المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنقرة ترسل 85 طردًا من الوثائق إلى الولايات المتحدة لإدانة غولن


عبدالناصر محمود
08-06-2016, 06:45 AM
أنقرة ترسل 85 طردًا من الوثائق إلى الولايات المتحدة لإدانة غولن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

3 / 11 / 1437 هـ
6 / 8 / 2016 م
ــــــــــ



http://www.almoslim.net/files/images/thumb/gulen31_7-thumb2.jpg






أعلنت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن تركيا أرسلت 85 طردا من الوثائق إلى الولايات المتحدة الأمريكية، متعلقة بصلة "فتح الله غولن" زعيم "الكيان الموازي" بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت في تركيا مؤخرا.
جاء ذلك في خبر نشرته الصحيفة تحت عنوان " الشخصية المتناقضة التي تقول تركيا أنها تقف وراء محاولة الانقلاب".

وذكرت الصحفية أن تركيا أرسلت 85 طردا من الوثائق إلى الولايات المتحدة، يجري تدقيقها من قبل وزارة العدل، تتضمن معلومات حول كيفية تغلغل المنظمة داخل أجهزة الدولة، إلى جانب وقوفها وراء محاولة الانقلاب.


وأوردت واشنطن بوست، أن غولن الذي يعرّف نفسه في المجتمع الدولي بالـ "المؤيد للسلام"، يمتلك عددا هائلا من المدارس، والمستشفيات، والمنظمات غير الحكومية، حول العالم.

كما نوهت الصحيفة إلى إدارة المنظمة نحو 160 مدرسة في الولايات المتحدة الأمريكية، ومنحها تبرعات للعديد من السياسيين المريكيين، مشيرة إلى أن منظمة "فتح الله غولن"، قدمت خدمات سياحية للعديد من أعضاء الكونجرس الأمريكي من خلال استقدامهم إلى تركيا، فضلا عن كونها الجهة الراعية لـ 289 هيئة توجهت من أمريكا إلى تركيا إعتبارا من 2007، ولغاية اليوم.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، قد قال في وقت سابق، إن الولايات المتحدة تعكف على تقييم وثائق جديدة أرسلتها تركيا للحث على تسليم غولن، المقيم في أمريكا.
وأبلغ المتحدث مارك تونر الصحفيين الخميس قائلًا: "السلطات التركية سلمت بضع مجموعات من الوثائق لنا، ونحن بصدد فحص تلك الوثائق".
من جهته، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن نظيره الأمريكي، جون كيري، سيجري زيارة إلى تركيا، في 24 أغسطس الجاري، تستمر يومين.


جاء ذلك في مقابلة أجراها مع تلفزيون (TGRT) المحلي، اليوم الجمعة، وأضاف حول مطالبة تركيا الولايات المتحدة، تسليم زعيم تنظيم الكيان الموازي، فتح الله غولن، أنه يمنح هذه القضية تركيزه واهتمامه، وقد أعلَم الولايات المتحدة بطلب بلاده وتوقعاتها في هذا الصدد.( أنقرة تطالب واشنطن بتسليمه على خلفية تورط منظمته في المحاولة الانقلابية الفاشلة منتصف الشهر الماضي).
وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قد جدد ــ خلال مقابلة تلفزيونية أجراها مع قناة "تي آر تي" التركية الحكومية، أمس الخميس- مطالبته الولايات المتحدة بتسليم غولن لتركيا، وقال: سلمنا الولايات المتحدة الوثائق المطلوبة، وننتظر ما سيفعله أوباما، لقد سلمناهم سابقًا الإرهابيين الذين طلبوهم، لم نقل لهم أرسلوا لنا وثائق بحقهم، والآن نقول لأمريكا لا داعي لإطالة هذا الموضوع".
وحول إمكانية هروب غولن من الولايات المتحدة قال أردوغان "إن موضوع غولن بات على عاتق الولايات المتحدة، فلو تحقق فعل الهروب فعليًا، وقتها أتساءل كيف ستبرر الولايات المتحدة ذلك؟".
وعن المدارس التابعة لتنظيم غولن في الكثير من دول العالم، قال الرئيس التركي: "إن تلك المدارس ستتحول إلى خطر كبير في المستقبل، ونحن نُذكرهم منذ الآن"، محذراً تلك الدول من أنها ستدفع الثمن، في حال لم تتخذ التدابير اللازمة بحق المدارس التابعة للتنظيم.

وأشار في هذا الصدد إلى أن باكستان، والسودان، والصومال أقدمت على إغلاق مدارس تنظيم "غولن"، وأن دول البلقان ستشهد خطوات مشابهة في الأيام القادمة.
يذكر أن محكمة صلح الجزاء الأولى في مدينة إسطنبول، أصدرت أمس الخميس، مذكرة اعتقال بحق "فتح الله غولن"، بطلب من النيابة العامة في إسطنبول، بتهمة إعطائه أوامر بتنفيذ المحاولة الانقلابية في 15 يوليو الماضي.

ويعد قرار المحكمة أول قرار يصدر من القضاء التركي لإلقاء القبض على "غولن" على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف الشهر الماضي.
وفي تطور لاحق، هرب 6 محاميين من أعضاء هيئة الدفاع عن "فتح الله غولن" زعيم المنظمة التي تحمل اسمه.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصادر أمنية، تأكيدها يوم الجمعة 5 / 8 ، أن شعبة مكافحة الجرائم المنظمة التابعة لمديرية أمن أنقرة، قامت بعملية واسعة النطاق من أجل القبض على 31 محاميا، صدر بحقهم في وقت سابق قرارات توقيف،على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت منتصف يوليو/ تموز المنصرم.

وأشارت المصادر، أن 6 محامين تمكنوا من الهرب إلى خارج البلاد، (لم توضح الجهة التي هربوا إليها)، فيما تستمر عمليات البحث عن 9 آخرين.
وكشفت المصادر عن اسماء المحاميين الهاربين إلى خارج البلاد وهم : (نورالله ألبيراق، وخيرالدين أجيقغوز، ومحمد قادر فليزر، ومليك بايات، ومصطفى دوكوماجي).


ويواجه المحامون في إطار التحقيقات التي تجريها النيابة العامة بأنقرة، تهم اللجوء إلى العنف، والسعي لتعطيل عمل النظام الدستوري، فضلا عن الانتماء إلى منظمات إرهابية مسلحة.




--------------------------------------