المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العَلماني والديني عند الشيعي : رشيد الخـــيــّون أنموذجًا


عبدالناصر محمود
04-25-2016, 07:47 AM
العَلماني والديني عند الشيعي : رشيد الخـــيــّون أنموذجًا
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

(محمد السحابي)
ــــــــ

18 / 7 / 1437 هــ
25 / 4 / 2016 م
ـــــــــ

http://www.alserdaab.org/rtb_uploaded_images/ugdaa1.gif










بسم الله الرحمن الرحيم
-------------------

عنوان المقال مقتَبس من عنوان كتابٍ صدر مؤخرًا للدكتور طه الدليمي ، تعرض فيه للكاتب العراقي الشيعي العَلماني المعاصر حسن العلوي ، وأنه لم يتخلص - رغم علمانيته - من تشيعه وتحامله على الصحابة - رضي الله عنهم - الذي يظهر بين أسطر كتابه " عمر والتشيع " ، كما قال ابن المقفع : ( كمون الحقد في القلب ككمون النار في العود ) .

وماذكره عنه ينطبق على الكاتب العراقي الشيعي الآخر : رشيد الخيون ، الذي ساهم مركز ( المسبار ) في تسويقه بين أهل السنة ، وقال الدكتور سمير العبيدي في وصفه : ( حداثي متمرس ، وصحفي عريق ، وقارئ جيد ، ومؤلف غزير الإنتاج، وله بمجمل مؤلفاته خريطة متناسقة يُحقق من خلالها أهدافه ) ، وعقد لفكره موجزًا في رسالته الجامعية " التيار الحداثي في العراق " ( ص 237 – 249 ) ، أحببت نقله ، مع الزيادة عليه ؛ شاهدًا بصدق عنوان مقالي :


قال الدكتور العبيدي :

( بدأ الخيون كبقية الحداثيين يمدح المعتزلة؛ لأنهم يملكون رؤية حيوية لتنظيم الحياة ومشروعاً للاستفادة من الطبيعة بعد معرفة قوانينها، فلهم رؤيتهم الخاصة لمكانة العقل ورؤيتهم المتطورة تجاه طبائع الأشياء وخصوصيتها، حيث يُفهم من هذه الأفكار: أن الله لا يتدخل في الكون بعد خلقه، فقد أودع فيهم الخصائص الحتمية، والإنسان مجردٌ عن سطوة القدر ( 1 ) ، أو لأنهم أول من فتح باب الجدل في المقدسات فقال: ( للجدل والمعرفة حدود لا يمكن لأحد تجاوزها خصوصاً في شأن الله، لكن المعتزلة حاولوا التجاوز وفتحوا كوة في الجدار المقدس تسرب منها خيط من النور هو حلم الله في سيادة العقل -حسب تعبيره، وفيه تشبيه لله تعالى بالمخلوقين-، اعتقدوا ذلك وسعوا إلى تثبيته، لكن الآخرين حالوا دون تحقيق الحلم عبر هيمنتهم على النص بتأويله وتفسيره حسبما يشاءون واعتبروا تلك هي مشيئة الله)( 2 ) ، فبشّر الخيون بمنهج تحرير النص من قيود التعصب ومن لغة المنتصرين وقراءة التاريخ من جديد ، وتأويله حسب المكان والزمان وإعادة بهائه؛ لذا فإن الخيون يعتبر كتاب القرآن -هكذا يسميه وله غاية في ذلك- والسنة النبوية نصاً تاريخياً ، ويحاكمه في محكمة الحداثة التاريخانية التي شيدها زعيمهم محمد أركون، هكذا رسم الخيون منهجه الحداثي الليبرالي كما يدعي ، وسنرى هل استطاع أن يكون ليبرالياً منصفاً؟ وهل تخلص من الطائفية وهو يذمها دائماً؟ ولمعرفة الجواب أُلخص منهجه بما يأتي:

