التصدير الإسرائيلية (وكالة حكومية إسرائيلية تعمل تحت إشراف وزارة العمل). وتساعد ماهيندرا، مؤسسة التصدير الإسرائيلية، في مجال مساعدة الشركات الإسرائيلية على دخول السوق الهندي.

شركة ماهيندرا الهندية ذات نفوذ واسع في إسرائيل
كما أفادت صحيفة «ذا تايمز أوف إسرائيل» الإلكترونية، في أبريل (نيسان) 2015، بأن «شركة تكنولوجيا المعلومات، التابعة لماهيندرا دخلت في شراكة مع شركة كومفرس الأميركية-الإسرائيلية؛ لإنشاء مركز أبحاث وتنمية في إسرائيل».

وفي عام 2012، وقّعت ماهيندرا اتفاقًا مع شركة «رافاييل أدفانسد ديفينس سيستمز» الإسرائيلية، التي تصنّع أسلحة وتكنولوجيا عسكرية للجيش الإسرائيلي. ويُذكر أن الشركة الأخيرة، هي نفسها التي صنّعت منظومة القبّة الحديدية، إلى جانب العديد من الأسلحة المتطورة لترسانة الجيش الإسرائيلي. وتتخذ الشركة، التي تأسست عام 1945، من أبو ظبي، أحد المقار الرئيسة لها في منطقة الشرق الأوسط .

فالشركة شهيرة وتحالفها مع الصهاينة مثبت في صدر صفحاتها الرسمية على الشبكة الدولية للمعلومات، فالتصدي لها لا يحتاج إلى عبقريات ولا دراسات ولا تنقيب في ركام معلومات خفية أو مكتومة!!

ويضيف ساسه بوست:
حملات الهجوم على وزير نصر الله، تصاعدت أيضًا بعد ترؤسه اجتماعًا مرتبطًا بالمشروع، ضم كُلًا من المدير العام للوزارة «داني جدعون»، مستشار الوزير المهندس «محمد الخنسا»، الممثل الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو)، كريستيانو باسيني، ومدير مكتب التعاون الإيطالي «جان أندريا ساندري، ومدير البرامج في مجلس الإنماء والإعمار «إبراهيم شحرور، وعضو مجلس إدارة جمعية الصناعيين «ميشال الضاهر»، والمدير العام للجمعية «سعد الدين عويني، وممثلون عن الشركة الاستشارية ماهيندرا المكلفة بإجراء الدراسات والخرائط والتصور النهائي للمدن الصناعية الجديدة.

وكان حزب نصر اللات قد رعى من قبل خيانة العميد المتقاعد فايز كرم، الذي ثبت الاتهام عليه بأنه أقام علاقات تجسس لمصلحة العدو الصهيوني، لكن حزب خامنئي المهيمن على لبنان بالقوة، فرض على القضاء العسكري إصدار حكم مخفف جداً على الخائن كرم، فقط لأنه الذراع اليمنى لحليف نصر اللات الصليبي المتعصب ميشيل عون!! وبعد انتهاء مدة محكومية كرم استقبله عون ورعاعه استقبال "الأبطال" من دون أن ينبس حزب تجارة الممانعة بحرف احتجاجاً، ولو لذرّ الرماد في العيون!!











-----------------------