المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خبراء: زيارة وزير خارجية مصر للاحتلال جريمة


عبدالناصر محمود
07-12-2016, 09:21 AM
خبراء: زيارة وزير خارجية مصر للاحتلال جريمة*
ـــــــــــــــــــــــــــ

7 / 10 / 1437 هــ
12 / 7 / 2016 م
ـــــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/netanyahushokri-thumb2.jpg




أكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل، الشيخ كمال الخطيب؛ إن زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى القدس وهي تحت الاحتلال جريمة.
واعتبر الخطيب في تصريحات صحفية أن "زيارة وزير خارجية مصر لدولة الاحتلال في المدينة المقدسة هو إقرار ب"إسرائيل" واقتحامها للمسجد الأقصى بل تهويده وتقسيمه".
كما لفت الخطيب، إلى أن زيارة شكري جاءت لإعلان شكل الحرب التي تشن بتحالف "إسرائيلي" غربي على القوى الحية في المنطقة خاصة في فلسطين وسوريا.
وأشار إلى أن "من يظن أن الزيارة جاءت لدعم السلام فهو واهم، إن الزيارة جاءت لتوثيق عرى تحالف تقوده الولايات المتحدة و"إسرائيل" لتعزيز قبضتهم في المنطقة".


من جانبه، رأى الخبير بالشؤون الفلسطينية الدكتور أسامة الأشقر، أن حقيقة الزيارة التي أداها وزير الخارجية المصري سامح شكري، إلى القدس المحتلة، أنها تأتي لتحقيق هدفين:
الأول "تطويق المحاولات التركية للدخول في الملف الفلسطيني بحثاً عن دور إقليمي تركي جديد على حساب الدور المصري، وشعور مصر بأن (إسرائيل) ترى في علاقتها مع تركيا مصلحة أرجح من علاقتها مع مصر، نظراً لعلاقة تركيا الحسنة مع حماس، لاسيما أن لدى حماس ما تحتاجه (إسرائيل) وهو أمر يتطلّب التدخّل السريع".
أما الهدف الثاني، برأي الأشقر، فقد "كان لافتاً أن الدبلوماسية المصرية عاجزة تماماً عن مواجهة (إسرائيل) في إفريقيا وأنها شرعت في تطوير علاقاتها مع إفريقيا بمشروعات استراتيجية، لذلك رأت الدبلوماسية المصرية أن السبيل الأفضل هو إقناع (إسرائيل) بمراعاة مصالح مصر في إفريقيا وعدم المساس بها في مقابل تعاون استثنائي بين مصر و(إسرائيل)، وهو الأمر الذي استغله الإسرائيليون للإعلان عن زيارة قريبة سيقوم بها نتنياهو لمصر".
وأشار الأشقر، إلى أن "الوزير المصري تذرّع في كلمته المكتوبة بجوار نتنياهو المبتسِم بأن سبب الزيارة هو حركة باتجاه إحياء عملية السلام بين (الشعبين: الفلسطيني والإسرائيلي)، وأعاد التذكير بالمبادرة العربية الباردة التي رفضها كل رؤساء الوزراء الصهاينة منذ 2002 ولم يعد لها أي قيمة".
وأضاف: "كانت كذبة سخيفة! لذلك لم يتحدث عنها نتنياهو ولم يردّ عليها سوى بالثناء على مصر والأردن وشجاعتهما في المفاوضات المباشرة"، على حد تعبيره.



أما الديبلوماسي المصري السابق، الدكتور عبد الله الأشعل، فقد اعتبر في تصريحات نقلتها وكالة "قدس برس"، "زيارة شكري إلى القدس المحتلة عملية تطبيع غير مبررة وتعكس خوف الحكومة المصرية من الشعب المصري".
وقلل الأشعل من إشاعة أن الزيارة ترمي لإعادة المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، وقال: "مصر لا تملك أي أوراق للضغط على إسرائيل ولا لجذبها، وهي (مصر) ليست أقوى من فرنسا ولا من الولايات المتحدة لإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان، لذلك فأي حديث عن جهد مصري للتسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لا معنى له من دون شرط وقف الاستيطان".
وأضاف: "لذلك الأقرب للتصديق أن زيارة شكري إلى القدس المحتلة، هي للتشاور حول المبادرة الفرنسية، وليست تعبيرا عن جهد مصري، وهي محاولة لتدفئة العلاقات بين القاهرة وتل أبيب ليس إلا".
وأشار الأشعل إلى أن "الحديث عن قمة مرتقبة بين السيسي ونتنياهو في القاهرة أو القدس المحتلة يندرج في سياق محاولات التطبيع المستحيل مع الاحتلال".
وقال: "هذا التطبيع أمر مرفوض، وأنا شخصيا لا أرى فيه أي منفعة، وأنا ضد زيارة السيسي إلى القدس المحتلة أو زيارة نتنياهو إلى القاهرة، فهذا خطأ كبير، وتكرار لما فعله السادات الذي كان واهما بالسلام مع إسرائيل".
ونفى الأشعل أن يكون في التطبيع المصري ـ الإسرائيلي أي مصلحة للفلسطينيين، وقال: "للأسف الشديد مصر لا تنافس تركيا في العلاقة مع إسرائيل لمصلحة غزة أو الفلسطينيين، ولكن هي تقوم بغطاء لأشياء أخرى، هذا ما أشعر به"، على حد تعبيره.

من جهته، أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو، أن العلاقات مع مصر ذات أهمية بالنسبة لكيان الاحتلال من الناحية الأمنية والدولية.
وأوضح نتنياهو فى تصريحات له اليوم الاثنين، أن قيام وزير الخارجية المصرى سامح شكرى بزيارة "إسرائيل" لأول مرة منذ تسعة أعوام يدل على التقارب الهام بين الدولتين. ولفت رئيس الوزراء الصهيوني فى تصريحات خلال اجتماعه مع كتلة "الليكود" بالكنيست إلى أنه ناقش مع الوزير "شكرى" أمس قضايا ذات أهمية كبيرة، بالإضافة إلى ملفات إقليمية.
كما استقبل نتنياهو صباح يوم الاثنين 11 / 7 رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ومبعوث اللجنة الرباعية للسلام بالشرق الأوسط سابقا "توني بلير" وبحث معه مستقبل المنطقة.
وشارك في اللقاء المبعوث الدبلوماسي الخاص لرئيس الوزراء المحامي "يتسحاق مولخو".
وقال بلير، في مستهل لقاء عقده مع نتنياهو، "أعتقد أن زيارة الأمس كانت مهمة للغاية، وآمل أن توفر فرصا جديدة للمستقبل من أجل الاستقرار والأمن في المنطقة".




------------------------------------
*{موقع المسلم}
ـــــــ