•أولاً: يدعو لقراءة التاريخ :
--------------

وتأويله بمنهج جديد (الزمان والمكان) ، ويكثر فيه من السرد التاريخي في كتبه ، خصوصاً حول الصراع الشيعي السني - فهو يلتزم تقديم مذهبه على غيره- من سقيفة بني ساعدة وحتى الآن، في هذا السياق جاءت كتبه: المجتمع العراقي، معتزلة البصرة وبغداد، بعد إذن الفقيه، لا إسلام بلا مذاهب أو طروس أخَر من التراث في الفكر والاجتماع والسياسة، ومن قراءته وتأويله للنصوص وتحريرها من التعصب توصل لبعض النكات اللطيفة ومنها:
* مسيلمة [المعروف بالكذاب] ليس كذاباً واسمه مسلمة، وردة اليمامة لم تكن ضد الإسلام وإنما ضد سلطة القرشيين؛ للعداء السابق بين قريش واليمامة ( 3 ) !
* سعد بن عبادة الصحابي سيد الخزرج لم تقتله الجن وإنما قُتل؛ لأنه تخلف عن بيعة أبي بكر وخرج من المدينة ( 4 ) !
* خوارج اليوم ليسوا كخوارج الأمس، فالأوائل كانوا أصحاب فكر ولا يؤمنون بالتدمير، ولم يقلقوا الآمنين ، وإنما كانت حربهم مع أهل السلطة وجهاً لوجه... وكانت عقولهم في رؤوسهم ولم يسلموها لرئيس منهم وظلت مفتوحة على كل الاتجاهات؛ لذا ففي هذا الأمر فإن التاريخ لا يعيد نفسه بهذه البساطة ( 5 ) !
* القرامطة أسسوا دولة مدنية وحكموا بالعدل الاجتماعي ( 6 ) !!
* ابن العلقمي الوزير [المعروف بالخائن] شخصية مثقفة وحكيمة، لماذا تنعتونه بالخيانة ؟ هل لأنه عراب المغول؟ فقد أراد أن ينقذ الخلافة ونصح الخليفة بالمحافظة على خلافته كما فعل أجداده فرضوا بحكم البويهيين والسلاجقة ( 7 )!
* يدافع عن الحلاج وعن ابن عربي الصوفي ويمدحهم ، والسهروردي المقتول بحلب، وأبي نواس والمعري وغيرهم، ويعلي من شأن ضحايا علم الكلام ويصفهم بكوكبة العلم والعقل والصفوة وهم (الجعد ومعبد وغيلان وجهم)( 8 ) ، بالمقابل يذم الإمام أبا يوسف قاضي القضاة لتقربه للسلطة، والإمام الأوزاعي لنفس السبب، والإمام الماوردي لأنه عراب دولة السلاجقة، والقائد صلاح الدين لما فعله بالفاطميين ولقتله السهروردي بحلب، والغزالي لأنه كتب بأمر الخليفة كتابه (فضائح الباطنية) فأصبح أداة للسلطان !
* يذم الأمويين والعباسيين والسلاجقة والعثمانيين، ويمدح المعتزلة والزنوج والقرامطة والفاطميين والبويهيين والصفويين !
والباحث يتعجب من هذه الآراء الخيونية ، ولا سيما النفَس الطائفي المطرد فيها، ثم يدعي البحث العلمي ونبذ الطائفية!!



•ثانياً: يسعى لزعزعة الأصول الدينية المقدسة :
-----------------------

منها القرآن، فهو يقول: اختلف المسلمون في أمور كثيرة وخطيرة ، ومنها الخلاف في شأن الله، في وجوده وماهيته وقدرته وعلمه.. إلخ، وسرد أقوال الفرق الضالة من أهل البدع والزندقة في الله من التشبيه والتجسيم والتعطيل تعالى الله عن وصفهم علواً كبيراً، واعتبر وجود هذا النقاش دليلاً على جواز الاختلاف في كتابه وكلامه، بل ربما من باب أولى( 9 ) ؛ لذا صنف الخيون كتابه الأثيم (جدل التنزيل) الذي يسرد فيه الأقاويل : قيل وقال ، بلا جمع أو ترجيح، ويكثر من قول اختلفوا واختلفوا ، فيرسخ في ذهن القارئ أن لا شيء يقين أو معتمد في القرآن ، وكلها جهود بشرية ، وفيها زلل كثير من جمع القرآن وعدد السور والآيات والترتيب، وأن حركة حرق المصاحف العثمانية فيها ما فيها ، وإتلاف مروان بن الحكم نسخة حفصة الأصلية دليل على إخفاء آخر دليل يستطيع أن يكشف تلاعب اللجنة المقررة للقرآن آنذاك التي أُبعد عنها عبد الله بن مسعود !! ويذكر مخطوطات اليمن التي اكتشفت حديثاً ويوهم من خلالها أن فيها رقائق جلدية كتبت بلغة حجازية قديمة خالية من التنقيط تخالف ما في أيدينا من مصاحف ( 10 ) ؛ لذا فهو يقول على لسان الخوئي( 11 ) ( إن القرآن كان أكثر مما هو عليه الآن، وعليه فقد سقط من القرآن أكثر من ثلثيه ) ( 12 ) !!
إن هذه الافتراءات الخيونية مجانبة للحقيقة ، وهو ينقل توهمات التشكيك ، ويُعرض عن الروايات الموثقة والسيرة الطاهرة لأعلام الصدر الأول من السلف الصالح .
ومنها : نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، فهو يسرد صور تلقي الرسول صلى الله عليه وسلم الوحي عن جبريل عن الله تعالى ، وتفاصيل ما يعانيه من شدة الوحي بروايات الشيعة والسنة ثم يقول على لسان المعتزلة: ( لا يعترف المعتزلة بتلك التفاصيل الأسطورية الهائلة ) ( 13 ) !
والحداثيون عندما يخشون التصريح يتكلمون على لسان الآخرين !


•ثالثا: الإسلام والسياسة :
-------------

فكرته أن الإسلام دين يجب أن يبقى بلا سياسة وبلا حكومة، ومقولة الإسلام يصلح لكل مكان وزمان خطأ؛ لأن الحياة متغيرة، على الدين أن يبقى كوازع خلقي .
ويحذر الخيون من الدولة الدينية فيقول: إذا دخل النص الإلهي في دستور دولة ما فهو يتحول إلى دستور استبدادي، وأن انقسام المسلمين لن يتوقف ما دام الشرع الإسلامي يتدخل في الصغيرة والكبيرة من حياة المجتمع، يجب أن يترك الدين في مكان القداسة والهيبة ويترك الناس لحديث الحرية (أنتم أعلم بأمور دنياكم) ..
ويدافع الخيون عن العلمانية ، ويتهم فقهاء الأحزاب الإسلامية بأنهم يصورونها بالإلحاد؛ لذا قال: ليس هناك أعنف من الدولة الدينية؛ لأنها تحجب العقل تماماً، وإذا ضاقت عليها الطرق اتخذت الديمقراطية مطية لتحقيق مأربها ( 14 ) ، في هذا السياق جاءت كتبه: لاهوت السياسة، المشروط والمستعبد، الطائفية في العراق، ضد الطائفية، الفقيه الشيعي والدستور، رسالة في العلمانية والخلافة، الدستور والمرأة، وأخيراً صدر له سفر جديه وسمه (100 عام من الإسلام السياسي بالعراق) من جزأين الأول للشيعة والثاني للسنة.


•رابعاً: الشرع الديني أو الفقه الإسلامي :
--------------------

يعتبر الخيون ابتداء أن الدولة الدينية ضد العقل تماماً، وأن الإسلام كدين وتشريع يتكامل على يد الفقهاء ، ( وأن التشريع الإسلامي مزيج من الدين والعرف العشائري )( 15 ) ويقول: (هناك فرق بين العقل - اختيار الإنسان - والنص الثابت، وهذا ما تفرضه مستجدات الحياة، فلم تبق العقوبات القديمة صالحة لقوانين العقوبات اليوم، ولم تبق الممنوعات السابقة نافذة حتى اليوم، وضرب مشاركة النساء مثلاً، فهل كانت ممنوعة واليوم يشاركن؟ وهل الحجاب كان مفروضاً واليوم غدت النساء سافرات؟ فهل خالفن الشرع المقدس أو هي تجارب مع المستجدات؟! ) ( 16 ) .
ولهذا هو يشنع على حكم الفقهاء في الردة والحجاب وتعدد الزوجات ومصافحة النساء وختانهن والشروط العمرية في معاملة أهل الذمة، ثم يؤسس لفهم جديد وهو أن الله تعالى خلق الناس متفاوتين ومختلفين بدليل كثرة الأديان والفرق والمذاهب، فمن الحكمة أن يبقى القرآن بيد الجميع (القرآن حمال ذو وجوه) ، فالقرآن يعطي الحق للرافضين والمؤيدين سوية ، فأحياناً نفس الآية تحتمل هذا المعنى وتحتمل هذا المعنى، والنصوص القرآنية تدل على أنها ظرفية وأنها استجابة لحدث ما، فكيف تكون شريعة رسمية صالحة لكل زمان ومكان كما يريد من يرفع شعار (الإسلام هو الحل)؟!! إذن فمن الحكمة – كما يدعي - أن لا نُنزل القرآن من المعلى المقدس إلى مستوى السلطة، من الحكمة أن لا يتحول الدين سيفاً بتاراً بيد البشر( 17 ) !!
كل هذا ليتخلص من حكم الشرع .


•خامساً: وحدة الأديان :
-----------------

ربط الخيون ربطاً عجيباً بين الأقوال والشخصيات، فقال: لو اجتمعت حكمة المهاتما غاندي مع حكمة الحلاج ومقولة الأشعري وتجلي ابن عربي والنابلسي على اختلاف الأديان والبلدان والأزمنة لأسفرت الحقيقة عن وجهها ، وهي أن الله تعالى في متناول الجميع، ليس هناك دين ناج وآخر هالك، يقول: تناغمت هذه الكلمات إلى حد التطابق عبر توارد خواطر عجيب رغم بعد المكان والزمان واللغة والدين (18 ) !!


•سادساً: حرية المرأة والاختلاط :
-------------------------

يقرر الخيون أن الإسلام يُميز بين الذكر والأنثى ! وتكفي الآية – عنده - دليلاً على ذلك : {أَلَكُمُ الذَّكَرُ ولَهُ الأُنثَى * تِلْكَ إذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى} ، وهي القسمة الجائرة ! ويتهم الأحزاب الإسلامية بأنها تعامل المرأة معاملة دونية، بل تعامل المجتمع بذلك؛ لأنها تفصل الرجال عن النساء؛ لذا ألف الخيون (أحكام العشق- إباحة اللذة أهون الشرين)، وتحت هذا العنوان يدعم الخيون الاختلاط ويشجع العلاقات الجنسية بين الأصدقاء والمتحابين والعشاق ويدعي أن الشرع يشجع ذلك ! فهو يصرح بأن للعشاق أجر المغفرة والشهادة كما وردت الأحاديث بذلك، ثم إن الفقهاء جوزوا القبلة والضمة من المعشوقة لشفاء العاشق إذا تعذر شفاؤه بغيرها، وقال: العشق لا يقف عند العرب بين الذكر والأنثى، بل هناك العشق المثلي لا بمعنى علاقة موبقة اللواط ( 19 ) وقال: ( إن مهمة المجتهد هي إيجاد السبل لخلق الثقة بين الجنسين، ولا يناسبها قولهم على لسان محمد " لا يخلون رجل بامرأة ليس له بمحرم إلا هم أو همت به" )( 20 ).
مدح الخيون الفقيه الشيعي المتنور – كما يصفه - هبة الله الشهرستاني، وبالمقابل ذم وانتقد الحزب الإسلامي السني وشيخه أمجد الزهاوي ، الذي استغله الإسلام السياسي –حسب تعبيره-؛ لاعتراضهم على الزعيم عبد الكريم قاسم حين ساوى ميراث الذكر بالأنثى في قانون الأحوال الشخصية؛ لضرورة تبدل الزمان والمكان، ويتساءل الخيون : لماذا لا ينتقدون عمر وهو لأسباب (زمن الضرورة) أوقف العمل بأربعة نصوص قرآنية ، وهي: المؤلفة قلوبهم، وتوزيع أرض العراق على الفاتحين، وتحريم متعة النساء، وإلغاء عقوبة السرقة في عام الرماد؟
ويعلل الخيون الفقيه ! – مع أنه قال في مقدمة كتابه أنا لست فقيها- تعطيل النص القرآني فقال: بعد أربعة عشر قرناً لم يعد ذلك التشريع : {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ} يناسب المستجدات، منها أن المرأة غدت عاملة وشاركت في قيادة المجتمع، شأنه شأن بقية النصوص التي لم يبق العمل جارياً بها في أمر المعاملات ( 21 ) !

وهنا رد على افترائه على عمر – رضي الله عنه –

http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/fatwa/217.htm


•سابعاً: عقيدة التناسخ :
--------------

قال مدافعاً ومروجاً لعقيدة تناسخ الأرواح ( ليس هناك عقيدة سماوية أو غير سماوية خالية من عقيدة المسخ وبقايا الطوطم ) ، والطوطمية: مفردة معربة أي عبادة الطبيعة.
وسرد الخيون آيات مسخ اليهود إلى القردة والخنازير الموجودة في كتاب القرآن –هكذا يلتزم الخيون تسمية القرآن الكريم! - ثم قال: كل هذه الآيات تؤيد عقيدة العذاب في نسخ الأرواح ( 22 ).


•ختامًا :
---------
هل كان د. رشيد الخيون ليبرالياً حداثياً لم يتأثر باعتقاد مُسبق؟
الجواب: هو لم ينج من تأثره بعقيدته الشيعية المجملة . فنقول له : إن الحيدة في التأليف ليس التنكر للاعتقاد السابق، فهذا لن يستطيعه أحد، لن يستطيع أن ينخلع مما يعتقده جملة وتفصيلاً، ولكن الحيدة تعني أن تعترف باعتقادك السابق ، وأن تنظر وتحقق في المسائل والمواضيع بمنهج علمي وعقلي وبخطوات واضحة، وهي توصلك إلى الحق – إن شاء الله - ) .


•زيادات من موسوعته " الأديان والمذاهب بالعراق " :

1-يقول ( 2 / 18 ) : ( أهل السنة لا يستثنون من التكريم صحابيًا من صحابة النبي ، وإن كان معاوية ووالده أبو سفيان صخر بن حرب ، ومع عدم واقعية هذا التشريف ... ) ، فتأمل إقحامه معاوية وأباه – رضي الله عنهما - ، منبئًا عما يُكنه صدره تجاههما .

2-يقول عن سعد بن عبادة – رضي الله عنه – ( 2 / 20 ) : ( وقد لا يكون إبعاده إلى الشام ، وقتله ، وسريان خبر اتهام الجن بدمه ، خارج ما حدث في السقيفة ) ! اتهام مُبطن لأبي بكر وعمر وغيرهما – رضي الله عنهم – أنهم قتلوه !!

3-يقول ( 1 / 26 ) : ( افتتح معاوية بن أبي سفيان عصرًا إسلاميًا يُسب ويُلعن فيه الإمام علي بن أبي طالب على المنابر ) وأعادها في ( 1 / 45 ) ! وهذه كذبة شيعية رخيصة على معاوية – رضي الله عنه - ، تابع فيها الخيون بني مذهبه ، تجد تفنيدها هنا :

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=181605

4-يقول ( 1 / 31 ) : ( هذا هو الرأي الشيعي تمامًا ، بأن الإمامة أصل من الأصول ، لكن من لا يعتقد فيها لا يخرج من الإسلام ) ! وهذا كذب ، قاله الخيون دفاعًا عن مذهبه الذي يُكفر ( كل ) المسلمين ، ممن لا يؤمنون بالإمامة التي اخترعوها . وهنا تأكيد هذا من أقوالهم التي تناقض قول الخيون :

http://www.dorar.net/enc/firq/1829

5-قوله ( 1 / 33 ) : ( أراد معاوية تحقيق حلمه في السيادة ، أو حلم أبيه أبي سفيان الذي يُنقل أنه أفصح عنه وهو يقف شامتًا فوق قبر حمزة بن عبدالمطلب ، وقيل بقرت هند أم معاوية بطنه وأخرجت كبده ولاكته ولفظته ، وجدعت أنفه وقطعت أذنيه حقدًا عليه ، قال أبو سفيان ..) !! ثم أحال إلى كتاب " الإمتاع والمؤانسة " لأبي حيان التوحيدي !!

وليس العجب من استرساله مع هذه الكذبة على معاوية وأبيه - رضي الله عنهما - ، اعتمادًا على التوحيدي الذي وصفه الذهبي بـ( الضال المُلحد ) ، وإنما العجب من إقحامه هند أم معاوية في السياق ! ليعلم القارئ مدى حقده عليها وعلى ابنها ، حيث لم يفوّت الفرصة دون التعرض لها ، وذمها على أمرٍ - إن ثبت – فقد تابت منه ، كما تاب غيرها من خيار هذه الأمة ، وهنا دفاعٌ عنها يُسخن عين كل شيعي :

http://www.alserdaab.org/articles.as...article_no=283

6-ادعى ( 1 / 53 ) اختلاق شخصية ابن سبأ ، حمية لمذهبه الشيعي الذي أسسه ابن سبأ اليهودي. وهنا ردٌ عليه :

http://waqfeya.com/book.php?bid=5121

7-دافع ( 1 / 169 ) عن خيانة الشيعي ابن العلقمي ، وزعم أنها ( خيانة لم تقع ) !
وهنا بيان كذبه :

https://www.saaid.net/Doat/Zugail/336.htm

8-قال – دفاعًا عن عقيدة علماء مذهبه في زعمهم تحريف القرآن ! – ( 1 / 191 ) : ( في ما يخص تحريف القرآن بحدوث زيادة أو نقصان في نصوصه ، لم تقتصر على إخباريي الشيعة ، بل إن لإخباريي السنة رواياتهم وكتبهم حول هذا الموضوع ، قد تزيد على ما ورد في الكافي للكليني ) !

وهنا بيان كذبه على أهل السنة ، الذين يُكفرون من قال بتحريف القرآن ، لا كما نسبه إليهم زورًا ونُصرةً لمذهبه :

http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=9511

9-اعترف ( 1 / 223 وما بعدها ) بوقوع الشيعة في تعظيم القبور ، فقال تسويغًا لفعلهم الشنيع بأن أهل السنة أيضًا عندهم قبوريون !! ونحن – ولله الحمد – نُنكر هذا الفعل المحرم ، سواءً فعله الشيعة أو مَن ينتسب لأهل السنة ، لا أن نسوغه بهذه الشبهة المتهافتة.

10-ادعى ( 1 / 298 ) أن عمر – رضي الله عنه – اتهم أبا هريرة – رضي الله عنه - بسرقة أموال البحرين !!

وهنا تفنيد هذه الكذبة :

http://majles.alukah.net/t66027/


•بعد هذا : قد يتساءل البعض : هل يوجد شيعي علماني ؟!

وقد سألت هذا السؤال أحدَ الباحثين المهتمين بعقائد الشيعة ورجالاتهم ، فقال لي : بل لا يوجد شيعيٌ مُلحد فضلاً عن علماني ! وذكر لي قصته في لندن مع أحد مدعي الإلحاد من مثقفي الشيعة ، وأنه حاوره في وليمة ، فلما انتُقد مذهب الشيعة ثار الرجل وغضب ، ولم يُكمل عشاءه !

وسبب هذا كما يقول : أن الشيعي يُغذّى منذ صغره بهذه العقائد الفاسدة ، ويُشحن ببغض الصحابة ، حتى أنهم يضعون لأولادهم الصغار هدية ، ويقولون جاء بها علي ، ثم يُخفونها عنهم إذا ناموا ، فإذا سأل الصغير عنها ، قالوا له : سرقها أبوبكر أو عمر أو .. !! وقد رأينا في تويتر صورة مجموعة من صغار الشيعة - وقد كتب لهم أهاليهم أسماء الخلفاء الراشدين وغيرهم من كبار الصحابة على ورق - وهم يُحرقونها !
فالفرد الشيعي منذ نشأته ، وهو يُحقن بهذه الأحقاد تجاه خير الأمة بعد نبيها ، فكيف يُرجى منه أن يتخلص من هذا الإرث الغائر في عقله ، كما قيل : وينشأ ناشئ الفتيان منا * على ما كان عوده أبوه
إلا أن يشاء الله ، وقليلٌ ما هم .

اللهم اهدِ الخيون والشيعة ، ووفقهم للتوبة قبل أن يبهتهم الأجل ، وهم مقيمون على عقائدهم الشركية ، وأحقادهم .. والله الهادي.

--------------------------
الهوامش :

( ) معتزلة البصرة وبغداد، دار: الحكمة، لندن، ط1، 1997م، انظر: ص 6.
(2) جدل التنزيل، دار: مدارك، بيروت، ط3، 2011م، ص 7.
(3) لا إسلام بلا مذاهب، ص 62.
(4) المصدر السابق، انظر: ص 70.
(5) المصدر السابق، انظر: ص 161 – 174.
(6) المصدر السابق، انظر: ص 64.
(7) المصدر السابق، انظر: ص 317.
(8) معتزلة البصرة وبغداد، انظر: ص 46.
(9) جدل التنزيل، انظر: ص 11.
(10) المصدر السابق، انظر: ص 86 – 89.
(11) أبو القاسم الخوئي (1899 – 1992م) ترأس الحوزة الشيعية في النجف في ظل الحرب العراقية الإيرانية، تتلمذ على محمد حسين النائيني والغروي، ومن تلامذته علي السيستاني وبشير النجفي، من مؤلفاته: الرسالة العلمية، البيان، معجم رجال الحديث. انظر/ مركز الإمام الخوئي في نيويورك: www.al-khoei.us
(12) جدل التنزيل، انظر: ص 52. نقلاً عن الخوئي: البيان في تفسير القرآن، ص 202 -203.
(13) جدل التنزيل، انظر: ص 34.
(14) لا إسلام بلا مذاهب ، انظر: ص 40 -61.
(15) بعد إذن الفقيه، انظر: ص 23.
(16) لا إسلام بلا مذاهب، ص 75، بتصرف.
(17) المصدر السابق، انظر: ص 148 – 150.
(18) المصدر السابق، انظر: ص 314.
(19) بعد إذن الفقيه، انظر: ص 209 وما بعدها.
(20) المصدر السابق، ص 77.
(21) بعد إذن الفقيه، انظر: ص 86 – 96.
(22) بعد إذن الفقيه، انظر: ص 275 – 276.



------------------------