المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وما زالت فضائح حزب إيران بلبنان تتوالى


عبدالناصر محمود
05-05-2016, 06:54 AM
وما زالت فضائح حزب إيران بلبنان تتوالى
ــــــــــــــــــــــ


(د. زياد الشامي)
ـــــــــ

28 / 7 / 1437 هــ
5 / 5 / 2016 م
ـــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/389-thumb2.jpg





لا يمكن لقاتل من عتاة المجرمين أن يخفي سمة الإجرام المتأصلة فيه بقناع مزيف من النبل أوالشجاعة , فتوالي الأحداث والوقائع لا بد أن تكشف حقيقة إجرامه يوما , وأن تظهر وجهه القاتل الذي حاول إخفاءه وراء قناع المقاومة المزعوم ....

كما لا يمكن للص سارق لم يدخل جيبه يوما قرشا أو فلسا من حلال أن يستمر طويلا في الترويج ليده النظيفة , فيده التي اعتادت على التربح من التجارة الحرام, من خلال بيع السموم وما يقتل الناس, لا شك أنها ستفضح حقيقة مصدر ما تجنيه من أموال وثروات ولو بعد حين من الزمان .


هذا ما ينطبق تماما على حزب إيران بلبنان , الذي استطاع في فترة من الزمان خداع الكثير من المسلمين من أهل السنة في الدول العربية والإسلامية , لتأتي ثورة أهل الشام المباركة لتكشف عن وجه هذا الحزب القبيح العميل لإيران , ولتظهر حقائق حاول الحزب وأسياده في طهران إخفاءها عملا بعقيدة التقية في دينهم الباطل .


لم يكن قناع معاداة الصهاينة والأمريكان المزعوم هو الوحيد الذي أزلته ثورة أهل الشام وكشفت زيفه وكذبه , وأظهرت أن العدو الأول للرافضة بأقوالهم وأفعالهم هم أهل السنة وليس الصهاينة والأمريكان , بل ها هي الأيام تكشف لنا المزيد من مخازي وفضائح هذا الحزب بما يتعلق بمصدر تمويله .


فقد كشفت السلطات الألمانية عن عملية غسيل أموال لصالح حزب الله اللبناني، بعشرات ملايين اليورو من تجارة المخدرات في أوروبا , وذكر تقرير لمجلة "دير شبيغل" الألمانية أن الأمر يتعلق بمجموعة من اللبنانيين، قامت خلال العامين الماضيين في أوروبا بغسل ما لا يقل عن 75 مليون يورو من تجارة المخدرات.


وقالت المجلة : إن المجموعة كانت تجمع نحو مليون يورو أسبوعيا، وتشتري بهذا المبلغ سلعا فاخرة كسيارات أو ساعات أو حلي، وإن عائدات نشاط المجموعة كان يتم توجيهها إلى عصابة مخدرات من أمريكا الجنوبية، وتوقعت الشرطة الأوروبية (يوروبول) ووزارة المالية الأمريكية أن أرباح هذا النشاط كان يجري استخدامها في تمويل حزب الله.


وأوضحت المجلة أن المحققين اقتفوا أثر المجموعة في أعقاب العثور على حقيبتي سفر تحويان نحو 500 ألف يورو سائلة بحوزة لبنانيين اثنين على الحدود الألمانية - البلجيكية.


هي فضيحة جديدة تضاف إلى سجل هذا الحزب المليء بالمخازي , والحقيقة أن أحدا لا يمكن أن يتفاجأ بأمثال هذه الحقائق التي تتكشف عن مصدر تمويل هذا الحزب العميل , فمن تورط في دماء أطفال سورية والعراق واليمن ..... لا شك أنه سيتورط من باب أولى بالمال الحرام والتجارة بالخبائث.


لا شك أن هذه الفضائح تسيء إلى لبنان حكومة وشعبا , وقد عبر عن هذه الحقيقة عضو كتلة المستقبل النيابية في لبنان النائب أمين وهبي الذي قال : إن ظهور شبكة جديدة لتبييض الأموال تابعة لحزب الله في أوروبا يضع جميع اللبنانيين في قفص الاتهام بسبب الممارسات الخاطئة والسافرة للحزب , مشيرا إلى لهذه الفضيحة الجديدة تداعيات كبيرة على مصالح اللبنانيين في الخارج ، فهذه الشبكات تسيء إلى مصلحة لبنان واللبنانيين في جميع أنحاء العالم .


لم تكن هذه الفضيحة الأخلاقية في مصدر أموال حزب اللات الأولى من نوعها , بل سبقتها الكثير من الفضائح المشابهة , فقد أعلنت إدارة مكافحة المخدرات في الولايات المتحدة الأمريكية منذ فترة ، عن اعتقال أفراد من حزب الله اللبناني خلال عمليّة دوليّة لمكافحة تجارة المخدرات، شاركت فيها دول أوروبية .


وبيّن المتحدث الإعلامي باسم إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية "لورانس باين"، أن "حزب الله" اللبناني، حصل على مئات الملايين من الدولارات من تجارة المخدرات قائلا : إن تلك العملية أدت إلى اكتشاف ذراع "حزب الله" في أوروبا، الذي يعمل في تجارة المخدرات، ويقوم بدور في تبييض الأموال القادمة منها، وأضاف أن ذلك الفرع قام بالاتفاق مع عصابات المخدرات في كولومبيا، ببيع كميات كبيرة من الكوكايين في أوروبا والولايات المتحدة، ومن ثم تبييض الأموال الناجمة عن المبيعات، عبر البورصة السوداء والحوالات.


وأشار "باين" أن العمليات أسفرت حتى الآن عن اعتقال 4 من المسؤولين الكبار لـ"حزب الله" في أوروبا، بينهم محمد نور الدين المتهم "بتبييض الأموال لمصلحة "حزب الله"، ودعمه مالياً، وهو مالك شركة "ترايد بوينت إنترناشيونال". ويتهمه الأميركيون باستخدام شركته لنقل الأموال لمصلحة حزب الله في لبنان والعراق.


وإذا أضفنا إلى ما سبق التقارير الصحفية العالمية التي تتحدث عن نشاط غير قانوني – غسيل الأموال بعد التجارة بالمخدرات - لهذا الحزب في عدة مناطق من العالم، من بينها أمريكا اللاتينية وإفريقيا ، حيث ألقت الشرطة الإكوادورية في يونيومن عام 2005 القبض على شبكة تهريب مخدرات، على رأسها لبناني يُسمّى راضي زعيتر كانت تموّل حزب الله بـ70% من أرباحها من تجارة المُخدّرات .........


فإنها تؤكد حقيقة مفادها أن هذه العصابة التي تعمل لصالح المشروع الصفوي في المنطقة تقتل الناس مرتين : مرة بترويج وبيع السموم التي تقتل الناس بشكل بطيء , ومرة أخرى باستخدام المال الناجم عن هذه التجارة الخبيثة لشراء الأسلحة وقتل المسلمين من أهل السنة في كل من سورية والعراق واليمن وغيرها .





---------------------------------------