المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حرب الفجار وحلف الفضول


Eng.Jordan
04-13-2012, 09:05 PM
حرب الفجار


وكان الحرب بين قيس عيلان ومعها ثقيف وغيرها وقريش والاحابيش وهم حلفاء قريش وكان رئيس بني هاشم الزبير بن عبد المطلب ومعه أخوته أبو طالب وحمزة والعباس واشتدت الحرب وكانت من أشد أيام العرب هولا ولما استُحل فيه من حرمات مكة التي كانت مقدسة عند العرب سمي يوم الفجار وانتصرت قريش علي قيس ودعا الفريقين إلى الصلح وألف الله بين قلوبهم وأزاح عنهم الضلالات بانتشار نور الإسلام وعن حرب الفجار يقول صلي الله عليه وسلم "كنت أنبل علي أعمامى – أي أرد عنهم – نبل عدوهم إذا رموهم بها".


حلف الفضول

ففي الجاهلية نهض بعض الرجال من خيرة بطون قريش وتعاهدوا فيما بينهم على إقرار العدالة وحرب المظالم وتجديد ما تواري من هذه الفضائل في أرض الحرم – واجتمع هؤلاء الرجال في دار ابن جدعان قبل عام الفيل لما حاول بنو عبد مناف إخراج السقاية واللواء من بني عبد الدار فتحالفت هذه الابطن علي ذلك وبعثت إليهم أم حكيم ابنه عبد المطلب بجفنة فيها طيب فغمسوا فيها أيديهم وطيبوا الكعبة فسموا بحلف المطيبين فجرى الأمر علي هذا حتى قدم مكة رجل من زبيد بتجارة له فباعها إلى العاص بن وائل السهمي وعند دفع الثمن ماطله العاص فاستغاث الرجل بسادة قريش فأجتمعوا هؤلاء السادة وتعاهدوا ألا يجدوا بمكة مظلوما سواء من أهلها أو من غيرها ممن دخل مكة إلا قاموا معه ونصروه على الظالم – وحلف المطيبين لم يشهدهم الرسول صلي الله عليه وسلم ولكنه شهد حلف الفضول وسمى كذلك لأن من قام به كان في أسمائه الفضل كالفضل بن الحارث والفضل بن وداعه والفضل بن فضاله عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: "شهدت حلف المطيبين مع عمومتي – وأنا غلام – فما أحب أن لي حمر النعم واني انكثه".

أن الفرح بهذا الحلف يظهر في ثنايا الكلمات التي عبر بها رسول الله صلي الله عليه وسلم فانه الحمية ضد أى ظالم مهما عز ومع أى مظلوم مهما هان هي روح الإسلام الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر الواقف عند حدود الله ووظيفة الإسلام محاربة البغي في سياسات الأمم وفى صِلاة الأفراد علي السواء.