المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منظمة غولن تشكل تهديدًا لعدة دول


عبدالناصر محمود
08-06-2016, 07:07 AM
اردوغان: منظمة غولن تشكل تهديدًا لعدة دول
ـــــــــــــــــــــــ

3 / 11 / 1437 هــ
6 / 8 / 2016 م
ــــــــــ



http://www.almoslim.net/files/images/thumb/gulenerdogan_1-thumb2.jpg




أكدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الجمعة 5 / 8 ، إن منظمة "الكيان الموازي" الانقلابية التي يتزعمها فتح الله غولن، لا تُشكل تهديداً لتركيا فحسب، بل باتت مصدر تهديد لكل الدول التي تنشط فيها".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده أردوغان اليوم، مع نظيره الكازاخي، نور سلطان نزارباييف، عقب اجتماع ثنائي في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة، التي بدأ الأخير زيارة رسمية لها في وقت سابق اليوم.

وأضاف الرئيس التركي "مجموعة من الإرهابيين يرتدون بزة عسكرية تغلغلوا في صفوف قواتنا المسلحة، وشكلوا تنظيماً بسرية ونفاق كبيرين منذ نحو 40 عاماً، وبأوامر من زعيمهم القابع في (الولاية الأمريكية) بنسيلفانيا (في إشارة إلى غولن)، نفذوا محاولة انقلابية (منتصف يوليو/تموز الماضي) من خلال استهداف الحكومة الشرعية، والديمقراطية واستهدافي أنا شخصيًا".


وأردف قائلًا "المنظمة الإرهابية كشفت عن وجهها الظلامي، وخططها الماكرة، ونواياها الحقيقية من خلال المحاولة الانقلابية"، لافتًا أن "عناصر ينتمون للمنظمة، منهم موظفون سابقون في السلك الأمني، ومدنيون، وموظفون في مختلف المؤسسات الحكومية، إلى جانب موظفين في السلك القضائي والإداري، دعموا تلك المحاولة".


وتدير المنظمة أوقاف ومؤسسات وهيئات في مجالات سياسية وثقافية وتجارية وتعليمية، في كافة أنحاء العالم.
كما نوه اردوغان إلى أن منظمة "غولن" لها 33 مدرسة في كازاخستان، وأنهم قدموا قائمة بأسماء تلك المدارس إلى الرئيس نزارباييف، مبيناً أنه من خلال التعاون بين الوزارات والمؤسسات المعنية في البلدين، سيتخذون الخطوات اللازمة بخصوص تلك المدارس.

من جهته، أكد الرئيس الكازاخي، أن بلاده لن تدعم أحداً يعمل ضد تركيا، وأن ذلك ليس من صالح كازاخستان، مبيناً أنهم اتفقوا مع الجانب التركي بهذا الخصوص، وأن وزارتي التربية والتعليم في البلدين ستُشكلان مجموعة عمل لإعادة النظر بتلك المدارس (التابعة للكيان الموازي)، و"إذا ثبت علاقة تلك المدارس بالمنظمة، سنقوم بإعادة المعلمين إلى تركيا، ونطلب من أنقرة معلمين آخرين".

وأوضح نزارباييف، أن "تركيا أهم شريك استراتيجي لكازاخستان، ووحدتها تهمنا"، مشددًا على أن "محاولة الانقلاب الفاشلة بعثت الحزن في نفوس شعبنا، ونأسف لما حدث، ونسأل الله الرحمة لشهدائها، والشفاء العاجل للمصابين".
في سياق آخر، قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إن "قوة الدبابة عجزت عن فعل أي شيء أمام قوة الشعب"، مشيرًا أن "موقف الشعب التركي الداعم للديمقراطية في بلاده، أفشل محاولة الانقلاب الفاشلة ودحر الانقلابيين"
جاء ذلك في كلمة وجهها يلدريم عبر دائرة تلفزيونية مغلقة (فيديو-كونفرانس)، مساء الجمعة 5 / 8 ، للمتظاهرين في نيقوسيا، عاصمة جمهورية شمال قبرص التركية، رفضًا للانقلاب الفاشل.


وأوضح رئيس الحكومة التركية أن "ليلة 15 يوليو، كانت نقطة تحول مهمة وتاريخية بالنسبة للديمقراطية في تركيا"، مضيفًا أن "مجرمين وإرهابيين (منفذو المحاولة الانقلابية) يرتدون ثياب القوات المسلحة التركية، وجهوا أسلحتهم للمدنيين في تلك الليلة".
وأشار إلى أن "رئيس البلاد، القائد العام للقوات المسلحة، رجب طيب أردوغان، كان له الدور البارز في إفشال تلك المحاولة"، مضيفًا أن "تركيا ولدت من جديد عقب تلك الأحداث لتصبح أكثر أمنًا وتضامنًا".



كما جدد يلدريم التأكيد على أن "التاريخ سيخلّد تلك الليلة بأحرف من نور، حيث انتصر المدنيون على قوة السلاح والدبابات والمدافع"، مقدمًا شكره الخاص لـ"شعب شمال قبرص، وحكومتها، لوقوفهم بجانب أشقاءهم في تركيا، واستعدادهم لتقديم كافة الدعم اللازم لهم".




----------------------------