المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : واشنطن تايمز:أسرار من الداخل: شائعات عن انقلاب في الصين والبنتاغون يعاني إلكترونياً


Eng.Jordan
04-12-2012, 10:25 AM
Bill Gertz - Washington Times / قسم الترجمة



http://www.thirdpower.org/image.php?xx=175&f****=myadmin/media/KinaFlag.jpg يحتاج البنتاغون إلى مجموعة كاملة من الأدوات الإلكترونية لشن اعتداءات هجومية بهدف ضمان المصالح الوطنية.
تقول وكالات الاستخبارات الأميركية التي تراقب مواقع الإنترنت في الصين إن أصحاب المدونات، بدءاً من 14 مارس وحتى يوم الأربعاء، راحوا ينشرون تقارير مقلقة عن دخول دبابات إلى بكين وحدوث إطلاق نار في المدينة كجزء من معركة سياسية عالية المستوى بين قادة الحزب الحاكم- حتى أنهم تحدثوا عن انقلاب عسكري محتمل.
شملت المناقشات على الإنترنت صوراً عُرضت على الشبكة لدبابات ومركبات عسكرية أخرى تتجول في محيط بكين.

صدرت تلك التقارير غداة إقصاء عضو بارز في الحزب الشيوعي خلال الأسبوع الماضي، وهو رئيس الحزب في بلدية تشونغتشينغ، بو شي لاي، بسبب اتهامه بالفساد. لكن يُقال إنه لا يزال مقرباً من الجيش الصيني الذي تزداد فيه النزعة القومية.
نقلت جميع مواقع المدونات الصغيرة الصينية مثل “سينا ويبو” (Sina Weibo) و”كيو كيو ويبو” ( QQ Weibo) ولوحة الأخبار في محرك البحث الصيني “بايدو” (Baidu) وجود “ظواهر غريبة” في بكين عشية يوم 19 مارس.

شملت التعليقات شائعات عن سقوط القيادة في شانغهاي واحتمال حدوث “انقلاب عسكري”، إلى جانب تقارير عن حصول إطلاق نار في شارع تشانغن في بكين. سرعان ما حذفت الرقابة الصينية تلك التقارير بعد فترة قصيرة من عرضها ولم يستطع أحد الوصول إليها بحلول يوم الأربعاء.

كذلك، شملت تلك التعليقات الغريبة تقارير عن إرسال مركبات عسكرية للسيطرة على شارع تشانغن بالإضافة إلى انتشار ضباط شرطة باللباس المدني واستعمال حواجز معدنية.
اقتُبست بعض الأنباء من مصادر داخلية، منها خبر عن انقسام كبار القادة في الحزب الشيوعي حول قرار إقصاء بو. وقيل إن ذلك الانقسام يهدف إلى مضايقة رئيس الوزراء وين جياوباو وإضعاف مصالح قوى الأمن ووزير الأمن العام تشو يونغ كانغ.

عشية يوم الأربعاء، برز مؤشر خطير آخر حين أمرت السلطات الصينية جميع عناصر قوى الأمن الداخلي والأمن العام العاملين تحت يد تشو بحضور دورات لدراسة الوضع في مختلف مناطق البلد لكن لم يُذكَر اسم تشو في القرار، ما يعني أن مصيره ربما أصبح على المحك.

شملت مراجع إضافية في وسائل الإعلام الاجتماعية الصينية معلومات مبهمة عن وجود صراعات سياسية عالية المستوى في الحزب الحاكم ونشاطات ذات صلة في سلك الشرطة في بكين.
كذلك، أشارت إحدى التعليقات إلى شيوع جو غامض في بكين وصدور تقارير عن حدوث إطلاق نار عشية يوم الثلاثاء. لكن سرعان ما حذفت السلطات ذلك التعليق.
افتقار البنتاغون إلى الأمن الإلكتروني
تحدث مسؤول دفاعي أمام الكونغرس هذا الأسبوع واعتبر أن الجهود الأمنية التي يبذلها البنتاغون ضد القرصنة والتهديدات الأخرى لا تزال ضعيفة.
كذلك، تكلم مدير وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة، كيغام غابرييل، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء وأعلن أن إمكانات البنتاغون في الفضاء الإلكتروني محدودة على المستويين الدفاعي والهجومي، مؤكداً على ضرورة تغيير هذا الوضع.

وذكر أن معظم تفاصيل التهديدات الأمنية الإلكترونية والجهود اللازمة لمواجهتها يمكن الإفصاح عنها أمام خبراء معيّنين، ما يعني أن هذا الملف بالغ السرية.
لكن في البيانات العلنية الصادرة عن اللجنة الفرعية للخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ حول التهديدات الناشئة، أطلق غابرييل انتقادات لاذعة وغير مألوفة ضد برامج الحرب الإلكترونية التي يعتمدها البنتاغون على المستويين الدفاعي والهجومي.

بالنسبة إلى الدفاعات الإلكترونية، كشف غابرييل أن “المعتدين يستطيعون اختراق شبكاتنا”، موضحاً أن نظام الأمن اختُرق خلال ثلاثة أيام وبكلفة 18 ألف دولار فقط.
كذلك، يُعتبر أمن كلمات السر “حلقة ضعيفة” حتى الآن. على سبيل المثال، كُلّف بعض الخبراء بأداء دور القراصنة خلال الاختبارات الأمنية لمحاولة اختراق 53 ألف كلمة سر، فتمكنوا من فك رموز 38 ألف كلمة سر خلال 48 ساعة. في هذا الصدد، قال غابرييل: يبدو أن سلسلة الإمدادات الدفاعية عرضة للخطر أيضاً. يُصنَّع أكثر من ثلثي الإلكترونيات في قطاع الطائرات المقاتلة المتطورة الأميركية في مصانع في الخارج”.

كذلك، يمكن أن يخترق القراصنة الأنظمة التقنية بسهولة. في إحدى الحالات، سيطر هاتف ذكي موجود على بُعد مئات الأميال على نظام تشغيل سيارة بسبب وجود ثغرة أمنية في واجهته اللاسلكية.
أوضح غابرييل: “تتابع الولايات المتحدة إنفاق الأموال على قطاع الأمن الإلكتروني من دون تعزيز التدابير الأمنية. أنفقت الحكومة الفدرالية مليارات الدولارات في عام 2010، ومع ذلك ارتفع عدد الاختراقات الإلكترونية الخبيثة”.

اعتبر غابرييل أن البنتاغون اعتمد مقاربة محدودة لحماية الشبكات من الاعتداء ولكنها لم تكن مناسبة للتعامل مع التهديدات الإلكترونية المتطورة.
أضاف غابرييل: “لا تطرح الاعتداءات الإلكترونية الخبيثة أي خطر وجودي على بيانات وزارة الدفاع. بل يطاول التهديد الحقيقي الأنظمة التقنية (مثل الأنظمة العسكرية) والمقاتلين الأميركيين. لا يمكن أن تتجاوز الولايات المتحدة هذه التهديدات عبر الاكتفاء بتطبيق المقاربات الراهنة. في ما يخص عمليات الحرب الإلكترونية، يجب أن يتمكن البنتاغون من شن عمليات هجومية في الفضاء الإلكتروني للدفاع عن بلده وحلفائه ومصالحه”.

يحتاج البنتاغون إلى مجموعة كاملة من الأدوات الإلكترونية لشن اعتداءات هجومية بهدف ضمان المصالح الوطنية.
أكد غابرييل أن العمليات العصرية تتطلب استعمالاً فاعلاً للوسائل الإلكترونية والمتنقلة، معتبراً أن فترة تخزين الأسلحة قبل أن تصبح غير فاعلة قد تقتصر على “أيام” من أجل ابتكار الأنظمة الدفاعية وإحباط الاعتداءات الهجومية.
يمكن تحسين أدوات الحرب الإلكترونية أيضاً استناداً إلى وسائل جمع المعلومات الاستخبارية. تابع غابرييل قائلاً: “لا بد من توافر خيارات عدة لشن حرب إلكترونية على أن يتم تنفيذها بسرعة كبيرة وعلى نطاق واسع وبوتيرة تناسب الخيارات العسكرية المتنقلة مع تحقيق نتائج متوقعة”.
انتقد غابرييل تخبط الحكومة الأميركية الراهنة في مجال التحكم وتحديد بنية الأنظمة وسأل: “ما العمل الآن؟ تتعلق أهم مشكلة في الوقت الراهن بغياب الإمكانات اللازمة، لذا لا بد من تحديث استراتيجيات المراقبة مع الحرص على أن تواكب وتيرة انتشار التهديدات المطروحة”.
شوارتز يتحدث عن الصين
تحدث قائد القوات الجوية الأميركية، الجنرال نورتون شوارتز، أمام مجلس الشيوخ هذا الأسبوع واعتبر أن أكثر ما يقلقه هو التكامل العسكري الصيني.

سُئل الجنرال شوارتز خلال جلسة استماع أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء عن حاملات الطائرات ومقاتلات “الشبح” والبرامج الفضائية المتطورة في الصين، فأجاب أنه ليس قلقاً من فاعلية تلك المعدات بل من التطورات الحاصلة في مجال القتال الحربي المشترك والتقدم الإلكتروني.أوضح الجنرال شوارتز: “أظن أنهم ليسوا بارعين في مجال استعمال هذه المعدات بل في مجال الدمج بين تقنيات الحرب الإلكترونية والإمكانات التكنولوجية والأدوات التجارية التقليدية. لقد أصبحوا أكثر تطوراً في هذا المجال وهذا هو الأمر الذي أركز عليه الآن”.

تبني الصين قواتها العسكرية بوتيرة سريعة كي تتمكن من شن حرب متطورة تكنولوجياً عبر استعمال خليط من الأسلحة التقليدية المتقدمة وترسانة متنامية من الأسلحة الاستراتيجية النووية وغير النووية.
تشمل تلك الترسانة أسلحة نووية جديدة، وصواريخ متعددة الرؤوس الحربية، وصواريخ بالستية متقدمة ومضادة للسفن، وأسلحة مضادة للأقمار الاصطناعية، وإمكانات مهمة في مجال الحرب الإلكترونية.
.