المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : واشنطن دعمت مجزرة إدلب برفضها للمنطقة الآمنة


عبدالناصر محمود
05-07-2016, 07:48 AM
الإئتلاف السوري المعارض: واشنطن دعمت مجزرة إدلب برفضها للمنطقة الآمنة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


30 / 7 / 1437 هــ
7 / 5 / 2016 م
ـــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/e2tlafff_1-thumb2.jpg






شدد "الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، على أن رفض الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إنشاء منطقة آمنة في سوريا، أسهم في "المجزرة" التي ارتكبها نظام بشار الأسد، يوم (الخميس 5 / 5 )، بريف إدلب، شمالي سوريا، واستهدفت مخيماً للنازحين.

وأكد الائتلاف، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت، إن "المجزرة التي ارتكبها نظام الأسد في (مخيم كمونة) للنازحين بريف إدلب؛ لم تكن لتحصل لو لم يرفض الرئيس الأمريكي باراك أوباما إقامة المنطقة الآمنة في سوريا".
كما استنكر الائتلاف، في بيانه، ما اعتبره "صمتا" من المجتمع الدولي عن "الإبادة التي يرتكبها النظام بحق المدنيين في سوريا"، ورأى أن "هذا الصمت يعتبر شراكة مباشرة في الجريمة؛ لما يمثله من ضوء أخضر ورخصة مفتوحة لقتل السوريين".
وأوضح أن "قصف مخيم النازحين، عقب إدانة مجلس الأمن لمجازر حلب التي ارتكبها النظام؛ يمثل تحدياً صارخاً للإرادة الدولية وضرباً بعرض الحائط بكل قرارات الشرعية الدولية".

وتابع الائتلاف أن "هذا السلوك الإجرامي يبرهن أنه لا يمكن الحديث عن أي مقاربة سياسية في ظل ما يرتكبه النظام وحلفاؤه من إجرام مستمر، كما يبرهن أنه لا يوجد شريك يمتلك الحد الأدنى من مقومات الشراكة في إدارة العملية السياسية، وإنما عبارة عن مجموعة تعمل على إدارة إرهاب دولة منظم"، حسب ما أورده البيان.

ونقل البيان عن عضو "الائتلاف الوطني"، أحمد رمضان، قوله إن "الأطفال والنساء الذين قتلهم السفاح بشار الأسد في مخيم كمونة بريف إدلب، كان يفترض أن يكونوا في المنطقة الآمنة التي رفض الرئيس الأمريكي باراك أوباما إقامتها".
وتساءل رمضان عن سبب رفض أوباما تحويل ملف بشار الأسد إلى "المحكمة الجنائية الدولية"، رغم أن الأخير "ارتكب جرائم حرب واضحة بحق الأطفال والنساء".

كان أكثر من 27 مدنياً بينهم نساء وأطفال، قد لقوا مصرعهم مساء أمس، بعد استهداف طيران النظام السوري مخيم "كمونة" بريف إدلب بعدة غارات جوية، نجم عن هذا القصف اشتعال النيران في الكثير من الخيام التي تأوي مئات العائلات من النازحين.

---------------------------------