المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم الديمقراطية فى الاسلام


Eng.Jordan
04-12-2012, 08:39 AM
بعدما عرضنا مفهوم الديمقراطية والفرق بينها وبين الشورى فى الاسلام نضع بعض فتاوى وآراء لأهل العلم سواء من هم على منهج أهل السنة والجماعة أو من على منهج مخالف


http://www.riadalsona.com/upload/file-1303126225zt.gif

يقول الشيخ محمد المنجد فى موقع الاسلام سؤال وجواب ردا على سؤال : ما حكم الديمقراطية فى الاسلام؟
الديمقراطية نظام مخالف للإسلام ؛ حيث يجعل سلطة التشريع للشعب ، أو من ينوب عنهم (كأعضاء البرلمان) ، وعليه : فيكون الحكم فيه لغير الله تعالى ، بل للشعب ، ونوابه ، والعبرة ليست بإجماعهم ، بل بالأكثرية ، ويصبح اتفاق الأغلبية قوانين ملزمة للأمة ، ولو كانت مخالفة للفطرة ، والدين ، والعقل ، ففي هذه النظم تم تشريع الإجهاض ، وزواج المثليين ، والفوائد الربوية ، وإلغاء الأحكام الشرعية ، وإباحة الزنا وشرب الخمر ، بل بهذا النظام يحارب الإسلام ويحارب المتمسكين به .

وقد أخبر الله تعالى في كتابه أن الحكم له وحده ، وأنه أحكم الحاكمين ، ونهى أن يُشرك به أحد في حكمه ، وأخبر أن لا أحد أحسن منه حكماً .
قال الله تعالى : ( فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ) غافر/12 ، وقال تعالى : ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) يوسف/40 ، وقال تعالى : (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) التين/8 ، وقال تعالى : ( قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً ) الكهف/26 ،
وقال تعالى : ( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) المائدة/50 .
والله عز وجل هو خالق الخلق ، وهو يعلم ما يَصلح لهم وما يُصلحهم من أحكام ، والبشر يتفاوتون في العقول والأخلاق والعادات ، وهم يجهلون ما يصلح لهم فضلا أن يكونوا على علم بما يَصلح لغيرهم ، ولذا فإن المجتمعات التي حكمها الشعب في التشريعات والقوانين لم يُر فيها إلا الفساد ، وانحلال الأخلاق ، وتفسخ المجتمعات .

مع التنبيه على أن هذا النظام تحول في كثير من الدول إلى صورة لا حقيقة لها ، ومجرد شعارات يُخدع بها الناس ، وإنما الحاكم الفعلي هو رأس الدولة وأعدائه ، والشعب مقهور مغلوب على أمره .
ولا أدل على ذلك من أن هذه الديمقراطية إذا أتت بما لا يهواه الحكام داسوها بأقدامهم ، ووقائعُ تزوير الانتخابات وكبت الحريات وتكميم أفواه من يتكلمون بالحق : حقائقُ يعلمها الجميع ، لا تحتاج إلى استدلال .
وليس يصلح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل

- و يظن كثير من الناس ، أن لفظ " الديمقراطية " يعني : الحرية ! وهذا ظن فاسد ، وإن كانت الحرية هي إحدى إفرازات " الديمقراطية " ، ونعني بالحرية هنا : حرية الاعتقاد ، وحرية التفسخ في الأخلاق ، وحرية إبداء الرأي ، وهذه أيضا لها مفاسد كثيرة على المجتمعات الإسلامية ، حتى وصل الأمر إلى الطعن في الرسل والرسالات ، وفي القرآن والصحابة ، بحجة " حرية الرأي " ، وسُمح بالتبرج والسفور ونشر الصور والأفلام الهابطة بحجة الحرية ، وهكذا في سلسلة طويلة ، كلها تساهم في إفساد الأمة ، خلقيّاً ، ودينيّاً.
وحتى تلك الحرية التي تنادي بها الدول من خلال نظام الديمقراطية ليست على إطلاقها ، فنرى الهوى والمصلحة في تقييد تلك الحريات ، ففي الوقت الذي تسمح نظمهم بالطعن في الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن ، بحجة حرية الرأي : نجد منع هذه الحرية في مثل الكلام عن " محرقة النازيين لليهود " ! بل يتم تجريم وسجن من ينكر هذه المحرقة ، مع أنها قضية تاريخية قابلة للإنكار .
وإذا كان هؤلاء دعاة حرية : فلماذا لم يتركوا الشعوب الإسلامية تختار مصيرها ودينها ؟! ولماذا قاموا باستعمار بلدانهم وساهموا في تغيير دينهم ومعتقدهم ؟ وأين هذه الحريات من مذابح الإيطاليين للشعب الليبي ، ومن مذابح الفرنسيين للشعب الجزائري ، ومن مذابح البريطانيين للشعب المصري ، ومن مذابح الأمريكان للشعبين الأفغاني والعراقي ؟!
والحرية عند أدعيائها يمكن أن تصطدم بأشياء تقيدها ، ومنها :



1. القانون ، فليس للإنسان مطلق الحرية أن يسير في عكس اتجاه السير في الشارع ، ولا أن يفتح محلا من غير ترخيص ، ولو قال " أنا حر " لم يلتفت له أحد .


2. العرف ، فلا تستطيع امرأة عندهم – مثلاً – أن تذهب لبيت عزاء وهي تلبس ملابس البحر ! ولو قالت " أنا حرَّة " لاحتقرها الناس ، ولطردوها ؛ لأن هذا مخالف للعرف .


3. الذوق العام ، فلا يستطيع أحد منهم – مثلاً – أن يأكل ويخرج ريحاً أمام الناس ! بل ولا أن يتجشأ ! ويحتقره الناس ولو قال إنه حر .


ونقول بعد هذا :


لماذا لا يكون لديننا أن يقيِّد حرياتنا ، مثل ما قُيدت حرياتهم بأشياء لا يستطيعون إنكارها ؟! ولا شك أن ما جاء به الدين هو الذي فيه الخير والصلاح للناس ، فأن تمنع المرأة من التبرج ، وأن يمنع الناس من شرب الخمر ، وأكل الخنزير ، وغير ذلك : كله لهم فيه مصالح ، لأبدانهم ، وعقولهم ، وحياتهم ، ولكنهم يرفضون ما يقيِّد حرياتهم إن جاء الأمر من الدين ، ويقولون " سمعنا وأطعنا " إن جاءهم الأمر من بشرٍ مثلهم ، أو من قانون !


http://www.riadalsona.com/upload/file-1303126225zt.gif

ويجيب الشيخ الشيخ عبد العزيز الراجحي. على سؤال : ما رأيكم فيمنيقول إن الديمقراطية لا تعارض الإسلام بل إن الإسلام شجع هذه الفكرة حينما قررمسألة الشورى؟

الجواب:هذه الديمقراطية ليست من الإسلام، وإنما هي من الأشياء المحدثة، من العقائد التي يستعملها الكفرة،والديمقراطية تعني: قول


الأكثرية، العبرة بالأكثر، الإسلام لايعمل بهذا،الإسلام عنده الشورى، وعنده أيضًا أهل الحل والعقد، العبرة بأهل الحل والعقد،الديمقراطية عندهم الأصوات، الأصوات يعني

بالأكثرية، الانتخابات تكون بالأكثرية

هذه الديمقراطية ليست من الإسلام في شيء، وإنما هي مبدأ مبتدع،مبدأ كفري لا يقره الإسلام. وإنما الاختيار والانتخاب في الإسلام يكون لأهل الحل والعقد، إذا اختار أهل

الحل والعقد من كل قبيلة كفى، ولو لم يبايع الأكثر،أما هؤلاء يزعمون أنه الصبيان والنساء والأطفال وناقصو العقول كلهم تؤخذ أصواتهم،هذا مبدأ خارج ليس من الإسلام في شيء، في الإسلام الاختيار والانتخاب يكون للعقلاء، أهل الحل والعقد من القبائل ورؤساء القبائل والمعروفين بالعقل والرزانة،فإذا بايعوا فالباقي تبع لهم، إذا بايع من القبيلة

واحد أو اثنان أو ثلاثة يكفي، أما هؤلاء -الديمقراطية- لا بد من الأصوات، يكثرون الأصوات، وهذه الأصوات ولوكانت من مجانين ولو كانت من أطفال ولو كانت من نساء ولو كانت
ممن لا رأي له،المقصود: أن الديمقراطية هذه مبدأ عند الكفرة وليس من الإسلام في شيء.

