المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الميليشيات الطائفية هي المتحكم الفعلي بالملف الأمني في العراق


عبدالناصر محمود
06-19-2016, 03:38 AM
هيئة علماء المسلمين: الميليشيات الطائفية هي المتحكم الفعلي بالملف الأمني في العراق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

14 / 9 / 1437 هــ
19 / 6 / 2016 م
ـــــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/amsi_20-thumb2.jpg




اكدت هيئة علماء المسلمين في العراق ان الهجمة الشرسة التي تمارسها الميليشيات الطائفية المدعومة من قبل ايران ضد أبناء العراق تكاد تكون الأخطر في تاريخه، وان هذه الهجمة ستدمر مستقبل البلاد إذا لم يتم تداركها بحل جذري وصحيح.


واوضحت الهيئة في تصريح صحفي، السبت، ان عناصر مسلحة تابعة لميليشيات الحشد الشعبي اقدمت مساء أمس على إعدام (12) سجينا من أبناء المناطق والقرى العربية في ناحية (آمرلي) شرقي مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، وذلك بعد اقتحامها لسجن الناحية وإخراج المعتقلين وإطلاق النار عليهم .. لافتة الانتباه الى ان أغلب المعتقلين الذين تم إعدامهم بدم بارد كانوا قد اعتقلوا قبل عام بتهم كيدية.


ونقلت الهيئة عن مصادر إعلامية قولها: "ان مسلحي الميليشيات لم يكتفوا بإعدام هؤلاء السجناء، بل اقتادوا أكثر من عشرة آخرين تحت تهديد السلاح إلى مكان مجهول، ولم تستطع قوات الشرطة التدخل لوقف ما حدث" .. مشيرة الى ان هذه الجريمة الانتقامية تأتي بعد هجوم شنه مسلحون من (تنظيم الدولة) على منطقة قرى (البير أحمد) في قضاء (طوزخورماتو) شرقي تكريت، ومقتل العقيد (مصطفى الآمرلي) آمر فوج طوارئ القضاء.

وفي ختام التصريح الصحفي، شددت هيئة علماء المسلمين على ان هذه الجريمة البشعة هي اكبر دليل على ان للميليشيات الطائفية اليد الطولى، وانها المتحكم الفعلي في الملف الأمني الحكومي، وان الحال الذي وصل إليه العراق بعد احتلاله وتسليمه الى إيران واتباعها أصبح جحيما لا يطاق.

وفيما يأتي نص التصريح:
======

تصريح صحفي
======

قامت ميليشيات تابعة (للحشد الشعبي) أمس الجمعة بإعدام (12) سجينا من أبناء المناطق والقرى العربية في ناحية آمرلي؛ بعد اقتحامها سجن الناحية شرقي مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، وإخراج المعتقلين وإطلاق النار عليهم.
وذكرت مصادر إعلامية أن مسلحي الميليشيات لم يكتفوا بإعدام هؤلاء السجناء، بل اقتادوا أكثر من عشرة آخرين إلى مكان مجهول، ولم تستطع قوات الشرطة التدخل لوقف ما يحدث. وهذا دليل على أن للميليشيات اليد الطولى، وأنها المتحكم الفعلي في الملف الأمني، ويذكر أن أغلب المعتقلين الذين تم إعدامهم؛ كانوا قد اعتقلوا قبل عام بتهم كيدية.
وتأتي هذه الجريمة الانتقامية بعد قيام مسلحين من (تنظيم الدولة) بالهجوم على منطقة قرى (البير أحمد) في قضاء طوزخورماتو، ومقتل العقيد (مصطفى الآمرلي) أمر فوج طوارئ الطوز.
إن هذه الجريمة البشعة تدلل على نفسية وعقلية وتفكير منفذيها المجرمين، وأن الحال الذي وصل إليه العراق بعد احتلاله وتسليمه لإيران واتباعها أصبح جحيما لا يطاق، وأن الهجمة الشرسة التي يتعرض لها أبناؤه تكاد تكون هي الأخطر في تاريخه، وستعمل ــــ لا سمح الله تعالى ــــ على تدمير مستقبله إذا لم يتم تداركها بحل جذري وصحيح.


قسم الثقافة والإعلام
13 رمضان/1437ه

18 / 6 / 2016 م

------------------------