المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا مكان للأسد في المرحلة الانتقالية بسورية


عبدالناصر محمود
09-21-2016, 07:18 AM
أردغان : لا مكان للأسد في المرحلة الانتقالية بسورية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ

19 / 12 / 1437 هـ
21 / 9 / 2016 م
ـــــــــــــــــــــــــــــــ


http://www.almoslim.net/files/images/thumb/820161819736148-thumb2.jpg




قال الرئيس التركي رجب طيب أردغان يوم الثلاثاء 20 / 9 : إنه لا مكان لرئيس النظام السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية بسوريا، وأنّ بلاده ثابتة على هذا الموقف.

وجاءت تصريحاته هذه خلال لقائه بمراسل وكالة رويترز البريطانية للأنباء، خلال تواجده في ولاية نيويورك الأميركية التي يزورها للمشاركة في اجتماعات الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوضح أردوغان بلاده تبذل جهوداً مضاعفة لإنهاء الأزمة السورية وتكافح من أجل تطهيرها من المنظمات الإرهابية التي تشكل تهديداً خطيراً على المنطقة برمتها، فضلا عن سعيها لإيجاد حل سياسي يضمن وحدة الأراضي السورية.

وخلال كلمته بالجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قال الرئيس التركي أيضا : إن أنقرة تولي أهمية كبيرة لحماية وحدة الأراضي السورية، نافيا أن تكون لتركيا أطماع في سوريا، ومؤكدا أن عملية "درع الفرات" سمحت بتحويل "ما يمكن أن يكون حزاما إرهابيا إلى حزام آمن".

وتأسف أردوغان لفشل وقف إطلاق النار بسوريا بعد أن بذل الجميع جهودا مضنية لتحقيقه وقال إن النظام السوري هو الذي يتحمل فشل هذه الهدنة خصوصا بعد استهدافه للقوافل الإغاثة الأممية التي كانت متوجهة لفك الحصار عن سكان حلب، وتساءل: "كيف يمكن لمجلس الأمن أن يتحمل سياسات النظام (السوري)..؟".

وأوضح أردوغان إلى أن "الأزمة الإنسانية في سوريا قد دخلت عامها السادس، وبسبب هذه الحرب فإن مئات الآلاف قتلوا، وملايين اضطروا إلى مغادرة وطنهم، واحتمى 5 ملايين منهم في الغرب، وفي بلدي رحبنا بمليونين و700 ألف لاجئ.. فتحنا أذرعنا لهم وقمنا بواجبنا.. لعل باقي العالم لا يحدو حدونا.. لكن سنواصل استقبالهم، وسنستقبل من يهرب من الطغيان والتعسف".

وانتقد الرئيس التركي المجتمع الدولي الذي لم يتحمل مسؤوليته وقال إنه "لا يكترث لمعاناة أولئك الذين وجدوا داخل دول الصراع"، وأضاف: "لقد أنهك هذا الشعب السوري بالحرب بالوكالة بين نظام قاس ومنظمات إرهابية والتنافس الإقليمي بين القوى".





-----------------------------