المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على إيران رفع يدها عن العراق


عبدالناصر محمود
05-30-2016, 07:14 AM
الجبير: على إيران رفع يدها عن العراق
ـــــــــــــــــــ

23 / 8 / 1437 هـ
30 / 5 / 2016 م
ــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/jubairhamond-thumb2.jpg






أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، يوم الأحد 29 / 5 ، ان "تواجد إيران بالعراق بدعوة أو بغير دعوة وتدريبها لميليشيات شيعية في العراق غير مقبول وعليها كف يدها،" لافتا إلى أن "الفرقة والانقسام في العراق سببه إيران، وإذا إيران أرادت السكينة والأمن بالعراق فعليها أن تكف يدها وتنسحب."
وأوضح الجبير خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره البريطاني فيليب هاموند، أن سبب الفتنة في العراق هي سياسات إيران الطائفية هناك.
وقال وزير الخارجية السعودي إنه اتفق مع نظيره البريطاني على ضرورة إيقاف إيران تدخلاتها في شئون المنطقة، مؤكدا أنها هي من عزلت نفسها بنفسها من خلال دعم الإرهاب ودعم الميليشيات في سوريا والعراق.

وفيما يتعلق بعدم توقيع طهران اتفاق تنظيم حج هذا العام، أكد الجبير إنها لم توقع الاتفاق وأرادت مزايا تخلق فوضى تضايق باقي الحجاج من دول العالم.
وأضاف الجبير أن السعودية لبت احتياجات الإيرانيين بالكامل وأعلنت مرارا ترحيبها بجميع الحجاج، مؤكدًا أن المملكة لا تمنع أحدا عن أداء مناسك الحج.

كما نوه الجبير إلى أن المملكة تقوم بتوقيع اتفاقيات مع أكثر من 70 دولة في سبيل تنظيم شؤون الحج وضمان الأمن والسلامة للحجاج سنويا.
وأردف: "في هذه السنة رفضت إيران توقيع المذكرة وطالبت بحق إجراء شبه مظاهرات وأعمال ستخلق فوضى، تم توضيح ذلك للإيرانيين وأن الهدف بالنسبة لنا هو أن يكون الحج مسالما وامنا."
وتابع الجبير قائلا: "بعدها بأسابيع عاد الإيرانيون لتوقيع الاتفاقية وكان لهم طلبات أخرى تم تلبيتها ومنها مطلب نقل نصف الحجاج الإيرانيين عبر شركات طيران إيرانية، إلى جانب منح تأشيرات، ووافقنا على ذلك، إلا أنهم رفضوا التوقيع بعد ذلك."
وعبر الوزير السعودي عن صعوبة "التعايش مع جار مصمم على تدميرك" في إشارة إلى طهران، مشيراً إلى أن إيران "ما زالت تُعاقب بسبب رعاية الإرهاب وإطلاق الصواريخ الباليستية"، مشدداً على أن "المشكلة النووية واحدة من المشاكل الإيرانية".
ونبه الجبير أيضًا إلى "محاولات إيران تهريب أسلحة إلى اليمن والبحرين" باعتباره "دليلاً على أن إيران لم تغير سياساتها".

وترك الجبير باب المصالحة مع "الجار الإيراني"، حسب تعبيره، مفتوحا، إذ قال: "للتعايش مع إيران عليها الخضوع للقانون الدولي، وعدم التدخل في شؤون الدول العربية الداخلية"، مؤكدا: "إذا أرادت إيران أن يتعامل معها العالم بشكل طبيعي عليها تغيير سياساتها".

من جهته أكد فيليب هاموند على دعم بريطانيا لدول الخليج أمنيا واقتصاديا وفي سعيها لتحقيق السلام في اليمن، لافتا إلى أن بريطانيا "لا نغض الطرف عن تصرفات إيران في المنطقة ولن نغض الطرف عن تجاوزات إيران وتجاربها الصاروخية."

و أبدى هاموند تفهم بلاده لقلق دول الخليج بشأن إيران، قائلاً: "نعلم أنها تحاول زعزعة الأمن في المنطقة".
وأكد هاموند التزام بلاده بأمن واستقرار دول الخليج، مشددًا على أن الاتفاق النووي مع إيران "لن يجعلنا نغض الطرف عن التهديدات التي تمثلها في المنطقة".

كما أكد المسؤول البريطاني أن بلاده "لن تغض الطرف عن التجارب الصاروخية الإيرانية"، وأضاف: "إننا مستمرون في متابعة الخطوات الإيرانية التي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة".
وتطرق هاموند أيضًا إلى أزمة الحج ما بين السعودية وإيران، واعتبر أن الأزمة "داخلية"، لكنه أشار إلى أن "السعودية تأخذ على محمل الجد مسؤولياتها في الحج".



----------------------------------