المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة وعبره


صابرة
07-14-2016, 07:44 AM
قصة وعبره 💤
تقول صاحبة القصة :
"أمي طريحة الفراش منذ اسابيع ولكن اليوم زادت وعتكها وفي الصباح ترددت هل اعتذر عن دار التحفيظ لينسقوا مع الزميلات لتدريس حلقتي
وعندما رأتني والدتي رجوعي لنوم بجانبها
سألتني بصوتها المهدود لما لم تداومي قلت اعتذرت سأبقى بجانبك
قالت لالاتغيبي
ساعات غيابك عني قليله ومجيئك قبل الظهر يناسبك لتجهيز غداء والدك واخوتك
توكلي على الله وتجهزي قبل مجيء الحافله
فعلا ذهبت ولكني حزينه وقلقه على صحة والدتي
وعندما دخلت وكان يوم الثلاثاء والبرنامج بعد الفسحه حضور المحاضر يلقي محاضره على الطالبات بالساحه
وكان الجو حااار
وليس فيه خيار غير الساحه وكانت المديره والزميلات يتناقشون ويتمنون لو كان فيه مكيف صحراوي متنقل يكون بين الطالبات يلطف الجو
اتصلت على اخي وطلبته هل يسعفه الوقت لشراء مكيف صحراوي وتمديد ماء
لوضعه بين الطالبات
علما ان المحاضر في تمام الساعه العاشره سيتواجد
قال نعم وسهل تمديد الماء
قلت فزعتك انك تشتريه
والاداره يقولون باي مبلغ ويحضرونه قبل العاشره
وصليت لربي ركعتين قلت ياربي انه صدقة عن امي فاسعدني بشفاءها
وذهبت للمديره
قلت ان واحد تبرع لكم بمكيف صحراوي للدار
لمثل هذه المناسبات
وسيحضره بعدقليل
وفعلا احضروها ومددوا له ماء مبدئيا لهذا اليوم من صنوبر المغاسل
جاء الأخ المحاضر ونزلنا الطالبات وبالفعل المكيف بينهن اعطى تلطيف وبروده رغم حرارة الجو فالدار في الاجازه الصيفيه وصباحا
انتهى الدوام
وخرجنا وركبت الحافله لمنزلنا وكالعاده دخلت مسرعه لاقبل رأس امي بفراشها
ثم اذهب لتجهيز الغداء
دخلت وكأني اشم رائحة طبخ!
اتجهت لامي بفراشها
لم اجدها توقعتها بدورة المياه
ياللمفاجأه
فاذا هي بالمطبخ
حضنتها وقبلتها
قلت لماتكلفي على نفسك
انا اجهز الغداء
قالت مادري
منذ استيقظت قبل ساعه
احسست اني نشيطه واني متعافيه وصحتي احسن
فقلت اوجه الغداء وابداء فيه وتكمليه
ووالله العظيم والذي لايحلف باعظم منه
لم ترجع والدتي للفراش بعد ذاك الصباح وتعافت ولله الحمد والمنه
من مرضها.
ويبقى سر صدقة المكيف الى لحظتي هذه
لاالاداره ولا اخي ولامخلوق
يعرف
فالله الله داووا مرضاكم بالصدقات
ولاتحقروا من المعروف شيئا
اوجه البر عديده
ووسائل اخفاءها تيسرت
وربنا رحيم قادر
:faldbl_thumb: