المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جرائم ميليشيا الحشد سلوك إجرامي عام بدعم إيراني


عبدالناصر محمود
08-18-2016, 06:26 AM
هيئة علماء المسلمين: جرائم ميليشيا الحشد سلوك إجرامي عام بدعم إيراني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

15 / 11 / 1437 هـ
18 / 8 / 2016 م
ـــــــــــ

http://www.iraq4allnews.dk/download/news/1471434915.jpg







أكدت هيئة علماء المسلمين في العراق ان الجرائم الوحشية المتتالية والانتهاكات الصارخة التي ترتكبها الميليشيات الطائفية في المناطق التي تسيطر عليها تعبر عن سلوك إجرامي عام وسياسة متبعة تنتهجها الميليشيات المرتبطة بإيران توجيهًا ودعمًا ورعايةً.

وكشفت الهيئة في بيان لها عن أن فصائل ميليشيات الحشد الشعبي الطائفية أقدمت على حرق وتدمير أكثر من (150) منزلًا في منطقة (الحامضية) شرقي مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، كما احرقت ودمرت جامع (الزبير بن العوام) الذي يعد أقدم مساجد المنطقة، فضلا عن إضرام النار في مسجد (البخاري) في المنطقة نفسها.


ونقل البيان عن مصادر خاصة قولها "ان المنطقة التي تحوي أكثر من ثلاثة آلاف منزل ذات مساحات واسعة، كان (تنظيم الدولة) قد انسحب منها قبل عدة أشهر، ولكن فجأة وفي الأسبوعين الماضيين بدأت فيها الأعمال الإجرامية بشكل متصاعد، بالتزامن مع توافد ميليشيا (علي الأكبر) بطلب من قادة الحشد الشعبي، حيث سجلت جرائم حرق وتدمير على نطاق واسع، لم يستطع أحد الوقوف بوجهها ومنع الميليشيات من ارتكابها".


وفي ختام البيان، نوهت هيئة علماء المسلمين الى ان الميليشيات تسعى بواسطة تلك الجرائم الى تدمير المدن وتهجير أهلها والحيلولة دون عودتهم إليها، بغية السيطرة على مقدرات هذه المحافظات وسكانها، والقضاء على ما تبقى فيها من آثار الحياة والاكتفاء الاقتصادي، سعيًا لإفقارها وتحويلها إلى بيئات طاردة للسكان، مستغلةً مساندة الحكومة لها والتغطية على جرائمها والانتهاكات التي ترتكبها ضد أهالي هذه المدن.

وفيما يأتي نص البيان:

بيان رقم (1197)
-----------

المتعلق بسياسة التدمير والحرق التي تنتهجها
ميليشيات الحشد الشعبي في منطقة الحامضية بمحافظة الأنبار


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد أقدمت فصائل ميليشيات ما يسمى (الحشد الشعبي) الطائفية؛ على حرق وتدمير أكثر من (150) منزلًا في منطقة (الحامضية) التي تقع إلى الشرق من مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، فضلًا عن حرق وتدمير جامع (الزبير بن العوام) وهو أقدم مساجد المنطقة، وإضرام النار في مسجد (البخاري) في المنطقة نفسها.
وأوضحت مصادر خاصة للهيئة؛ أن المنطقة التي تحوي أكثر من ثلاثة آلاف منزل ذات مساحات واسعة؛ كان (تنظيم الدولة) قد انسحب منها قبل عدة أشهر، ولكن فجأة وفي الأسبوعين الماضيين بدأت فيها الأعمال الإجرامية بشكل متصاعد، متزامنةً مع توافد ميليشيا (علي الأكبر) بطلب من قادة (الحشد الشعبي) إليها؛ حيث سجلت جرائم حرق وتدمير على نطاق واسع، لم يستطع أحد الوقوف بوجهها ومنع الميليشيات من ارتكابها.
إن هذه الجرائم المتتالية من قبل الميليشيات الطائفية تعبر عن سلوك إجرامي عام وسياسة متبعة تنتهجها الميليشيات المرتبطة بإيران توجيهًا ودعمًا ورعايةً، وتسعى بواسطتها لتدمير المدن وتهجير أهلها والحيلولة دون عودتهم إليها؛ بغية السيطرة على مقدرات هذه المحافظات وسكانها، والقضاء على ما تبقى فيها من آثار الحياة والاكتفاء الاقتصادي؛ سعيًا لإفقارها وتحويلها إلى بيئات طاردة للسكان، مستغلةً مساندة الحكومة لها والتغطية على جرائمها والانتهاكات التي ترتكب بحق أهالي هذه المدن.


الأمانة العامة
14 ذو القعدة/1437هـ

17 / 8 / 2016 م

--------------------------