المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الثوار يحققون تقدمًا في حلب وبلجيكا تحذر من مأساه إنسانية


عبدالناصر محمود
08-04-2016, 09:31 AM
الثوار يحققون تقدمًا في حلب وبلجيكا تحذر من مأساه إنسانية
ـــــــــــــــــــــــــــــ

غرة ذو القعدة 1437 هــ
4 / 8 / 2016 م
ـــــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/halabb3_2-thumb2.jpg




أعلنت المعارضة السورية، يوم الأربعاء 3 / 8 ، عن سيطرة قواتها المسلحة على مساحات واسعة قرب مدينة حلب، في إطار المعركة الرامية إلى فك الحصار الذي تفرضه قوات النظام على الأحياء الشرقية للمدينة.
وأكدت مصادر ميدانية أن الفصائل المنضوية تحت إطار "غرفة عمليات فتح حلب" (جيش الفتح وجبهة فتح الشام وفصائل أخرى) واصلت تقدمها في جنوب مدينة حلب وغربها، مسيطرة على حوالي أربعين كيلو متراً مربعاً من المدينة منذ بدء عملية فك الحصار.
كما سيطرت فصائل الثوار على أجزاء من "حي الراموسة" جنوب غرب حلب ومشروع "1070 شقة" السكني في "حي المدانية"، كما سيطرت على العديد من المناطق في الجنوب من بينها مدرسة الحكمة، وقريتا "الشرفة" و"الحويّز"، وعدة تلال.


من جانبها، حذرت وزارة الخارجية البلجيكية، مساء اليوم الأربعاء، من "عواقب كارثية" على المدنيين جراء الحصار المفروض على مدينة حلب، شمالي سوريا، ودعت لهدنة إنسانية في المدينة مدتها ٤٨ ساعة.
وقال وزير الخارجية البلجيكي، ديدييه ريندرز، في بيان صحفي، إن "بلجيكا تعرب عن انشغالها العميق إزاء الوضع الإنساني المتدهور في حلب؛ حيث أن أكثر من 300 ألف شخص يقطنون المدينة يواجهون خطر العزل التام، وعدم وصول المساعدات الإنسانية؛ الأمر الذي سيكون له عواقب كارثية على السكان المدنيين".


وأضاف ريندرز أنه "من الواضح أن سياسات حصار المدنيين واستخدام التجويع كسلاح يتعارضان مع القانون الإنساني الدولي، إضافة إلى أن استهداف المواقع المدنية، وخاصة المدارس والمستشفيات، أمر لا يمكن قبوله".
ودعا إلى إعلان هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة في حلب على النحو الذي اقترحه "مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية" (أوتشا).


من جهته، كثف الطيران الروسي من غاراته على المناطق التي تدور فيها المعارك، ما أثر على وتيرة تقدم المعارضة في بعض المناطق، وسط اشتباكات عنيفة بين الجانبين.
وأفاد ناشطون بأن الطائرات الروسية قصفت بالقنابل العنقودية والصواريخ الفراعية أحياء شرقي حلب، وبلدة "دار غزة" غرب المدينة ما أسفر عن إصابات، كما شملت الغارات بلدات "الأتارب" و"إبين" ومنطقة "خان طومان"، ومحيط مدرسة "الحكمة" جنوب المدينة.


----------------------------