المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ظاهرة الإلحاد في المجتمعات الإسلامية


عبدالناصر محمود
07-10-2016, 06:50 AM
ظاهرة الإلحاد في المجتمعات الإسلامية
ـــــــــــــــــــ

(ناصر بن سعيد السيف)
ـــــــــــ

5 / 10 / 1437 هــ
10 / 7 / 2016 م
ـــــــــــ

http://taseel.com/files/9be22ce32eddf875178e171279c5c0a8-796x427.jpg



إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستهديه، ونعوذ به من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد: فإن المجتمعات الإسلامية تتعرض اليوم لحملات متتابعة للطعن في ثوابتها، ومحاولة شغلها عن بناء مستقبلها، وإغراقها في مشاكل الهوية والفكر والصدامات الفلسفية، استمرارا لنظرية هدم الإسلام من الداخل بأيدي أبنائه. وما ينتشر اليوم من نشر للشبهات الفكرية والشهوات البهيمية بين شباب المسلمين ليس جديداً، ولا مستغرباً من أعداء الإسلام، فتلك سنة من السنن الإلهية في الصراع بين الحق والباطل؛ لكن الجديد هو ما أُلبسته تلك الحملة الإلحادية من لبوس العصرية والاستفادة من التقنية والمال ووسائل الإعلام.
وهذه الدراسة المختصرة (ظاهرة الإلحاد في المجتمعات الإسلامية) توضح خطر تلك الموجات والحملات التشكيكية في ثوابت الدين على المجتمعات الإسلامية, وقد قسمت الدراسة إلى ستة مباحث.
المبحث الأول: مفهوم الإلحاد:
الإلحاد الكفر بالله والميل عن طريق أهل الإيمان والرشد, وظهور التكذيب بالبعث والجنة والنار، وتكريس الحياة كلها للدنيا فقط. والإلحاد اليوم ظاهرة عالمية؛ فالعالم الغربي في أوربا وأمريكا، وإن كان وارثاً في الظاهر للعقيدة النصرانية التي تؤمن بالبعث والجنة والنار، إلا أنه ترك هذه العقيدة وأصبح مؤمنا بالحياة الدنيا فقط، وأصبحت الكنيسة مجرد تراث وأثر من آثار الماضي، لا تشكل في حياة الناس وعقولهم إلا شيئاً تافهاً جداً. وأصبح "الإلحاد" هو الدين الرسمي المنصوص عليه في كل دساتير البلدان الأوربية والأمريكية، ويعبر عن ذلك بـ"العلمانية" تارة، و"اللادينية" تارة أخرى، وكل ذلك يعني الإلحاد والكفر بالله تعالى.
وفي الشرق تقوم أكبر دولة على الإلحاد، وهي دولة روسيا التي تحمل العقيدة الشيوعية التي من بنودها رفض الغيب كله، والقول بأن الحياة مادة فقط، وأن صراع الإنسان في هذه الحياة إنما هو من أجل العيش والبقاء فقط. وأما الدول الأخرى فبالرغم من أنه كان ينتشر فيها أديان تقوم على بعض العقائد الغيبية كالهندوكية والبوذية إلا أن هذه الأديان اختفت الآن تقريباً أمام مد الإلحاد الغربي والحياة العصرية.
وبالرغم من أن العالم الإسلامي ما زال يتمسك نوعاً ما بالإسلام، ويقر بالتوحيد، ويؤمن بالبعث والجنة والنار، إلا أن موجة الإلحاد العارمة تطغى عليه من كل جانب، وتشكك أبناءه في دينهم وعقيدتهم.[1]
المبحث الثاني: سبب انتشار الإلحاد في المجتمعات الإسلامية:
ذكر الشيخ محمد الخضر حسين -رحمه الله- أسبابًا في انتشار الإلحاد في المجتمعات الإسلامية[2], منها:
النشأة في بيت لا يعرف آداب الإسلام ولا يهتدي بهداه، لا يسمع فيه الناشئ ما يدله على دينه, ولا يتعلم حب دينه.
أن يقرأ كتباً في الإلحاد دُس فيها السم بألفاظ منمقة، فتأخذ الألفاظ المنمقة بمجامعه عن معانيها المنحرفة.
أن تغلب الشهوات على قلب المرء فتريه المصلحة في إباحتها، وأن تحريم الشرع لها خال عن الحكمة؛ فيؤدي به ذلك إلى إباحية وجحود.
استجد في هذا العصر انفتاح العالم الفضائي، وما يُبث فيه من شهوات وشبهات تأخذ كل واحدة منهما بنصيبها من شبابنا، مع عدم وجود حملة تحصين مضادة لأثارها.
أنظمة الحكم، وما سببته للناس من فتن في دينهم، فبعضها يروج الإلحاد ويقيم المؤسسات التعليمية والأنشطة التي تبثه بين الناشئة، وأخرى تدعي أنها تعتني بالدين ومؤسساتها -عن غير قصد- ممثل سيء للدين، مما يتسبب في ردة فعل عكسية من الدين والمتدينين، ولسان حال هؤلاء الشباب يقول: إذا كان هذا حال حملة الدين من الظلم والانكباب على الدنيا فكوننا بلا دين أفضل!
يتبع ما سبق عدم عناية الإعلام ووسائله الرسمية بإبراز القدوات الصالحة التي تتسم بالعلم والعمل، وحينما يخبو أثر هؤلاء فقل ما شئت عن بروز أدعياء العلم والتقوى الذين تحتفل بهم وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية.
عدم قيام مؤسسات التربية من تعليم ومعاهد وجامعات بأنشطة تذكر للوقوف في وجه موجة الإلحاد الجديدة؛ وبطء استجابتها للمستجدات العالمية والحراك الاجتماعي بشكل مؤسسي؛ وغياب كثير من أساتذة الجامعات والمربين عن المشهد الثقافي، وعدم تمكينهم من المشاركة الاجتماعية له أثره.
دور النشر وما تبثه من روايات إلحادية، وتجارب منحرفة، وكتب فكرية وفلسفية تصادم ثوابت الإسلام، تسببت هي الأخرى في نشر غثاء الإلحاد وشكوك الملحدين. وأثرها واضح على الجيل المعاصر. وإني لأعجب من جلد التجار والناشرين الملحدين ودأبهم في نشر غثائهم وكسل التجار الصالحين وطلبة العلم عن نشر الكتب والروايات التي لا تناقض الدين؛ ومن حاول نشر كتاب -مهما بلغت قيمة موضوعه من الأهمية- عرف المعاناة التي يعانيها المؤلف في بلداننا.
المقاهي الثقافية التي تروج للثقافة الإلحادية، وعدم وجود منافس لها.
المواقع المشبوهة التي يدعمها كبار الملاحدة على الشبكة العنكبوتية، والتي تدعي نصرة المظلومين، وتبث ضمن ذلك ما شاءت من أفكار إلحادية.
وجود فئات من المجتمع التي خلطت بين الدين والعادات، وأساءت للدين من خلال حماسها غير المنضبط، وجهلها العريض، ليتحول الدين عندها إلى مظاهر لا يصاحبها في كثير من الأحيان جواهر نقية.
إشكاليات الحضارة وأزمة الهوية السائدة بين الشباب، مع عدم وجود المحاضن التربوية المقنعة التي تحوي الفكر والإيمان إضافة إلى السلوك.


المبحث الثالث: حركات الإلحاد المنظمة في العالم الإسلامي:

الكلام عن حركات الإلحادِ المنظمة في العالم الإسلامي، وكذلك المجاهرة به، وإعلانه على الملأ، نشأ بعد منتصف القرن التاسع عشر؛ حينما بدأ العالم الإسلامي والعربي يتصل بالعالم الغربي، عن طريق إرساليات الدراسة أو التدريب، وتسبب ذلك في رجوع مجموعة من الطلاب متأثرين بالفكر الأوربي المادي، والذي كان يقوم على أساس تعظيم علوم الطبيعة، ورفع شأن العقل، وتنحية الدين، عن حكم الحياة والناس وإدارة شؤونهم.
وفي بداية الأمر لم يكن ثمَّ دعوةٌ صريحةٌ للإلحاد أو الردة؛ وإنما كانت هناك دعوات للتحرر أو التغريب، أو فتح المجال أمام العقل، ومحاكمة بعض النصوص الشرعية إلى العقل أو الحس والواقع، ومحاولة إنشاء خلاف وهمي وصراع مفتعل بين العقل والشرع. ومع مرور الوقت وزيادة الاتصال بالغرب وتراثه، وانتشار موجة التغريب بين الناس، ظهرت بعض الدعوات الصريحة للإلحاد وفتح باب الردة، باسم الحرية الفردية.
وحينما نشط اليهود في تركيا، ودعوا إلى إقامة قومية تركية، تحُلُّ محلَّ الرابطة الدينية، ظهرت مظاهر عدة في الواقع تدعو إلى نبذِ الدين، وتظهر العداء لبعض شعائره. ومع مرور الوقت تطورت هذه الحركة، حتى جاء مصطفى كمال أتاتورك وقَامَ بإلغاء الخلافة، وأنشأ الدولة التركية العلمانية، وحارب جميع العلماء وسجنهم؛ وراج على أثر ذلك الكفر والإلحاد، وظهرت عدة كتب تدعو إلى الإلحاد وتطعن في الأديان. منها كتاب بعنوان: (مصطفى كمال)، لكاتب اسمه قابيل آدم.
هذه الجرأة في تركيا قابلها جرأة مماثلة في مصر سميت ظلماً وزوراً عصرَ النهضةِ الأدبية والفكرية؛ بينما هي في حقيقتها حركة تغريبية، تهدفُ إلى إلحاق ِ مصرَ بالعالم الغربي، والتخلق بأخلاقه، واحتذائها في ذلك حذو تركيا، التي خلعتْ جلبابِ الحياءِ والدين، وصبغت حياتها بطابع ِ العلمانية والسفورِ والتمرد.
في تلكَ الحقبة في مصر، ظهر العديد من المفكرين والأدباء، يدعون إلى التغريب والإلحادِ، وفتح باب الردة، باسم التنوير تارة، وباسم النهضة الأدبية تارة أخرى، ومرة باسم الحريات الفكرية. وتلقفت مصر -في تلك الفترة- دون تمييز، جميع أمراض المجتمع الأوروبي، وكذلك أخلاقه المنحلة، وأصبحت قطعة من أوروبا، ومن فرنسا تحديدًا؛ وعاث في أرضها بعض المستشرقين فسادًا وإفسادًا، ثم سلَّمُوا دفة الإفساد إلى بعض المصريين، ممن لم يتوانوا في نشر الكفر والإلحاد، وسعوا سعيًا حثيثًا إلى إلغاء الفضيلة والأخلاق الإسلامية، وإحلال النفعية والمادية محلها، حتى أصبحَ دعاة الإسلام والمحافظة غرباء على المجتمع دخلاء عليه، ويوصفون بالجمودِ والتخلف والعداءِ للحضارة.
وبما أن مصر هي رئة العالم في ذلك الوقت، فقد انتقلت حمَّى الردة والإلحاد، إلى جميع دول الجوار، ابتداءً من الشام، ومرورًا بالعراق، والخليج بما فيها السعودية، وانتهاءً ببلاد اليمن.
وكان هناك مجموعة من رواد الإلحاد في العالم العربي قادوا هذه الحملة الخبيثة حيث نبذوا الدين جانبًا، واستبدلوا به الإلحاد أو اللادينية، وأعملوا معاول الهدم والتخريب في الأخلاق والدين، وأرادوا جعل المجتمعات نماذج مكررة من الدول الأوروبية المـُنحلةِ الفاسدة، وحاولوا صُنعَ فجوةٍ بينَ العلم والدين، وأوهموا أن الدين يعارض العلم والواقع، ويقفُ دون الانطلاق إلى آفاق جديدة، ويُحـــرِّمُ الإبداع، ويدعو إلى الكهنوتية والتقوقع.[3]
المبحث الرابع: سمات ظاهرة الإلحاد في المجتمع السعودي:
ظاهرة الإلحاد في المجتمع تزيد مع الأيام في ظل عدم المبادرات الجادة في العلاج والتصحيح, والمتابع يلاحظ سمات هذه الظاهرة بالخروج عن الطريق الصحيح، والوقوع في دهاليز الشكوك والتردد في المعتقدات. ويصرح من سلك هذا الطريق باعتقاده الجديد تارة، ويخفيه تارة أخرى، حتى يصبح في نهاية المطاف من عداد الملحدين.
ومما يدل على ذلك، ظهور من يسب الذات الإلهية, ويتطاول على مقام النبي -صلى الله عليه وسلم , ويطعن في الثوابت الشرعية. وهذا كله لم يأتِ من فراغ، بل هناك خلايا لها حَراك عقدي وفكري متخم بالكفر والضلال والإلحاد. وتنتشر هذه المعتقدات والأفكار بهدوء، وتتشربها بعض العقول عبر الوسائل الإعلامية المختلفة، كوسائل التواصل الجديدة، وبعض المواقع الإلكترونية، والصحف المحلية[4].
ومن مظاهر الإلحاد في المجتمع السعودي ما يلي:
كتب تركي الحمد، ومنها روايةً سماها (الكراديب)، وفيها التعدي الواضح على الذات الإلهية، حيث قال: "مسكين أنت يا الله دائماً نحملك ما نقوم به من أخطاء", وقال كذلك: "أكل هذا جزء من قدر إلهي, أم هو عبث شيطاني, أم هي حكمة لا ندريها, مختبئة في عباءة قدر عابث, أو عبث قادر؟ لا أحد يدري, فالله والشيطان واحد هنا، وكلاهما وجهان لعملة واحدة"!
كتب عبدالله حميد الدين، ومنها كتاباً سماه (الكينونة المتناغمة)، وهو مبني على الشك والإلحاد والكفر. وقد تحولت محتوياته إلى منهج لمجموعة من الشباب والفتيات. ومن مقولاته التي تشكك في وجود الله تعالى، وتطعن في الثوابت والمعتقدات الإسلامية, قوله: "نحن بحاجة لله -لا شك؛ ولكن بحاجة لصياغة علاقة جديدة معه، وهذا لا يأتي إلا بالتشكيك به، فإذا تحب الله وتريد استمراره في حياتنا فشكك فيه".
ويقول رائف بدوي -مؤسس الشبكة الليبرالية السعودية على الإنترنت، في تسجيل له منشور على موقع اليوتيوب، وفيه الجرأة على قول الباطل والضلال: "من حق التيار المحافظ أو الجناح المحافظ أن يكون منغلقاً على نفسه, لكن ليس من حقه أن يلغي الآخرين, وأن يفرض فكره وأيديولوجيته على عامة الناس. من حق الإنسان أن يعبِّر, حتى الملحد من حقه أن يقول ما يريد، ومن حقه أن يخرج إلى الناس ويصدع بصوته، ويقول: أنا ملحد! وليس من حق أي أحد أن يحاسبه".
كتب منصور النقيدان، في موقعه على شبكة الإنترنت، كلاماً سيئاً حول تعليم أمور الدين, حيث قال: "الجنون الذي نراه اليوم عَرَضٌ من أعراض المرض، والعلة التي استشرت في جسد هذه الأمة وثقافتها, وهذه راجعة أساساً إلى تراث متعفن, وثقافة الصديد، والضحالة التي يربى أبناؤنا عليها صباحاً ومساءً, في المساجد وعبر خطب الجمعة, وفي دروس الدين, ومن إذاعة القرآن الكريم".جرى توزيع استبانة ميدانية، في مدينة الرياض، على مائة شخص، حول أهم النقاط في موضوع ظاهرة الإلحاد في المجتمع السعودي, وكانت نتيجة الاستبيان بالنسبة المئوية ما يلي:
المبحث الخامس: استبانة ميدانية عن ظاهرة الإلحاد في المجتمع السعودي:
ألاحظ انتشار ظاهرة الإلحاد في المجتمع:

أوافق, النتيجة: 17%.
لا أوافق, النتيجة: 25%.
أوافق إلى حد ما, النتيجة: 48%.
لا أدري, النتيجة: 10%.
بعض من يعلن الإلحاد يعاني من مشكلات نفسية:

أوافق, النتيجة: 36%.
لا أوافق, النتيجة: 22%.
أوافق إلى حد ما, النتيجة: 22%.
لا أدري, النتيجة: 20%.
انتشار الإلحاد بسبب ضعف الإجابات العلمية في مناقشة من يحمل بعض الإشكالات في مسائل العقيدة:

أوافق, النتيجة: 42%.
لا أوافق, النتيجة: 19%.
أوافق إلى حد ما, النتيجة: 27%.
لا أدري, النتيجة: 12%.
الانفتاح الثقافي غير المنضبط، وبدون خلفية شرعية، تسبب في كثير من الانحرافات الفكرية كالإلحاد:

أوافق, النتيجة: 83%.
لا أوافق, النتيجة: 3%.
أوافق إلى حد ما, النتيجة: 9%.
لا أدري, النتيجة: 5%.
وسائل التواصل الاجتماعية الجديدة –تويتر والفيس بوك مثلاً- ساهمت بشكل كبير في انتشار الإلحاد في المجتمع:

أوافق, النتيجة: 55%.
لا أوافق, النتيجة: 6%.
أوافق إلى حد ما, النتيجة: 35%.
لا أدري, النتيجة: 4%.
غياب دور العلماء الشرعيين والمفكرين الإسلاميين عن الساحة الفكرية تسبب في زيادة انتشار ظاهرة الإلحاد في المجتمع:

أوافق, النتيجة: 47%.
لا أوافق, النتيجة: 22%.
أوافق إلى حد ما, النتيجة: 25%.
لا أدري, النتيجة: 6%.
السفر لبلاد الكفر من غير حاجة، وبدون علم شرعي يدفع الشبهات، تسبب في انتشار الإلحاد في المجتمع:

أوافق, النتيجة: 61%.
لا أوافق, النتيجة: 10%.
أوافق إلى حد ما, النتيجة: 29%.
لا أدري, النتيجة: 0%.
الصراعات الفكرية تسببت في توجه بعض الشباب إلى قراءة الكتب والروايات التي تحمل الإلحاد:

أوافق, النتيجة: 34%.
لا أوافق, النتيجة: 13%.
أوافق إلى حد ما, النتيجة: 43%.
لا أدري, النتيجة: 10%.
المقاهي الثقافية غير المراقبة من الجهات المختصة –كالجهات الشرعية مثلاً- ساهمت في تناقل الأفكار المستوردة كالإلحاد:

أوافق, النتيجة: 38%.
لا أوافق, النتيجة: 11%.
أوافق إلى حد ما, النتيجة: 36%.
لا أدري, النتيجة: 15%.استخلصت من خلال الاستبانة الميدانية بعض الطرق الوقائية والعلاجية, هي:
المبحث السادس: طرق وقاية وعلاج المجتمع السعودي من الإلحاد
إنشاء المراكز المتخصصة، ووضع الدراسات المعمقة في كيفية مواجهة ظاهرة الإلحاد.
ضرورة التأصيل الشرعي للشباب، وخاصة المبتعثين خارج البلاد، مع ضبط الابتعاث.
توعية المجتمع بخطر الإلحاد عبر وسائل الإعلام المختلفة.
منع الكتب والروايات التي فيها الإلحاد في المكتبات ومعارض الكتاب الدولية.
تقوية الجانب الإيماني والوعظ والإرشاد يساعد في مناعة المجتمع من الإلحاد.
المحاسبة الشرعية في المحاكم على من يتطاول على الثوابت الشرعية ليرتدع غيره.
تكثيف الدروس العلمية في المساجد والمدارس، وخاصة في العقيدة والتوحيد، وفتح أبواب الحوار مع الحضور.
اقتراب العلماء والمفكرين من أوساط الشباب، والتماس حاجاتهم والسماع منهم.
حث الشباب على طلب العلم الشرعي، والدعوة إلى الله تعالى -بحسب الطاقة والقدرة، واختيار الصحبة الصالحة.
الاهتمام بالتجديد في وسائل الدعوة، والتواصل مع الشباب على جميع المستويات.
---------------------------------
[1] انظر: الإلحاد.. أسباب الظاهرة وطرق علاجها، عبدالرحمن عبدالخالق: ص2.
[2] انظر: الإلحاد، محمد الخضر حسين: ص22.
[3] انظر: ظاهرة الإلحاد ما حقيقتها في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، وائل رمضان: ص2.
[4] شاهد: برنامج حَراك على قناة فور شباب الفضائية، بعنوان: الإلحاد والتطرف المضاد، ضيف اللقاء عبدالله الشهري وخضر بن سند، على موقع يوتيوب. الرابط التالي: http://www.youtube.com/watch?v=C9lJoH_tgQE .
-------------------------