المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا صفقات تبادل أسرى قبل الإفراج عن أسرى صفقة وفاء الأحرار


عبدالناصر محمود
07-05-2016, 05:26 AM
حماس: لا صفقات تبادل أسرى قبل الإفراج عن أسرى صفقة وفاء الأحرار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

30 / 9 / 1437 هــ
5 / 7 / 2016 م
ـــــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/sha2oul_3-thumb2.jpg
شاؤول أرون






أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنّه لا معلومات مجانية حول الأسرى الصهاينة لدى الحركة، مطالبةً الاحتلال الصهيوني بإطلاق سراح أسرى صفقة وفاء الأحرار الذين أعاد اعتقالهم قبل الحديث عن صفقة جديدة.

وقال الناشط السياسي في حركة حماس، حازم قاسم في تصريح نقله "المركز الفلسطيني للإعلام": "لا معلومات مجانية حول الأسرى الصهاينة بغزة، وعلى الاحتلال أن يطلق سراح أسرى صفقة وفاء الأحرار الذين أعاد اعتقالهم قبل الحديث عن صفقة جديدة"، على حدّ تعبيره.

وأكد أن قضية تحرير الأسرى هي ضمن الأولويّات الاستراتيجية لحماس، ولذلك لا بديل أمامها سوى إتمام صفقة تبادل مشرفة، مشددًا على أن الحركة ستظل على موقفها وشروطها بشأن إبرام أي صفقة جديدة، وذلك مهما كانت هوية الوسيط ومدى علاقة حماس به.
وأشار إلى أنه في السابق أصرّت "حماس" على شروط محددة في صفقة وفاء الأحرار التي أطلق بموجبها الجندي الصهيوني جلعاد شاليط عام 2011، مقابل أكثر من ألف أسير فلسطيني، على الرغم من تدخل وساطات من دول مختلفة تربطها بالحركة علاقة قوية.
وأضاف "الحركة وأهلنا في قطاع غزة تحملوا الكثير من العدوان والحصار حتى يرى أسرانا النور، فلا مجال أمام حماس إلا إتمام صفقة مشرّفة".
وأردف "حماس ليست في مجال المفاضلة بين الأطراف، وهي معنية بعلاقة قوية وأخوية مع الجميع على حدٍّ سواء، وترحب بأي وساطة جادّة وقادرة على إنجاز الصفقة وضمانها، وقبل ذلك أنجزت مصر صفقة وفاء الأحرار، وكانت هي الوسيط".
كما اتهم الناشط السياسي في "حماس" رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالمراوغة في هذا الملف، مشيراً إلى أنه يتلاعب بعائلات الجنود الأسرى، لأنه يدرك أن لا سبيل لإنهاء الملف إلا بإنجاز صفقة جديدة وحقيقية مع "حماس"، وما عدا ذلك وعود كاذبة يوزّعها نتنياهو على العائلات.
وقال قاسم إن المتداول إعلاميًّا يؤكد عدم وجود اتصالات حول التبادل حالياً، مؤكدًا: "سنرى صفقة جديدة عندما يستعد الاحتلال لدفع ثمن جنوده المحتجزين لدى حماس في غزة".
من جهة أهرى كشفت "يديعوت أحرونوت" عن اتصالات سرية تجريها إسرائيل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لاستعادة جثتي الجنديين المفقودين منذ الحرب الأخيرة على غزة، بينما تجمعت عائلات الجنود المفقودين أمس أمام معبر كرم أبو سالم للاحتجاج
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مصدر أمني "كبير" قوله إن حركة حماس تطالب بإبرام صفقة تبادل جديدة للأسرى على غرار صفقة الجندي جلعاد شاليط.
ووصف المسؤول الصهيوني شرط حماس بأنه "بدل دخول" لمفاوضات أي كتذكرة دخول في المفاوضات، قائلا إن "الجمهور في "إسرائيل" بدأ بمناقشة داخلية صعبة بصورة مسبقة، ونحن لا نعتزم دفع ثمن مقابل دليل حياة (للإسرائيليين)، وإلا فإننا سندفع ثمنا على أي شرط مسبق كهذا".
وبحسب المسؤول نفسه، فإن الاحتلال أوضح للوسطاء أنه ليس مستعدا لدفع أثمان عالية في صفقات تبادل، حيث إنه في حالة غولدين وشاؤول يدور الحديث بشكل مؤكد عن جثتين، بحسب زعمه.
وشدد المسؤول على أنه لم يكن بالإمكان شمل صفقة تبادل كهذه في اتفاق المصالحة بين "إسرائيل" وتركيا، وقال: "إن محاولة الربط بين الاتفاق مع تركيا والمفاوضات حول تحرير الجثتين والمواطنين لا علاقة له بالواقع، ويدل على عدم فهم الجانب الآخر".
وزعمت الصحيفة أن قيادة الذراع العسكري لحماس "كتائب القسام" وليس القيادة السياسية للحركة هي من يدير ملف الجنود، وأن قيادة كتائب القسام ملتزمة تجاه الأسرى الفلسطينيين.
وقال المسؤول إن "إسرائيل" توافق على التحدث في إطار مفاوضات حول صفقة تبادل عن إطلاق سراح نحو 20 أسيرا اعتقلوا خلال عدوان "الجرف الصامد" في العام 2014، وعن إعادة 20 جثة مقاتل فلسطيني سقطوا خلال هذا العدوان وتحتجزها "إسرائيل".
وأضاف المسؤول مخاطبا حماس أنه "تذكروا أنكم لم تحققوا نتيجة في المفاوضات مع تركيا أيضا، وإذا لم تتداركوا أنفسكم، أسراكم سيعانون، وحماس تريد استنزافنا، لكن المجتمع "الإسرائيلي" تغير أيضا منذ صفقة شاليط"
من جانب آخر، ذكرت صحيفة معاريف أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ عائلات المفقودين في غزة أنه لن يكون هناك اتفاق مع تركيا دون استعادة جثامين الإسرائيليين المحتجزة في غزة، لكنه لم يوف بوعوده للعائلات، ولذلك فهو يرى نفسه متورطا مع هذه العائلات.
وقال الكاتب بن كاسبيت إن بإمكان نتنياهو أن يكون واضحا مع هذه العائلات بالقول إن الاتفاق مع أنقرة لم يتضمن الحديث عن استعادة الجثث من غزة، فالأتراك ليس لديهم القدرة على استعادتها، واعتبر أن الأهم أن "إسرائيل" لن تطلق أسرى فلسطينيين مقابل جثامين جنود، واصفا أي خطوة من هذا القبيل بأنها "جنون يجب أن يتوقف".
وختم بالقول "يجب ألا نمنح حماس الفرصة لإيجاد معادلة جديدة، وإخضاع إسرائيل على ركبتيها، من أجل جثة قتيل إسرائيلي. ما يمكن أن تقوم به إسرائيل مقايضة جثث أمام جثث، وإلا فلا".

من ناحية أخرى، قال مراسل موقع ويللا الإخباري دوف غيل هار إن عائلات الإسرائيليين المفقودين في غزة قامت يوم الأحد 3 / 7 بمظاهرة أمام معبر كرم أبو سالم (جنوب) على الحدود مع القطاع لمنع دخول الشاحنات التي تحمل بضائع ومواد غذائية احتجاجا على بقاء جثث أبنائهم محتجزة لدى حماس.
وطالبت العائلات الصهيونية من الحكومة إعادة جثامين أبنائهم لأن الحكومة هي من أرسلتهم للقتال في غزة خلال الحرب الأخيرة "الجرف الصامد 2014" ومن واجبها أن تعيدهم لعائلاتهم.
بينما نقلت مراسلة موقع "أن.آر.جي" نعمة مشالي عن والدة الجندي أورن شاؤول الأسير في غزة أن نتنياهو لا يقوم بما فيه الكفاية لعودة ابنها من الأسر، وطالبت بوقف الثرثرة عن وضع ابنها في اجتماعات الحكومة بدون جدوى.
واعتبرت أم الأسير أن الاتفاق الأخير مع تركيا جائزة لحماس، لأنه لم يلزم الحركة بعودة الجنود لعائلاتهم.




------------------------------