المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زعيم ميليشيا بدر العراقية يلتقي السفير البريطاني


عبدالناصر محمود
10-06-2016, 07:03 AM
زعيم ميليشيا بدر العراقية يلتقي السفير البريطاني قبيل الهجوم على الموصل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

5 / 1 / 1438 هــ
6 / 10 / 2016 م
ـــــــــــــــــــــــــــ

http://www.almoslim.net/files/images/thumb/amri-thumb2.jpg




أعلن زعيم "ميليشيا بدر" العراقية ـ الموالية لإيران ـ ، هادي العامري، إنه التقى السفير البريطاني في بغداد، فرانك بيكر، ووفدا بريطانيا رفيعا، وبحثوا الهجوم على الموصل وتصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.
وأكد العامري، في بيان صحافي ، إنّ "الحشد الشعبي" قوة تأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، وإنّها ستشارك بمعركة السيطرة على الموصل مع القوات الأمنية والفصائل المسلحة الأخرى".
وأوضح المتحدث أنّ "المعركة لن تكون سهلة مع وجود أعداد هائلة من المدنيين في نينوى"، مضيفأً "ما يثير خشيتنا، أن يستخدم "داعش" الأهالي كدروع بشرية".

ويأتي اللقاء عقب ساعات من لقاء مماثل جمع قيادات "ميليشيات الحشد"ومجموعة من ممثلي البعثات الدبلوماسية في العراق.
كما انتقد "تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وموقف البرلمان التركي، الداعي لتمديد بقاء قواتهم البرية على الأراضي العراقية"، مؤكدا أنّ "معركة الموصل عراقية، وأنّ القوات الأمنية وفصائل "الحشد الشعبي"قادرة على تحريرها من "داعش"".
ويخشى أهالي الموصل من مشاركة مليشيا "الحشد الشعبي" في المعركة المرتقبة، وأعلنوا رفضهم لهذه المشاركة، تحت أي ظرف كان.
وكان المتحدث باسم الحكومة التركية، نائب رئيس الوزراء نعمان قورتولموش قد أكد إن بلاده "مستعدة لكل أشكال التعاون مع الحكومة المركزية في بغداد من أجل تطهير العراق من المنظمات "الإرهابية" " مؤكداً أنها أعلنت منذ البداية معارضتها لبقاء الموصل تحت تهديد تنظيم "داعش" والمنظمات الأخرى.

جاء ذلك في معرض رده على أسئلة الصحفيين ، يوم الأربعاء 5 / 10 في إسطنبول، حول قرار البرلمان العراقي أمس بخصوص القوات التركية في بعشيقة، حيث أشار قورتولموش، أن الوجود التركي في بعشيقة كان ضرورة عقب احتلال تنظيم "داعش" الإرهابي لمدينة الموصل.
وتساءل قورتولموش "أين كانت الحكومة العراقية المركزية، عندما احتل داعش الموصل في يوم واحد، وأين كان المجتمع الدولي عندما احتل التنظيم العديد من المدن العراقية، والمنطقة من الموصل إلى الرقة؟".
كما نفى قورتولموش أن يكون الوجود العسكري التركي، سواء في بعشيقة بالعراق أو في الأراضي السورية ، بهدف الاحتلال، أو التدخل في الشؤون الداخلية لتلك البلدان.
وأوضح قورتولموش أن وجود القوات التركية في بعشيقة هو بهدف حماية سكان الموصل، ومن أجل معالجة حالة عدم الاستقرار التي تنجم عن ظهور التنظيمات الإرهابية في المنطقة.
ونوه المسؤول التركي أن بلاده مشغولة منذ البداية بالتعاون عن كثب مع القوات المحلية في الموصل، وقوات البيشمركة بخصوص تحرير المدينة من قبضة داعش، وتقوم بكل ما يمكن فعله لأجل ذلك.
وأعرب قورتولموش عن صعوبة فهم قرار البرلمان العراقي، مبيناً أنهم لا يعتبرون القرار صائباً، مؤكداً أن تركيا التزمت بكافة مسؤولياتها الواقعة على عاتقها لحماية وحدة تراب العراق وسوريا.
وأشار قورتولموش أن الأراضي العراقية والسورية تجزأت جراء التنظيمات الإرهابية، مضيفاً بالقول "إذا كانت الحكومة العراقية تريد أن تعمل على مسألة ما، فينبغي أن تبذل جهوداً وتفكر في كيفية حماية وحدة التراب العراقي، وكيف يتم انهاء أنشطة التنظيمات الإرهابية في العراق وعلى رأسها تنظيم داعش".

وقال قورتولموش "الموصل للمواصلة، والرقة هي لسكان الرقة، والعراق للعراقيين، وسوريا للسوريين،. ومن غير الممكن أن تسمح تركيا لأي تنظيم إرهابي بتغيير البنية العرقية والديموغرافية فيهما، ويجب أن لا يسمح العراق أو أي بلد آخر بذلك".
وأردف قورتولموش: "ولذلك فإذا تم التعاون في هذا الموضوع، ينبغي أن نفكر كيف سنطهّر الموصل من داعش، وكيف نمنع أنشطة تنظيم "ب ي د" (الذراع السوري لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية) والتنظيمات الإرهابية الأخرى على الأراضي العراقية"، معرباً عن استعداد بلاده التعاون مع بغداد بهذا الصدد.
وبيّن قورتولموش أن تركيا لن تسمح بجعل مسألة معسكر بعشيقة محل نقاش، مؤكداً أن "الجميع يعلم أنّ الإدارة المحلية في شمال العراق وحكومة بارزاني طلبت من الوحدات التركية تأهيل وتدريب القوات المحلية بهدف تحرير الموصل".





------------------------------------