المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الروس: عملية مشتركة مع الأمريكيين في حلب


عبدالناصر محمود
08-16-2016, 06:43 AM
وزير الدفاع الروسي نقترب من إطلاق عملية مشتركة مع الأمريكيين في حلب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

13 / 11 / 1437 هــ
16 / 8 / 2016 م
ــــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/russiausaa-thumb2.jpg






أعلن وزير الدفاع الروسي " أن موسكو وواشنطن تقتربان من إطلاق عملية مشتركة لمحاربة من وصفهم بـ"الإرهابيين" في مدينة حلب.


وقال "شويغو" في تصريحات بثها تليفزيون روسيا 24 "إننا دخلنا مرحلة نشطة من المفاوضات مع الشركاء الأمريكيين في جنيف وعمان، كما أننا على اتصال دائم مع واشنطن"، مضيفاً "ونحن نقترب خطوة بعد أخرى من صيغة – وأنا أتحدث هناك فقط عن حلب، ستسمح لنا بأن نبدأ (النضال) سوياً من أجل استعادة السلام على هذه الأرض، لكي يتمكن الناس من العودة إلى بيوتهم!!!".

وأوضح الوزير الروسي في المقابلة التلفزيونية التي سجلت يوم السبت 13 / 8 ولم تبث الا يوم الاثنين15 / 8 إن موسكو تشارك في مفاوضات جارية حاليا حول مصير حلب التي تقاتل فيها الطائرات الروسية وجيش الحكومة السورية ضد المعارضين.
ورأى أن مواقع من وصفهم بـ"الإرهابيين" في بعض مناطق سوريا مازالت مختلطة بمواقع يسكنها مدنيون، حيث أشار إلى أن الجانب الروسي قد طلب من الشركاء الأمريكيين تزويدها بإحداثيات المعارضة المعتدلة أو إحداثيات مواقع تنظيمي "داعش" و"النصرة" من أجل الحيلولة دون ضرب "المعتدلين"، مشيراً إلى أن العسكريين الروس لم يحصلوا على مثل هذه الإحداثيات حتى الآن.

لكن في واشنطن امتنعت زارة الخارجية عن تأكيد مثل هذا التعاون. وقالت المتحدثة اليزابيث ترودو لوكالة فرانس برس "ليس لدينا اي شيء لاعلانه في الوقت الحاضر".

وتأتي تصريحات الوزير الروسي تأكيداً لما سربته صحيفة "واشنطن بوست" مؤخراً عن "اقتراح الإدارة الأمريكية على روسيا شراكة عسكرية جديدة في سوريا، عبر تعميق التعاون العسكري بين البلدين في مواجهة من وصفتهم بـ "المتطرفين"، مقابل أن تتوقف قوات النظام السوري وموسكوعن توجيه الضربات ضد الفصائل المدعومة من الولايات المتحدة.

ويتلخص جوهر الصفقة بين البلدين بأن الولايات المتحدة تعد بتوحيد الجهود مع القوة العسكرية الروسية في سوريا من أجل تبادل المعلومات وتنسيق توسيع حملة القصف ضد "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً).



من جانب آخر، حذرت مصادر في المعارضة السورية مؤخراً من أن يؤدي التعاون العسكري والاستخباراتي بين روسيا وأمريكا إلى تفكيك "جيش الفتح"، والذي يسيطر على محافظة إدلب ويخوض معارك في حلب وريف اللاذقية، إلى جانب "فتح الباب أمام انتصار القوات النظامية وإعادة إنتاج النظام بدعم روسي".



وفيما يلي مسودة الوثيقة التي قدمتها الولايات المتحدة إلى روسيا، وفق تسرياب حصلت عليها وسائل إعلام أمريكية مؤخراً، والتي تتضمن 8 بنود، أبرزها.
- تقترح واشنطن تشكيل مجموعة تنفيذ مشتركة مع موسكو مقرها العاصمة الأردنية، عمان، مهمتها توسيع التنسيق بين الولايات المتحدة وروسيا في اجراءات الطيران والقصف الجوي ضد "جبهة النصرة" وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سوريا.
- يضم المركز الرئيسي لهذه المجموعة أفراداً في المخابرات المركزية من البلدين، ومتخصصين في تخطيط الحرب، والتسليح، والتشغيل وغيرها من المهام العسكرية والخدمات اللوجستية، ولم يتم تحديد عدد الموظفين المقترحين من البلدين.
- ينص الاتفاق على ضرورة التنسيق بين المشاركين في العمليات العسكرية ضد جبهة النصرة وداعش، وتبادل المعلومات الاستخباراتية في هذا الإطار خلال خمسة أيام من تشكيلها. ومع التقدم في التنسيق يتم رفع مستوى التعاون بين المشاركين، إلى إجراء عمليات عسكرية متكاملة مشتركة.
- وفور اجتماع مجموعة التنسيق الأميركي الروسي ووضع أهداف مشتركة تستهدف جبهة النصرة وداعش معاً، ومن ثم البت فيها من قبل حكومتي البلدين والقوات الجوية في البلدين، على أن تبدأ العمليات المتكاملة التي تشمل تعاونا روسياً اميركياً في القتال.
- في مقابل الحصول على مساعدات الولايات المتحدة ضد جبهة النصرة، ستكون هناك حاجة من قبل الجانب الروسي للحد من الضربات الجوية على أهداف يتفق الجانبان عليها، لضمان أن سلاح الجو السوري لا يستهدفها وتتضمن مواقع محددة لقوات المعارضة المعتدلة.
- يمكن للقوات الجوية الروسية ضرب جبهة النصرة، من جانب واحد إذا كان هناك "تهديد وشيك" على قواتها. مع عدم السماح للنظام السوري بقصف الجماعة المرتبطة بالقاعدة في مناطق معينة تشهد نزاعا بين الجبهة وفصائل معارضة (يتم تحديد هذه المناطق لاحقا).
- تتفق جميع هذه الإجراءات مع الشروط التي سبق وضعها حول وقف الأعمال العدائية، وتنص الوثيقة، على ضرورة الالتزام باتفاقية وقف إطلاق النار الذي تم خرقه مرارا.
- يعاد استكمال هذا الاتفاق بحلول 31 من تموز الجاري، من أجل مزيد من التعاون العسكري والأمني، ووضع خطة شاملة لوقف إطلاق النار ووضع إطار جديد لانتقال سياسي في سوريا.
يذكر أن المبعوث الدولي إلى سوريا "ستيفان دي ميستورا" قال مؤخراً إن "الأيام المقبلة حاسمة بالنسبة للنزاع السوري، وذلك بعد تحديد موقفي الولايات المتحدة وروسيا، والتي ستساعد في توضيح العملية السياسية والإنسانية، حيث رفض وقتها التعليق على الوثيقة الأميركية التي سربت للإعلام، وتكشف عن مقترحات أميركية لتعزيز التعاون العسكري والاستخباراتي الروسي الأميركي بسوريا.


---------------------------------