http://www.riadalsona.com/upload/file-1303126225zt.gif
ويقول أبو الأعلى المودودي فى كتاب (حاكمية الجماهير وتأليه الإنسان) ، ومن المعروف أن الديمقراطية تناقض الإسلام من عدة أوجه

الوجه الأول؛ الديمقراطية تقوم على أساس حكم الشعب نفسه بنفسه: فالحرام ما حرمه الشعب والحلال ما أحله دون النظر إلى حكم الله تعالى، فالفاصل بين الديمقراطية والإسلام في مسألة الحكم والتشريع، أن الإسلام يجعل التشريع والحكم لله تعالى، والديمقراطية هي حكم الشعب لصالح الشعب، فالمُشرِّع في الديمقراطية هو الشعب، والمُشرِّع في الإسلام هو الله سبحانه وتعالى، فالديمقراطية شرك بالله لأنها نزعت حق التشريع من المولى عز وجل وأعطته للشعب.
الوجه الثاني: الديمقراطية تقوم على مبدأ سيادة القانون: بمعنى أنه لا يجوز لأحد مخالفة القانون وإلا تعرض للعقوبة، وسواء وافق هذا القانون دين الله تعالى أو خالفه.
الوجه الثالث؛ الديمقراطية تقوم على أساس إطلاق الحرية: في الاعتقاد والتعبير عن الرأي دون النظر إلى صحة هذا الاعتقاد أو بطلانه، وفي هذا تسويغ للردة عن دين الله تعالى وإسقاط للحدود الشرعية.
الوجه الرابع استحلال المحرمات وتحريم الحلال: وأصل هذا المبدأ عندهم موجود في الدستور في المادة السادسة والستين، حيث تقول: (لا جريمة ولا عقوبة إلاّ بنص)، يعني كل ما لم ينص عليه الدستور وبالتالي القانون؛ أنه ليس جريمة فهو ليس جريمة، وإن اجتمعت عشرات الآيات ومئات الأحاديث على أنّ هذا العمل جريمة، وما لم يكن جريمة في الدستور ولا القانون فهو حلال في الدستور والقانون، ومن حق أي مواطن يظله الدستور والقانون أن يفعل هذا الفعل ولا يستحق أي عقوبة، بل إن من يحاول أن يمنعه يكون مجرماً في نظر الدستور والقانون، وإن كان ممدوحاً مثاباً مأجوراً في الشريعة، ويكون هو المستحق للعقوبة.
ويقول أيضا أبو الأعلى المودودي ى كتاب (الإسلام والمدنية الحديثة)
(قواعد المدنية الغربية: إن المدنية الحديثة التي يقوم في ظلها نظام الحياة الحالي بمختلف فروعه العقائدية والأخلاقية والاقتصادية والسياسية والثقافية ترتكز على دعائم ثلاث، هى المباديء الرئيسية الآتية: العلمانية، القومية، الديمقراطية. ــ إلى أن قال ــ أما المبدأ الثالث: الديمقراطية، أو تأليه الإنسان، فبانضمامه إلى المبدأين السابقين تكتمل الصورة التي تضم في إطارها محنة هذا العالم ومتاعبه، لقد قلت آنفا إن مفهوم الديمقراطية في المدنية الحديثة هو حاكمية الجماهير، أي أن يكون أفراد قطر من الأقطار أحراراً فيما يتعلق بتحقيق مصالحهم الاجتماعية، وأن يكون قانون هذا القطر تابعا لأهوائهم ــ إلى قوله ــ وإذا تأملنا المباديء الثلاثة الآن فإننا نجد: أن العلمانية قد حررت الناس من عبادة الله وطاعته وخشيته ومن الضوابط الخلقية الثابتة وألقت حبلهم على غاربهم وجعلتهم عبيداً لأنفسهم غير مسئولين أمام أحد. ثم تأتي القومية لتقدم لهم جرعات كبيرة من خمر الأنانية والكبرياء والاستعلاء وإحتقار الآخرين. وتأتي أخيراً الديمقراطية وتجلس هذا الإنسان ــ بعد أن أُطلق له العنان وصار أسير أهواء النفس وأخيذ نشوة الأنانية ــ على عرش التأليه، فتخوّل له جميع سلطات التشريع والتقنين، وتسخر له الجهاز الحكومي بكافة إمكانياته في الحصول على كل شيء يطلبه. ــ ثم قال المودودي ــ وإني أقول للمسلمين بصراحة إن الديمقراطية القومية العلمانية تعارض ماتعتنقوه من دين وعقيدة، وإذا استسلمتم لها فكأنكم تركتم كتاب الله وراء ظهوركم، وإذا ساهمتم في إقامتها أو إبقائها فستكونون بذلك قد خنتم رسولكم الذي أرسله الله إليكم ــ إلى قوله ــ فحيث يوجد هذا النظام فإننا لانعتبر الإسلام موجوداً وحيث وجد الإسلام فلا مكان لهذا النظام،

http://www.riadalsona.com/upload/file-1303126225zt.gif
ويجيب الشيخ عبدالرحمن السحيم عن سؤال



الديمقراطيةالغربية والتي تعني حُكم الشعب أو مشاركة الشعب في الحُكم هل تعارض الشريعة الإسلامية في شي أم هناك ما تؤيدها ؟ فيقول

الشريعة والديموقراطية على طرفي نقيض !
وذلك أن الْحُكم في الشريعة لله عزّ وَجَلّ ، والْحُكم في الديموقراطية للشعب – زَعَمُوا - !
وإلاَّ فإن حقيقة الديموقراطية ليست كما يُقال في تعريفها " حُكم الشعب بالشعب " أو " مُشاركة الشعب في الْحُكْم " .
فإن ذلك صوريًّا أكثر مما هو حقيقة وواقع !
وما أكثر صُوَر الظُّلْم في المجتمعات الغربية !
والشعوب تُحْكَم بأهواء أرباب السياسات ، وبِحُكم المتنفِّذِين !
وما الأحداث التي تجري لبعض الطَّلَبة المسلمين في أمريكا عنَّا بِبعيد !
وما جَرى في أفغانستان وفي العراق ، ومِن قَبْلِه في الجزائر ما هو إلاّ هتك لأستار الديموقراطية ، وكشف لعوراتها !
ولا حُكم أعدل من حُكم الله ، ولا أعدل ممن قام بذلك الْحُكم حق القيام .
ولم يعرف التاريخ قِسْطًا وعَدْلاً كما عرفه في العصور الإسلامية الزاهرة الزاخرة بالعدْل حتى يُقام العَدْل على ابن الخليفة وابن الأمير !
وكُلّ حُكم غير حُكم الله فهو حُكم جاهلي ، كما قال الله تعالى : (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) .
والله تعالى أعلم

Eng.Jordan
04-12-2012, 08:40 AM
http://www.riadalsona.com/upload/file-1300463415iv.gif
وقـفة
وبعد هذا العرض المفصّل قد تبين لنا معنى الديموقراطية والفرق بينها وبين الشورى وسأعطى للقارئ الكريم مثالا واضحا على ذلك
فى الحكم الديمقراطى يستطيع الشعب تشريع أى قانون حتى لو مخالف للشريعة الاسلامية فمن الممكن عمل استفتاء على أمور محرمة ونترك الحكم للشعب ومثال ذلك
- عمل استفتاء يبيح شرب الخمر
- عمل استفتاء يبيح زواج المثليين
الى غير ذلك من هذه الامور
http://www.riadalsona.com/upload/file-1303126225zt.gif
وايضا يمكن للشعب فى ظل الحكم الديمقراطى تشريع قوانين تحرم ما أحل الله أو تمنع ما أمر الله به ومثال ذلك
- عمل استفتاء لمنع صلاة الجمعة فى المساجد
- عمل استفتاء لمنع الحجاب
وغيرها من القوانين التى تحارب شرع الله وترفض حكمه وتضع الحكم للشعب
http://www.riadalsona.com/upload/file-1303126225zt.gif
وسؤالى لكم جميعا ما حكم من عطّل شرع الله وحكم بهواه ؟؟
والجواب لن يكون من عندى ولا من عند أحد من العلماء ولكنه من كلام رب الارض والسماء
قال تعالى "وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ " سورة المائدة
هذا هو حكم الله سبحانه وتعالى فهل لك أخى القارئ الكريم حكم مخالف لحكم الله ؟
فإن كان الجواب بنعم فهو الكفر بعينه وأعيذك بالله من ذلك
وإن كان الجوب بلا
فلماذا الإعتراض على فتوى الشيخ عبدالمنعم الشحات ومن يقولون بقوله وهذا هو حكم الله ؟؟
وفقنا الله واياكم لكل خير ونفعنا بما قدمنا وتقبله منا
أختكم فى الله / ناصرة السنة