المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هذا المجهول؟


صابرة
09-22-2016, 06:11 AM
🔎 من هذا المجهول؟
ستخرج للتسوق بعبائتها الجديده ،
تريد ان تشتري فستاناً لحفل زفاف صديقتها
تُكحل العينين قبل النقاب
تجمل اليدين بالطلاء خاتمٌ و ساعه
هكذا اكتمل تزينها للتسوق
و قبل ان تخرج من غرفتها طرق الباب أحداً فتحت فإذا بها الخادمه تحمل بيدها رسالةً و ورده
سئلت ريم : من مين؟
اجابت الخادمه بعدم المعرفه احداً اوصلها للبيت و ذهب
عادت ريم لغرفتها فتحت الرساله و اذا فيها
((لا تتجملي للسوق ، فإني يا ملكة الجمال ، أغار عليك)) .
رُسمت ملامح الدهشة على وجهها
كيف عرفو من يكون
أهو عاشقٌ مجهول
أم صديقةٌ تخاف عليّ من العيون
خرجت من غرفتها مسرعةً ،
تريد ان تسأل عائلتها من يكون؟
ثم ترددت و عادت ،
خافت ان يكون عاشقاً لا يريد للأمور الظهور
هاتفت صديقاتها ،
من منكن فعلت ذلك و كان النفي جواب صديقاتها . .
اشغلها كاتب الرساله
و استجابت للأمر المطلوب
أزالت الكحل و الطلاء
و غيرت العباءه
خرجت تتسوق ،
تفكر بالكاتب
و تتلفت ترى هل هو هذا ؟
ام هذا؟
ام هو ينتظرني عند الخروج
اشترت فستانا
و خرجت لمنزلها مسرعةً
اشتاقت لقراءة الرسالة مجددا . .
و في اليوم التالي ايقظها طارق باب غرفتها فتحت لتجد وردةً و رساله
سألت ريم: من عطاك هذي؟
الخادمه : رجال رن جرس الباب و قال هذي لريم
ريم بريبه : كيف شكله
الخادمه : ما ادري ،
حطهم عند الباب و راح ما شفته
ريم اقفلت باب غرفتها
و فتحت الرساله بسرعه ،
مكتوبٌ فيها
(( لا تلبسي العاري ، فإني عليكِ من عيون الناس اخاف )) .
خافت و ايقنت خافت من يكون هذا الذي يراقبها
و ايقنت انه كان يمشي خلفها و هي تتسوق . .
اسرعت لتُبدل الفستان ،
و تشتري الطويل الساتر لجسدها ،
حتى ترضي من يخاف عليها ،
متلفتةً حولها علها تراه يراقبها او تلحظ حركة تدلها عليه . .
و في اليوم التالي استقيظت مبكراً ،
تراقب الشارع من نافذة غرفتها ،
علها تراه .
حتى وصل أخيها للمنزل
و خافت ان يلاحظها تراقب من النافذة انزلت رأسها
و اغلقت الستاره
رن جرس الباب و لم تهتم ، تعلم انه اخيها
تسمع خطواتٍ خلف باب غرفتها و لم تهتم ، تعلم انه أخيها
طُرق باب غرفتها و لم تهتم ، تظن انه اخيها
فتحت غاضبه ،
متمتمه في داخلها ليس هذا وقتك يا اخي
لتجد الخادمه بيدها وردةً و رساله
استغربت و تعجبت اخذت الرساله بلا حديث و لا سؤال فتحتها واذا مكتوبٌ فيها
(( لا تستمعي للغناء ، فإن أُذنيك أطهر ، تستحق آيات القرآن ))
تبسمت و دمعت عينيها ،
كيف لم تنتبه لأخيها الذي يصغرها بعامين ،
كان هو من يوصلها لما تريد ،
و معها و هي تشتري الفستان ،
و يعلم انها تستمع للغناء اكثر اوقاتها
و يعلم الكثير عنها اغلقت الرساله سعيدةً ،
و قررت ان لا تخبره انها اكتشفت حيلته ،
حتى ترى نفسها بعينيه ،
و حتى تلتمس حبه الشديد لها . . .
ما اجمل الأخوة . .
والاجمل الامر بالمعروف و النهي عن المنكر بطريقة المحب

:4cbab6e8f7_thumb: