المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاتجاه المعاكس - الفوضى الخلاقة والمشروع الأميركي 3/7/2007


Eng.Jordan
04-19-2012, 12:50 PM
http://www.youtube.com/watch?v=tLoYWHwNovo&feature=player_embedded


- المنطقة العربية بين المشروع الوطني والمشروع الأميركي
- الفوضى الخلاقة والفوضى المدمرة
- الصراع على السلطة ومستقبل المنطقة
مقدم الحلقة: فيصل القاسم
ضيوف الحلقة:
- ناصر قنديل/ رئيس مركز الشرق الجديد للدراسات والإعلام
- مجدي الدقاق/ رئيس تحرير مجلة الهلال المصرية
تاريخ الحلقة: 3/7/2007

Eng.Jordan
04-19-2012, 12:56 PM
فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام هل حققت الفوضى الأميركية الخلاقة التي بشّرت بها كوندوليزا رايس أهدافها في الشرق الأوسط أم انقلبت وبالا على الأميركيين أم يريدوها فوضى هلاكة هدامة لتسهيل سيطرتهم على المنطقة؟ ألم تحولها حركات المقاومة وقوى الممانعة إلى فوضى خلاقة فعلا؟ أليس ما يجري في فلسطين والعراق ولبنان انتفاضة عظيمة على المشروع الأميركي و أدواته المتمثلة بأبي وائل في لبنان وأبي إسراء في العراق وأبي مازن في فلسطين؟ يتساءل كاتب لبناني لماذا لا يتعلم قاطنو المناطق السوداء في الضفة الغربية وعوكر اللبنانية مما حدث لنظرائهم في العراق؟ هل يريدون أن يعيدوا لبنان وفلسطين إلى العصر الحجري كما فعل عملاء الاحتلال في العراق؟ يضيف آخر لكن في المقابل أليس من الخطأ تصوير الفوضى الأميركية المدبرة للمنطقة العربية بأنها صبت في صالح أنصار المشروع الوطني المستقل؟ أليس ما يجري في العراق وفلسطين ولبنان مجرد صراع دموي على السلطة؟ أليس معركة بين معسكري التشدد والاعتدال؟ أليس الذي حصل في فلسطين انقلابا أكثر منه عملية تنظيف داخلية للطحالب العملية كما سماها كاتب فلسطيني؟ ألم تتخلى بعض حركات المقاومة عن الجهاد بمجرد وصولها إلى السلطة؟ يضيف آخر أليس حريا بالأطراف المتصارعة في المنطقة أن تتجنب الأفخاخ الأميركية التي تريد خلق فوضى عارمة تأتي على الأخضر واليابس؟ ألا ينفذ المتصارعون على السلطة في العراق ولبنان وفلسطين المخطط الأميركي بعلم أو بغير علم؟ أليس ما يهم الأميركيين ثروات المنطقة وليس شعوبها؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على السيد ناصر قنديل رئيس مركز الشرق الجديد للدراسات والإعلام وعبر الأقمار الصناعية من القاهرة على رئيس تحرير مجلة الهلال المصرية السيد مجدي الدقاق، نبدأ النقاش بعد الفاصل.


[فاصل إعلاني]

المنطقة العربية بين المشروع الوطني والمشروع الأميركي

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهديّ الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل ما يحدث في فلسطين ولبنان والعراق صراع بين أتباع المشروع الأميركي وأنصار المشروع الوطني المستقل؟ 89.7% نعم إنه صراع بين أتباع المشروع الأميركي وأنصار المشروع والوطني المستقل 10.3% لا، سيد قنديل لو طلبت منك التعليق على هذه النتيجة يعني السواد الأعظم من الشارع العربي يبدو أنه متفهم لما يحصل في المنطقة بشكل عام.

ناصر قنديل - رئيس مركز الشرق الجديد للدراسات والإعلام: ما أجمعت أمتي على باطل.

فيصل القاسم: يعني بالضبط يعني السؤال المطروح كيف يمكن أن نفسر هذا الإجماع؟ يعتقدون أن الذي يحدث الآن هو صراع بين العملاء وبين الوطنيين طيب لماذا يفكرون بهذه الطريقة قد يكونوا يعني مغرر بهم؟

ناصر قنديل: لا أنا أعتقد أن واضحة لدرجة أنها لا يمكن تختفي أو تنطلي على أحد من أبناء أمتنا الذين يتابعون ما يجري على الساحة فلسطين منذ فترة غير قصيرة ولبنان منذ فترة غير قصيرة وكذلك العراق في حالة صراع مفتوح في هذا الصراع المسألة ليست مسألة فتح وحماس مثلا في فلسطين عندما يخرج هاني الحسن أحد كبار زعماء فتح والمعروف بأنه ينتمي إلى التيار المعتدل في حركة فتح هو كان مستشارا للرئيس الراحل ياسر عرفات وكان من دعاة التسوية ومن دعاة أوسلو وله باع طويل في الخيارات المسماة خيارات الاعتدال عندما يخرج ويقول إن ما كان يجري في غزة هو مؤامرة أعدها دحلان بالتعاون مع الجنرال الأميركي دايتون من أجل تنفيذ مخطط لحساب الموساد لا يعود كلام حماس هو المرجع الذي يمكن أن يستند إليه وعندما يخرج محسن دلول الذي يشكل أحد الأبرز بين الذين رافقوا مسيرة الرئيس رفيق الحريري في لبنان ويقول إن فؤاد السنيورة هو عميل أميركي زرعه الأميركيون إلى جانب الرئيس الحريري دون علمه وربما أعدوه لمرحلة ما بعد اغتيال الحريري بصورة مسبقة لا يعود يهم أن نتحدث نحن أهل المعارضة أعتقد أن الوقائع صارخة.

فيصل القاسم: وفى العراق.

ناصر قنديل: وعندما نتحدث عن العراق أيضا أعتقد أنه يكفي أن نشير إلى أن الذي يجري في العراق فلنسمع ما يقوله الذين جاؤوا على الدبابات الأميركية أنفسهم بحق بعضهم البعض وكيف أنهم يكشفون أوراقهم القذرة كيف يتحدث جماعة الشلبي عن المالكي وجماعة علاوي عن جماعة الشلبي وكيف يتحدث كل هؤلاء ليعترفوا بحقيقة واحدة هي أنهم يخدمون مشروعا قذرا على حساب أبناء شعبهم وأبناء جلدتهم و إنهاء لقدرات العراق وإمكاناته.

فيصل القاسم: باختصار.

ناصر قنديل: هل نطلب من مواطنينا أن يسمع فقط ما يقوله زبانية المشروع الأميركي في المنطقة ليصدقونه وهم يرون بأم العين هذه الوقائع الصارخة التي لا تقبل التأويل؟

فيصل القاسم: باختصار يعني هل تريد أن تقول إن ما يسمى بالفوضى الخلاقة التي كانت بنظر الأميركيين أو الهدف منها بنظر الأميركيين أن تكون هدامة تحولت إلى فوضى خلاقة لصالح أنصار المشروع الوطني المستقل هذا ما تريد أن تقوله؟

ناصر قنديل: أعتقد أستطيع أن أقول لك أستاذ فيصل أن الذي جرى في منطقتنا بين العامين 2004 حتى مطلع العام 2006 يعني منذ اجتماع شيراك بوش في النورماندي حيث أقر ما سمي بالشرق الأوسط الكبير وأطلق يومها مشروع الفوضى الخلاقة تحت عنوان أن الفوضى تؤسس للديمقراطية وبدأ التبشير بالديمقراطية عندها ما الذي جرى أن فرنسا ومن خلفها أوروبا انضمت إلى المشروع الأميركي الذي وقع في مأزق العراق وفى مستنقع العراق تحت وهم أنها ستكون شريك في العائدات وقع شيراك يومها على قرار إعدام أصدقائه الثلاثة في المنطقة صدام حسين وياسر عرفات ورفيق الحريري مقابل إطلاق هذه الفوضى ليأتي محمود عباس وليأتي العلاوي أو من بعده نور المالكي وليأتي فؤاد السنيورة وتكون هذه ديمقراطيتهم فاجأتهم الأمة بأن حماس هي التي جاءت على ظهر الديمقراطية هنا خلعوا هذه الفوضى لم تعد فوضاهم أصبحت فوضانا نحن ويومها أعتقد نستطيع أن نقول أنه منذ مطلع عام 2006 نحن دخلنا مرحلة جديدة أعدو ا لستة أشهر ما أسموه وما أسمته كوندوليزا رايس بديلا للشرق الأوسط الكبير أي الشرق الأوسط الجديد لا للديمقراطية أيها المستبدون العرب انعموا وتنعموا بحكمكم لكن اليوم يوم الحلف المعلن مع إسرائيل وأعدوا معا لحرب تموز على هذا الأساس وما سمي بحلف المعتدلين أو المعدلين العرب كان هو العنوان سقطت حرب تموز أعتقد منذ لك التاريخ كما أننا في جنوب لبنان نشهد بقايا القنابل العنقودية التي تنفجر هناك قنابل عنقودية أخرى من نوع محمد دحلان وفؤاد السنيورة ونوري المالكي لابد أن تكنسها الشعوب وتغير معادلتها.

فيصل القاسم: الدقاق في القاهرة سمعت هذا الكلام باختصار إن ما يجري الآن في إطار الفوضى الخلاقة هو عبارة عن صراع في واقع الأمر كما يقول لك بين الوطنيين والعملاء كيف ترى أنت الوضع؟


ناصر قنديل: هذا كان الدواء الشافي لحركة العملاء هؤلاء لا يمكن أن يعاملوا إلا بهذه الطريقة أنا أقول لك المعارضة تريد سلطة في لبنان المعارضة معها ثلثي الشعب اللبناني ومعها أكثر من إمكانيات الحسم لو أرادت في ساعات هي تحسم لبنان لكن المعارضة تترك المجال لأنها تريد حفظ بلدها وحفظ الوحدة الوطنية في بلدها من يقاتلون في العراق يقاتلون الاحتلال من أجل استلام سلطة أم يقاتلون من أجل طرد أما أن نسمع من الذين رحبوا وصفقوا للاحتلال يريدون الآن أن يحاضروا علينا بأننا لا نريد المشروع الأميركي لكن تعالوا نرى على المقلب الآخر هذا جواز المرور من أجل أن يرددوا الخطاب الأميركي الذي يريد أن يصرف نظر العرب عن أن مشكلتهم هي في الرعاية الأميركية لإسرائيل كيف يمكن أنا أن أفهم من يقلق على السنيورة وهو يشترك مع أولمرت في ذات القلق أولمرت يقول أنا قلق على السنيورة من يشارك أولمرت هذا القلق هو يخدم يدري أم لا يدري لا يعنيني هذا الأمر كثيرا يخدم هذا المشروع الإسرائيلي كيف يمكن أن تكون إسرائيل قلقة على محمود عباس وقلقة على السنيورة وهما في موقع خدمة قضايا شعبهما هذا مستحيل أن يحدث لذلك أنا أعرف أنه عندما يقف هاني الحسن ويقول ما قاله أن الصراع ليس بين فتح وحماس وعندما يقف محسن دلول ويقول ما قاله أن الصراع ليس بين تيار المستقبل وحزب الله من اغتال الحريري هم لو استطاعوا أن يألفوا ملفا يتهمون به أيا من أصدقاء سوريا أو من سوريا لما تفادوا ذلك لحظة واحدة ثم تعالى نتحدث أنه علينا أن نساوي بين من يحاصرنا ومن يساعدنا لماذا كي لا يقال أن إيران تساعدنا طيب أنا أسأل إيران ذاتها وسأقول الأمور في عريها إيران شيعية منذ خمسمائة عام على الأقل وإيران فارسية منذ خمسة آلاف عام وإيران عندها برنامج نووي منذ نهاية الستينات وإيران كانت قوة إقليمية وصاحبة مشروع إقليمي كبير لدولة عظمى في الإقليم في أيام الشاه وهذا كله كان قائما كيف كانت اللوحة العربية الذين يتحدثون عن إيران خطر على الأمن القومي العربي الآن هم الذين كانوا يطبلون ويزمرون للتحالف مع إيران كان عبد الناصر مع المعارضة الإيرانية التي أصبحت اليوم سلطة في إيران لأنها كانت في موقف مشترك مع إسرائيل الشيعة العرب أين كانوا أنا اسمي ناصر لماذا أسماني والدي وأنا شيعي أسماني والدي على اسم جمال عبد الناصر ولا أزال اليوم أفرح لأنني أحمل جزء من جمال عبد الناصر في اسمي الشيعة العرب كانوا مع القومية العربية كانوا ضد إيران مع جمال عبد الناصر السني بينما السنة العرب أو المعتدلون العرب أنظمة الحكم هذه هي التي كانت مع الشاه الذي كان شيعيا وصفويا وفارسيا وصابح برنامج نووي ولم يكن يخيفهم كل ذلك ما يخيفهم أن إيران كانت صنوة إسرائيل الآخر على الضفة الأخرى من المنطقة بينما هي الآن نقيض إسرائيل ومصير حركات المقاومة بلى تغطية السموات بالكبوات ولتقل الأمور كما هي هم يريدون لإسرائيل أن تكون حاكما عسكريا بجزمته في المنطقة وهذه الجزمة تحطمت في جنوب لبنان وحطمها المقاومون في غزة وسوف تتحطم ويتحطم من يشد أزرها ويقف إلى جانبها. فيصل القاسم: بس باختصار أنت تقول إن ما حث في غزة هو الدواء الشافي ماذا يمكن أن نفهم تريد أن تطبق يعني يبدو أنك تريد أن تطبق النظرية على البرية.
ناصر قنديل: نعم ما تبقى منهم فتح الإسلام التي صنعها بندر بن سلطان والاعترافات موجودة أنهاها..
فيصل القاسم: نعم لكن..
ناصر قنديل: أنهاها الجيش اللبناني وهو على قيد الانتهاء منها وإذا أرادوا أن يدبروا انقلابا في لبنان على طريقة ما جرى في غزة سيكون مصيرهم مصير الذي جرى في غزة لأن قوانا المقاومة تريد السلم الأهلي وتريد الوحدة الوطنية وتريد الحوار لماذا انقلبوا على الملك عبد الله ومشروعه في اتفاق مكة ولماذا دبروا في هذا الليل أن يسقطوا هذا أين هي القرارات التي اتخذت من أجل فك الحصار عن حكومة الوحدة الوطنية؟ الأميركيون يقولون تورطنا نعم لأننا لم نكن نريد التعامل مع هذه الحكومة وكان لابد من الرهان على من يستطيع إسقاط حماس في غزة جاءت الرياح بعكس ما تشتهي سفنهم هذه مشكلتهم وليست مشكلتنا نحن هذا لا يعني على الإطلاق أننا نتحدث عندما يتعلق الأمر ببعض التفاصيل أننا نوافق على كل هذه التفاصيل نحن نتحدث عن الوجهة الأساسية للصراع هذه الوجهة هي هذه ولا وجهة أخرى لها مصر لا يجوز أن تحاصر حماس أو تحاصر قطاع غزة ومليون ونصف مليون مواطن فلسطيني يجوعون وتقطع عنهم إسرائيل كل شيء فتعاملهم مصر كما تعاملهم إسرائيل أنا واثق بأن الشعب المصري وقواه الحية لن يقبلا بذلك وأن مصر التي تقول رايس عندما تتحدث في اجتماع وزراء الخارجية ومسؤولي المخابرات العربية بأننا نريد مصر عنصرا مساعدا في إسقاط حماس أنا لابد من أن أنوه بأن مصر لا تزال ذات قابلية لألا تكون في ركب الآخرين لكن عليها أن تنتبه بأن مصر التي كانت دائما بيضة القبان في الموقف العربي لابد أن تعود كذلك بهذا النظام أو بغيره هذا الأمر ليس شأننا هذا شأننا في مصر لكن أنا أعتقد بأن مصر لا يمكن إلا أن تكون هي قبلتنا العربية الأساسية وأن رفح سوف يفتح ولن يجبروا الفلسطينيون أن يدخلوا على المعابر الإسرائيلية من أجل لقمة العيش ومن أجل خط الكهرباء ومن أجل تنكة البنزين.
فيصل القاسم: طب مجدي الدقاق.
مجدي الدقاق: يا دكتور فيصل يبدو إن أنا أمامنا مشروع انقلابي آخر من الدكتور ناصر هو معجب بالدواء الشافي الغزاوي الذي رفع علم حماس على مناطق السلطة الفلسطينية في غزة وأسقط العلم الوطني الفلسطيني يبدو إن هذا النموذج يريد أن يكرره في لبنان وكما يحدث في الجزائر وكما يحدث في العراق ويعلم تماما إن مصر مع القضية الفلسطينية دون الاقتراب بمسافات قريبة وعاقلة من كل القوى السياسية الفلسطينية وليست منحازة لفتح على حساب حماس وليست منحازة للجهاد والأمين العام لحركة الجهاد كان في القاهرة منذ يومين على أي حال هذا النموذج وهذا المشروع الانقلابي الذي يتحدث عنه الأستاذ ناصر مع تقديري له محصلته نهائية هو خراب العراق مع مخطط أميركي لتدمير العالم العربي فتنة طائفية في العراق والقتل على الهوية ندمير لبنان انقسام في فلسطين وضياع القضية تجويع الشعب الفلسطيني استمرار الأزمة السياسية في بيروت إذا هذا المخطط الانقلابي يسعى ليس للحل وليس للسلم الأهلي وليس لمصالح الشعب هي في النهاية كما قلت وأؤكد لتأجيج المنطقة في صراع لصالح قوى إقليمية يصب في النهاية لمصالح ليست مصالح عربية بالتأكيد المحصلة النهائية هي تدمير لبنان المحصلة النهائية هي قتل عشرات من الشعب الفلسطيني برصاص فلسطيني هي قتل وتدمير في العراق واستمرار الاحتلال هذا هو المشروع المقاوم وهذه هي نتائج ما يسمى بالمشروع المقاوم إذا ماذا علينا سوى أن نتمسك بالثوابت العربية بالحفاظ على مصالح الشعب العربي بالاستمرار في قضية السلام وحصار الذين يحاولون تأجيج المنطقة وإشعالها بنيران الطائفية وبنيران الطمع في السلطة والنموذج الأخير هو الدواء الشافي الذي تحدث عنه السيد ناصر..
فيصل القاسم: طيب سيد دقاق باختصار سيد دقاق..
مجدي الدقاق: بقتل أبناء الفلسطينيين تفضل.
فيصل القاسم: سيد دقاق باختصار بجملة واحدة تريد أن تقول إن هؤلاء ينفذون المخططات أميركية كانت أو غير أميركية بعلم أو بغير علم بجملة واحدة؟
مجدي الدقاق: هم جزء منهم بعلم وجزء منهم طمعا في استراتيجيته وأجندته الخاصة التي تريد إنشاء الخلافة على مستوى العالم العربي سواء كانت مرجعيتها شيعية أو سنية..
فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر..
مجدي الدقاق: المهم أن يرفع راية الخلافة في النهاية.
فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر ناصر قنديل بجملة واحدة ماذا ترد يعني كيف ترد على الذين يقولون إنكم بهذا الكلام الانقلابي تنفذون المخطط الأميركي أو الفوضى الخلاقة على أكمل وجه بجملة واحدة؟
ناصر قنديل: كنا وسنبقى مع الحوار بين فتح وحماس وبين المعارضة والموالاة في لبنان ومع مكونات الشعب العراقي لكن من يريد أن يعبث بأمن الوطن وبأمن المقاومة لخدمة مشروع أميركي إسرائيلي سيدفع الثمن كالذي حصل في غزة سيبقى علم فلسطين وليس أي علم آخر يرفرف فوق غزة.
فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر مشاهدينا الكرام لم يبق لنا إلا أن أشكر ضيفينا هنا في الأستوديو السيد ناصر قنديل وعبر الأقمار الصناعية من القاهرة السيد مجدي الدقاق نلتقي مساء الثلاثاء المقبل وحتى ذلك الحين هذا هو فيصل القاسم يحييكم وإلى اللقاء.http://www.aljazeera.net/Channel/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/programs/pages/05f9fa8e-b4f9-411a-bb69-99a8f70028c2#)


المصدر - الجزيرة