المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انهارت دول من حولنا ونحن بحاجة إلى تدابير أخرى


عبدالناصر محمود
06-09-2016, 03:52 AM
نتانياهو: انهارت دول من حولنا ونحن بحاجة إلى تدابير أخرى
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

4 / 9 / 1437 هــ
9 / 6 / 2016 م
ــــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/np-thumb2.jpg





أعلن رئيس الوزراء في كيان الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو إنه بحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مصير عدد من الدول التي إنهارت في المنطقة بما فيها سوريا، على حد تعبيره.
وقال ردا على سؤال حول الأوضاع في سوريا خلال لقاء مع رؤساء الطائفة اليهودية في العاصمة الروسية موسكو، يوم الأربعاء 8 / 6 ، "انهارت عدد من الدول من حولنا بما فيها سوريا ولذلك نحن بحاجة إلى تدابير أخرى".
وأضاف نتنياهو ، بحسب نص تصريحه، "ناقشت ذلك مطولا مع الرئيس بوتين والأهم هو أن الجهة التي ستقوم مكان تلك الدول لن تؤدي إلى المزيد من المآسي ولن تعرض دولتينا للخطر".
وقال" إننا نعمل على أن لا تصبح سوريا منصة لشن الهجمات على إسرائيل ليس من قبل قوات سورية أو قوات إيرانية أو قوات تابعة لحزب الله أو قوات تابعة للتنظيمات الإسلامية. هناك عدد يكفي من الأعداء" .
وأضاف نتنياهو"سياستي تقضي باتخاذ جميع الإجراءات المطلوبة من أجل إحباط الهجمات علينا ونحن نعمل من حين لآخر وفق الحاجة".
وقال ديوان رئيس الوزراء الصهيوني إنه تم في لقاء نتنياهو وبوتين أمس في الكرملين "بحث العديد من القضايا ومنها الملف السوري وقضايا إقليمية أخرى تتعلق بالأمن القومي لكلا البلديْن".
وأضاف في تصريح مكتوب " كما تناول الزعيمان مسألة استمرار التنسيق الأمني بين جيشيْ البلديْن في المنطقة بصورة جيدة".
وتقول "رويترز" ان نتانياهو يدرك حجم نفوذ بوتين في الحرب الأهلية السورية وغيرها من الأزمات بالشرق الأوسط في وقت ينحسر فيه التأثير الأمريكي بالمنطقة.
وقال زفي ماجين سفير الاحتلال السابق لدى موسكو، والذي يعمل حاليا بمعهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة "تل أبيب": "نتنياهو لا يبدل ولاءه.. لكن ما نراه هنا هو محاولة للمناورة بشكل مستقل لدعم مصالح إسرائيل".
ومع قتال القوات الروسية إلى جانب مقاتلين من إيران ومن حزب الله، في محاولة لإبقاء بشار الأسد في السلطة، فإن بوتين هو أقرب ضامن لعدم تعرض دولة الاحتلال لهجوم من الشمال من أعدائها الثلاثة الأقوى.
وهو أيضا أول من يستمع إلى ادعاء نتنياهو بأن فقد الأسد للسيطرة المركزية يبرر ضم الاحتلال فعليا لمرتفعات الجولان في 1981 وهي خطوة لم تلق اعترافا دوليا.
ويمكن لنتنياهو أيضا أن يعرض على بوتين في المقابل ضبطا للنفس من جانب الاحتلال في سوريا- حيث تحتفظ روسيا بقاعدة استراتيجية في البحر المتوسط- وفرصة للقيام بدور أكبر في الوساطة بين الكيان والفلسطينيين والتي طالما هيمنت عليها الولايات المتحدة.
وعندما زار نتنياهو روسيا آخر مرة وكانت في أبريل نيسان جاء ذلك بعد ثلاثة أيام من زيارة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، ويوم الأربعاء عندما يغادر نتنياهو من المقرر أن يستضيف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف نظيره الفلسطيني رياض المالكي.
وتلتزم روسيا الصمت بشأن أي مبادرات سياسية أوسع ربما تكون في جعبتها بالنسبة للاحتلال، وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن البلدين "يعبران عن مواقفهما بشكل بناء للغاية، وكل هذا يساهم في دعم تلك الاتصالات المتكررة والمكثفة".


----------------------