المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أجل هدف عظيم


صابرة
08-07-2016, 08:08 AM
منقووووووول..
📢 نداء لكل الحفاظ
لربما معظم الحفاظ يمرون بهذه الحالات التي تكاد أن تثني عن مواصلة هذا الهدف الأسمى والأعظم في الوجود كله ألا وهو حفظ ((القرآن الكريم )) :👇
تبدأ أول هذه الأمور عند التعمق في الحفظ وازدياد كمية المحفوظ
1⃣ الشعور بإحباط وخيبة أمل عند المراجعة وذلك أن الحافظ حين يأتي لمراجعة الحفظ السابق يجد نفسه قد نسي كل شئ أو كأنه لم يمر على هذه الآيات أصلا 😰
هنا وجب على الحافظ الصبر والتحدي لأن هذا الأمر غير صحيح فما أن يكرر الحفظ السابق يبدأ باسترجاعه وربما تذكرالوقت والمكان الذي كان قد حفظ فيها هذه الآيات والوضع الذي كان عليه .
2⃣ الرغبة في الإنقطاع عن الحفظ والحجة أنه يريد تثبيت الحفظ السابق وبإتقاااااان 💯 وبعد ذلك سيواصل حفظ الجديد
وهذا الفعل لن يعود على الحافظ إلا بنفس النتيجة .
ولنفترض أنه ثبت الحفظ السابق بإتقان مائي ومن ثم انطلق لحفظ الجديد ما إن يحفظ الجديد سيشعر بنفس الشعور عند مراجعة الحفظ السابق وهو كأنه قد نسيه وهذا الأمر طبيعي وذلك أن الحفظ الجديد يحل محل الحفظ القديم لذلك ينتابك شعور بعدم الحفظ ولكن في حقيقة الأمر أنت حافظ بإذن الله.
وفي هذه الحالة لن تستفيد بشئ سوى
بإطالة مدة حفظك للقرآن أضعافا مضاعفة عن المدة المحددة لك .
فنصيحتي لكل حافظ : 👇
✨اتباع طريقة الحفظ بكل همة وعزيمة من :
حفظ - تثبيت - مراجعة السابق -الإستماع-بانتظام وثبات .
🌸🌿 عدم الإنقطاع عن حفظ الجديد
يوميا ولا يثني عن ذلك الا (( الموت ))
وفي كل يوم تراجع فيه محفوظك السابق يثبت شيئا منه وحين تعود له مرة أخرى سيثبت أكثر فأكثر لذلك لا تلتفت لعدم جودة الحفظ لأنك لن تحصل عليها الا بالمعاهدة فهو (( عزيز )) لذلك وجب عليك ملازمته فكيف تلتفت لهذه المثبطات وهو حياتك وهواؤك ونفسك الذي تتنفسه حتى تلقى الله.
وإذا أردت التخلص من الوسوسة في عدم جودة الحفظ ذكر نفسك بأن القرآن مشروع 📢👈((حيااااااة))
واستودع حفظك عند من لا تضيع عنده الودائع وأخلص النية وأصدقها لله فلن يخيب المولى قلبا تعلق به.
👆ماكتبته تجربتي الشخصية كحافظة أنهت المرحلة التأسيسية وهذه الأمور حدثت معي شخصيا فأحببت أن أنبهكم أن لا تقعوافيها ولا تلتفتوا لها.
لأَنِّي وبفضل الله ما إن بدأت مرحلة الدبلوم التي أسميتها مرحلة ((الإطمئنان )) وذلك لأَنِّ نفسي اطمأنت فيها على الحفظ وأصبح حفظي أكثر ثباتا ورسوخا والآن تمكنت من ربط الآيات للسورة الواحدة بكل سلاسة ويسر وهذا كله بفضل الله وأدركت أن كل ماعانيته في المرحلة التأسيسية مجرد مثبطات لو استجبت لها لما وصلت لهذه المرحلة ولربما مازلت في نفس الدوامة أو كنت قد تخليت عن الحفظ كليا عياذا بالله.
فياربي أحمدك حمد الشاكرين لك.
أحمدك حمدا تستطيب به الحياه.
أحمدك حمدا تستدام به النعم .
أحمدك حمدا مكتظا وافرا على هذه النعمة العظيمة فأنا الآن أشعر أني أعيش من أجل هدف عظيم وأي هدف...‼‼‼
راقت لي
:12801804532: