المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وزارة التربية المغربيّة تحذف سورة “الفتح” من مادة “التربية الإسلامية”؟!


Eng.Jordan
07-03-2016, 11:16 AM
(وطن – وكالات) حذفت وزارة التربية الوطنية المغربيّة (http://www.watanserb.com/tag/%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d9%91%d 8%a9/) حفظ وفهم سورة الفتح من مقررات دراسية تهم مادة “التربية الإسلامية” في التعليم الإعدادي الثانوي، وعوضتها بدراسة سورة الحشر، وهو الحذف الذي تم تبريره بكون سورة الفتح تضم آيات الجهاد (http://www.watanserb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%af/)، فيما سورة الحشر مليئة بآيات “التزكية”.
http://www.watanserb.com/wp-content/uploads/files-7.jpg
وتفاجأ أساتذة مادة “التربية الدينية (http://www.watanserb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9/)”، التي جاءت في الإصلاح الجديد بدلا عن تسمية “التربية الإسلامية”، بتعويض سورة الفتح في مقرر المادة لمستوى الثالثة إعدادي، بسورة الحشر في مدخل “التزكية”، وهو أحد خمس مداخل رئيسة لتدريس “التربية الدينية (http://www.watanserb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9/)” وفق قرار وزارة التربية الوطنية.

وعرّفت وزارة رشيد بلمختار “التربية الدينية” بكونها مادة دراسية تروم تلبية الحاجيات الدينية للمتعلم حسب سنه وزمانه ونموه العقلي والنفسي والسياق الاجتماعي، غايتها اكتساب القيم الأساسية للدين حول قيمة التوحيد، ومداخلها التزكية والاقتداء والاستجابة والقسط والحكمة.

وتتمحور سورة الفتح، “المحذوفة” من مقررات التربية الدينية، حول الجهاد من خلال إحدى غزوات الرسول عليه الصلاة والسلام، وموقف بيعة الثبات والموت تحت ظل الشجرة، وحفلت بالعديد من الآيات الكريمات التي تتحدث عن النفير والقتال والجهاد والمغانم.

ووردت في السورة ذاتها آيات من قبيل “قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا”، وأيضا: “وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ”.

ويعتبر سعيد لكحل أن هذا التغيير في مقررات التربية الدينية أمر مطلوب وإيجابي من ناحيتين؛ الأولى أن تسمية المادة بالتربية الدينية تتماشى مع الدستور الذي يقر بأن الدولة تكفل ممارسة المواطنين من مختلف الديانات لشعائرهم، ما يعني الإقرار بتعدد الديانات في المغرب (http://www.watanserb.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/).

ويؤكد الباحث في الحركات الإسلامية، في تصريح لجريدة “هسبريس” الإلكترونية، أن من مزايا هذا التغيير المُحدث في مناهج التعليم الديني أنه يجعل التلاميذ منفتحين على الديانات السماوية الأخرى، غير نافرين منها، ويدركون أن الإسلام ليس هو الدين الوحيد السائد في المغرب.

أما الناحية الثانية، يضيف لكحل، فتكمن في حذف كل ما يمجد الجهاد ويحرض عليه، ومن “شأن هذا التغيير أن يرقى بوعي التلاميذ إلى أن احترام معتقدات الآخرين من صميم الدين وحقوق الإنسان بعيدا عن ثقافة الكراهية وازدراء الأديان”، مبرزا أن مفهوم التربية الدينية أكثر شمولية وانفتاحا من مفهوم التربية الإسلامية الذي يحيل فقط على الإسلام.

عبدو خليفة
07-04-2016, 11:54 AM
مناهيج التربية والتعليم تتغير في بلاد المسلمين تنفيذا لمخططات الغرب، والمغرب نموذجا هذه المرة.
يقول الله عز وجل: يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين. سورة البقرة. 208 .
ومما في التفسير: أي دوموا على الإسلام فيما تستأنفونه من العمر ، ولا تخرجوا عنه ولا عن شيء من شرائعه ( ولا تتبعوا خطوات الشيطان.
ولكن العلمانيين أنظمة وأحزابا يتعاملوا مع القرآن والشريعة بانتقائية كما يتعامل أهل الكتاب مع شرائعهم. قال الله تعالى حاكيا عنهم: وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) سورة البقرة. وقال أيضا محذرا المؤمنون به من بهذا الفعل: أفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (86) سورة البقرة.

Eng.Jordan
07-04-2016, 01:16 PM
حياك الله أخي الكريم



المشكلة أن منهجهم في محاربة الإسلام تدريجي
ويركزون على الأجيال القادمة ... بحيث يأتي جيل كامل من أبناء المسلمين منفصلين عن دينهم
يريدون أن يفصلوا الدين عن الحياة في الدول الإسلامية عن طريق علمنة القوانين والتشريعات والمناهج


وأظنهم نجحوا فيما أرادوا

عبدو خليفة
07-05-2016, 07:26 PM
أشكر الأخت على الرد، والواقع أن الغرب يعلم جيدا في حملته للتغير الفكري في بلاد السلمين من أين تأكل الكتف كما يقال، للأسف.