المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من كوارث العلمانية .


عبدو خليفة
08-09-2016, 09:48 PM
من كوارث العلمانية
مثلا على الصعيد الاجتماعي، فإن هذا الفكر العلماني مع دعوته ''للـحرية '' فقد تسبب في هرج ومرج ورذائل كثيرة أخرى بما في ذلك الدعارة وإدمان الكحول وزواج المثليين كما رأينا في الدول الغربية التي تقر هكذا أمور، بل وتجبر ما يسمى بدول العالم الثالث على تقليدها تقليدًا أعمى في هذه الأشياء ذاتها. أضف إلى ذلك ارتفاعاً في نسبة حالات الطلاق وزيادة في عدد الأطفال المولودين خارج نطاق الزواج وأعمالاً وممارسات لا أخلاقية أخرى ارتكبت في جميع أنحاء العالم..مثلا ففي فرنسا وحدها أكثر من أربعة مليون من البشر مجهولي النسب، بحسب إحصائية صدرت من وزارة الصحة الفرنسية عام 2007 م، وقس عليها بقية الدول الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية، وبقية دول العالم بنسب متفاوتة، وما ذلك إلا بسبب دعوة الناس وتشجعهم على ممارسة الحرية بدون قيود.
المشكلة الكبرى والأمر المحزن أن المجتمعات العربية هي أيضا سائرة في الطريق التي سلكها الغرب العلماني، والناظر في حال المرأة في شوارع المدن العربية كالقاهرة وبيروت والرباط لا يصدق أنه في بلدان إسلامية لكثرت السفور والاختلاط وقلة المروءة.
ففي المغرب ووفقا لجمعية إنصاف، وهي جمعية مهتمة بمساعدة النساء والأطفال، فإن الإحصائيات تشير إلى كون "المغرب يعرف ولادة ما يقدر بنحو 153 طفل غير شرعي كل يوم"، الغالبية العظمى من هذا العدد مصدرها الأسر الفقيرة. وهذا تماما كما قال النبي عليه الصلاة والسلام مخاطبا أمته: لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع لو دخل أحدهم جحر ضب خرب لدخلتموه قالوا أليهود والنصارى يا رسول الله قال فمن؟

Eng.Jordan
08-13-2016, 08:03 PM
السلام عليكم

حياك الله اخي عبدو خليفة


ما ذكرته أخي هنا هو عين الحقيقة والمصيبة انهم يدعمون الثورات التي يريدونها ثورات علمانية لنشر سمومهم بشكل اسرع في المجتمعات الإسلامية الرافضة لرذيلتهم المغلفة بغلاف الحرية المزعومة ..وحقوق الإنسان المسمومة ...


لا يريدون انظمة حكم اسلامية بل يريدون انظمة حكم ترحب وتصفق لفسقهم ومجونهم


نسأل الله ان يرد كيدهم في نحرهم هم ومن والاهم




لك دائماً التقدير وجلّ الاحترام

عبدو خليفة
08-14-2016, 02:24 PM
وحياك الله كذلك أختي الكريمة وأشكرك على مرورك، في البداية دعم الغرب ما سماه ألربيع العربي وسخر له المنابر الإعلامية والمؤتمرات الدولية ظنا منه أنه سيسفر في البلدان الثائرة عن تثبيت أنظمة علمانية جديدة، لكن عندما تبين له أن الشعوب متعطشة للإسلام وأنها عازمة على بناء أنظمة إسلامية انقلب على عاقبيه واختار دعم الدكتاتوريين لأجل الحفاظ على العلمانية والحفاظ على أمن إسرائيل، وبهذا يكون الغرب قد أضاف إلى حروبه الصليبية ضد المسلمين حربا آخر باسم العلمانية، ومن المؤسف أن معظم المسلمين في هذا العالم في غفلة لا يقومون بأذني جهد لفهم ما هو واقع .