المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسكو تنتقد تسليح المعارضة السورية وترسل طائرات لقصفها


عبدالناصر محمود
10-01-2016, 07:08 AM
موسكو تنتقد تسليح المعارضة السورية وترسل طائرات لقصفها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

29 / 12 / 11437 هــ
1 / 10 / 2016 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




https://scontent-cai1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/14523033_1163804863700113_1696039874401259286_n.jp g?oh=68093957fe7db015ccfa3f2f1e093315&oe=58AB7761


قالت وزارة الخارجية الروسية يوم الجمعة 30 / 9 إن احتمال تسليم أنظمة دفاع جوي محمولة على الكتف للمعارضة السورية سيكون "غير بناء بالمرة". يأتي ذلك بينما أرسلت موسكو المزيد من الطائرات الحربية لتكثيف حملتها من الغارات الجوية على حلب.
وقالت وكالة الإعلام الروسية إن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف قال يوم الجمعة إن احتمال تسليم أنظمة دفاع جوي للمعارضة السورية "سيكون نهجا غير بناء بالمرة لأن هؤلاء الناس الذين دربهم وسلحهم الأمريكيون سيفعلون في نهاية المطاف نفس ما حدث في 11 سبتمبر (2001) في نيويورك".

وقال مسؤولون أمريكيون يوم الاثنين 26 / 9 إن انهيار وقف إطلاق النار الأخير في سوريا زاد من احتمال أن تسلح دول الخليج المعارضة السورية بأنظمة دفاع جوي محمولة على الكتف للدفاع عن أنفسهم ضد الطائرات السورية والروسية.
وقال بوجدانوف أيضا إن مزاعم الولايات المتحدة بأن روسيا تهاجم المعارضة خلال ضرباتها الجوية في سوريا "لا أساس لها".
وفي ذات الأثناء ترسل روسيا المزيد من الطائرات لتكثيف هجماتها في حلب. وذكرت صحيفة روسية يوم الجمعة أن موسكو أرسلت المزيد من الطائرات الحربية لتكثيف حملتها من الغارات الجوية.

وقال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحدث هاتفيا إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وإنهما وصفا القصف الروسي السوري لحلب بأنه "وحشي".
واحتدم القتال بعد أسبوع من هجوم جديد للحكومة السورية بدعم من روسيا لاستعادة السيطرة على كبرى المدن السورية وسحق آخر معقل حضري كبير متبق لدى المعارضة.
وتجاهلت موسكو وحليفها رئيس النظام النصيري بشار الأسد وقفا لإطلاق النار هذا الشهر لشن الهجوم الذي يحتمل أن يكون أكبر المعارك وأكثرها حسما في الحرب ضد السنة (الذين يمثلون أكثر من 90 % من عدد السكان ) التي تمر بعامها السادس حاليا.

وقال وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف إن موسكو مستعدة لبحث سبل إضافية لتطبيع الوضع في مدينة حلب السورية.
لكنه انتقد في اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي جون كيري إخفاق واشنطن في الفصل بين الجماعات "الإرهابية" والمعارضة المعتدلة في سوريا مما سمح لما كانت تعرف بجبهة النصرة بانتهاك الهدنة التي توسطت فيها موسكو وواشنطن، على حد زعمه.
وجاء الاتصال بعد إعلان الخارجية الأمريكية أنه لا جدوى من الاستمرار في مزيد من المفاوضات مع روسيا بشأن سوريا "في ظل القصف الجاري".

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الوزير سيرجي لافروف أبلغ نظيره الأمريكي جون كيري يوم الجمعة بأن موسكو مستعدة لبحث سبل إضافية لتطبيع الوضع في مدينة حلب السورية.
وأضافت الوزارة أن لافروف قال لكيري عبر الهاتف إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى بوساطة من موسكو وواشنطن انتهك عدة مرات في المناطق الشرقية لحلب من قبل جبهة الشام وهي قوات تقودها الجماعة التي كانت تسمى في السابق جبهة النصرة.
وقالت الوزارة في بيان على موقعها الإلكتروني "الجانب الروسي يؤكد مجددا استعداده للنظر في سبل جديدة مع الشركاء الأمريكيين بشأن تطبيع الوضع في حلب".
وميدانيا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصادر من طرفي الصراع في سوريا إن معارك شرسة دارت بين القوات الحكومية السورية ومقاتلي المعارضة شمالي ووسط مدينة حلب يوم الجمعة بعد أسبوع من بدء هجوم للجيش السوري لاستعادة السيطرة على المنطقة بالكامل بدعم من روسيا.
ووردت تقارير متضاربة عن نتيجة معارك يوم الجمعة 30 / 9 . وقال المرصد ومصدر عسكري سوري إن القوات الحكومية انتزعت السيطرة على أراض شمالي حلب ومبان في وسط المدينة.
واستمرت الغارات الجوية على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة يوم الجمعة وأصابت ضربات جوية مكثفة حي الشعار حيث قال مدير مجمع طبي في المنطقة وعاملون آخرون في القطاع الطبي إن مواد حارقة ضربت المجمع.
وذكر التلفزيون السوري الرسمي أن طفلا قتل وأصيب آخرون في قصف للفصائل المعارضة على حي الإذاعة الذي تسيطر عليه الحكومة في حلب.
ونفت مصادر من المعارضة أي تقدم جديد للقوات الحكومية شمالي المدينة بعد سيطرتها على منطقة مخيم حندرات إلى الشمال من حلب يوم الخميس. وقال مسؤول بالمعارضة إن القوات الحكومية تقدمت في منطقة سليمان الحلبي بوسط حلب لكنها أجبرت على الانسحاب.
وبدأ الجيش السوري وحلفاؤه هجوما تدعمه روسيا قبل أسبوع بهدف السيطرة على منطقة شرق حلب الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة حيث يعيش أكثر من 250 ألف شخص.
وتنقسم حلب منذ أربع سنوات بين مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة وأخرى في قبضة المعارضة.
وقصفت محطة للمياه في منطقة سليمان الحلبي على جبهة القتال شمالي المدينة القديمة في حلب مما وجه ضربة جديدة لشبكة المياه التي تضررت كثيرا خلال الهجوم.
وألقى المرصد باللوم على القوات الحكومية فيما قال مصدر عسكري سوري إن مقاتلي المعارضة نسفوا المحطة. وقالت وسائل إعلام رسمية في وقت لاحق إن قصف مقاتلي المعارضة لمنطقة سليمان الحلبي ومنطقة الميدان الخاضعة لسيطرة الحكومة أسفر عن مقتل 15 شخصا.
قالت جماعة جبهة الشام -التي كانت تعرف باسم جبهة النصرة لكنها غيرت اسمها وفكت ارتباطها بتنظيم القاعدة في يوليو تموز- إن ثمانية من مقاتليها قتلوا أثناء معارك في سليمان الحلبي.




------------------------------------------