المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإنترنت.. يستخدمونه للتنصير!


Eng.Jordan
04-19-2012, 09:20 PM
أحمد أبو زيد 27/2/1424 - 29/04/2003

المخطط التنصيري في العالم له أهداف واضحة أعلنها قادة هذا المخطط، وصرحوا بها في أكثر من مؤتمر، وهي الوقوف أمام انتشار الإسلام، والقضاء على عقيدته في نفوس المسلمين وتحويلهم إلى مسخ آدمية، لا تحمل من الإسلام إلا اسمه، والحيلولة دون دخول النصارى في الإسلام، وكذا دخول الأمم الأخرى غير النصرانية في الإسلام، والقضاء على وحدة العالم الإسلامي، حيث إن وحدة المسلمين في جميع دول العالم الإسلامي كانت وراء انتصارهم على الغرب، ولذلك فقد قال (القس سيمون): "إن التنصير عاملٌ مهمٌ في كسر شوكة الوحدة الإسلامية، ويجب أن نحوِّل بالتنصير مجاري التفكير في هذه الوحدة؛ حتى تستطيع النصرانية أن تتغلغل بين المسلمين ".
ولذلك كانت المهمة الأولى التي قامت من أجلها حركة التنصير القضاء على مصدر القوة الأساسية التي يعتمد عليها المسلمون، ألا وهي العقيدة الإسلامية، وهذا ما صرح به المنصر الأمريكي (زويمر)، حيث قال : " أنا لا أهتم بالمسلم كإنسان، إنه لا يستحق شرف الانتساب إلى المسيح، فلنغرقه بالشهوات، ولنطلق لغرائزه العنان؛ حتى يصبح مسخاً لا يصلح لأي شيء".
استغلال شبكة الإنترنت
ولتحقيق هذه الأهداف يلجأ المنصرون إلى كل الوسائل المتاحة لنشر سمومهم، فيبنون المدارس والمستشفيات والملاجئ، ويستغلون معاناة الشعوب الفقيرة وأمراضهم، ويقدمون التنصير ثمناً للغذاء والدواء والكساء والتعليم، ويصدرون الصحف، وينشئون المحطات الإذاعية والتلفزيونية، وأخيراً بدأوا في استغلال شبكة الإنترنت، التي تعد من أوسع شبكات الاتصال انتشاراً وتداولاً بين سكان العالم .
ففي نوفمبر عام 2000م قام "اتحاد التنصير عبر الإنترنت" ( Internet Evenglism Coalition (IEC) بعقد مؤتمره العام، وذلك في فندق "هيات رجينس" بمدينة (أورلان) بولاية فلوريدا الأمريكية، وقد حضر هذا المؤتمر ممثلو الإرساليات التنصيرية والقائمون على الصفحات التنصيرية على الشبكة الدولية (الإنترنت)، وشركات خدمات الإنترنت الباحثة عن التعاون من أجل استخدام فعّال لإمكانيات هذه الوسيلة الإعلامية، لتحقيق تعاون أفضل للمنصِّرين عبر الإنترنت.
وناقش المؤتمر عددًا من الموضوعات تتركز كلها حول المعلومات والتقنيات الحديثة للإنترنت، والتنصير من خلال المتخصصين في الشبكة، والملامح الأساسية المميزة لجمهور مستخدمي الإنترنت، وكيفية الوصول إليهم بطريقة ملائمة لتوصيل (البشارة) إليهم، والجديد في الأداء والتدريب، والتكنولوجيا الإبداعية للتنصير عبر الشبكة، ومد شبكة العلاقات إلى أولئك الذين لم يضمهم المؤتمر، ممن يعملون بالتنصير عبر الإنترنت، واستعراض الأفكار الجديدة للوصول إلى جمهور الشبكة.
اتحاد التنصير عبر الإنترنت
واتحاد التنصيرعبر الإنترنت، تأسس عام 1997، وموله مركز (بيلي جراهام) Billy Graham، وحضره ممثلو ثمانين إرسالية تمثّل طليعة الكنائس، والمنظمات الموازية للكنائس، وقد تضاعف العدد عامًا بعد عام في المؤتمرات التالية.
ويهدف هذا الاتحاد إلى : توفير منبر موثوق به لتواصل الإرساليات العاملة في مجال التنصير عبر الإنترنت، وتوفير برامج تدريبية متخصصة في التنصير عبر الإنترنت، وتكوين شبكة من المنظمات والإرساليات المعتمدة على مستوى العالم، تستطيع توفير الموارد اللازمة للتلمذة والاتصالات الشخصية بهؤلاء الذين تصلهم الدعوة التنصيرية عبر الإنترنت.
كما يهدف إلى توفير منبر جذَّاب وفعَّال وملائم للباح ثين عن "الحقيقة" والأساسيات الروحية، والباحثين عن إجابات ثقافية ملائمة لأسئلتهم حول بشارة المسيح .
المواقع التنصيرية
ولا شك أن هذا النشاط التنصيري الكبير من خلال شبكة الإنترنت قد أثمر آلاف المواقع التنصيرية التي تفوق عدد المواقع الإسلامية بعشرات المرات، فالإحصائيات تقول إن المواقع التنصيرية في الشبكة تزيد عن المواقع الإسلامية بمعدل 1200%، ونصيب المسلمين من الإنترنت -حتى الآن- مازال هزيلاً، ولا يرقى إلى المستوى المطلوب .
وقد أشارت دراسة حديثة إلى أن المنظمات المسيحية هي صاحبة اليد العليا في الإنترنت، حيث تحتل نسبة 62 % من المواقع، وبعدها في الترتيب جاءت المنظمات اليهودية، بينما تساوى المسلمون مع الهندوس، حيث لم تزد حصة كل منهم على 9 % فقط.
ويؤكد الخبير والباحث الاجتماعي الألماني "كريستوف فولف" : أن هناك تزايدًا ملحوظًا في استخدام الشبكة الإلكترونية في نشر الدعوات الدينية المختلفة، وخصوصاً من جانب الكنائس الأوروبية، وأن "الكنائس والفرق الدينية اكتشفت في الإنترنت وسيلة لنشر رسائلها". وقال: إنه باستخدام إحدى آليات البحث على الإنترنت مثل "آلتا فيستا" يتبين وجود أربعة ملايين مادة في الشبكة بمجرد البحث عن مواقع تورد كلمة "الرب"، بينما يبلغ عدد المواد التي ترد بعد السؤال عن كلمة "دين" أكثر من ستة ملايين مادة.
وهذه الإحصائيات والبيانات تدق ناقوس الخطر للمسلمين أصحاب الدين الحق، فلا شك أننا حتى الآن لم ننجح في استغلال شبكة المعلومات الدولية " الإنترنت " دعوياً بالشكل المطلوب، في مواجهة هذا الخطر التنصيري، فضلا ً عن مظاهر الاستغلال السيئ للإنترنت من قبل المنتسبين للإسلام من خلال التراشق بالتهم والهجوم المفتعل على البرامج الإصلاحية والشخصيات العاملة، وتحويل المنتديات والساحات العامة إلى حلبات للصراع، ومحطات للتشويش!.
فقد قدَّر الخبراء عدد المواقع الإسلامية والعربية على الإنترنت منذ عامين بـ 650 موقعاً، وبدأ ظهور هذه المواقع منذ عام 1993م ، وكانت المواقع الإسلامية الأولى باللغة الإنجليزية، ثم بدأ ظهور مواقع بلغات مختلفة، ولكن معظمها كان محدود التأثير، ويحتوي على معلومات سطحية، والكثير منها غير صحيح .
وفي الآونة الأخيرة ظهر عدد من المواقع المتميزة، والتي يقوم عليها متخصصون في مجالات مختلفة تدعمهم هيئات وشركات ومنظمات ووزارات إسلامية في بلدان مختلفة من العالم الإسلامي، وهذه المواقع تتميز بحسن التخطيط لها، بحيث خرجت في تصميمات جيدة ومادة أفضل مما سبق، وإن كان يشوبها بعض القصور الذي يجب تلافيه، ولا تزال الساحة بحاجة إلى المزيد من المواقع الإسلامية التي تستفيد من هذه التجارب؛ لتقدم الجديد دائما،ً خاصة مع وجود هذا الإقبال الإسلامي المتزايد على الإنترنت .
فلا جدال في أن شبكة "الإنترنت" تعد ثورة كبيرة في عالم الاتصالات، حيث أصبحت أقوى وسيلة إعلامية عالمية من حيث التأثير، ووصل عدد مستخدمي الإنترنت في العالم إلى ما يزيد عن 300 مليون مستخدم، والواجب يحتم علينا -نحن المسلمين- أن نستفيد من هذه الثورة الإعلامية والاتصالية قبل غيرنا من بني البشر، باعتبار عالمية رسالة الإسلام التي نحملها، ويجب علينا إبلاغها لكل من يحيا على هذه الأرض.
الدعوة الإسلامية عبر الإنترنت
ومواجهة النشاط التنصيري على شبكة الإنترنت يحتاج إلى جهد مماثل في نشر الدعوة الإسلامية، وذلك ببث دعوة الحق من خلال المواقع الإسلامية، والتفكير في وسائل ابتكارية للوصول إلى أكبر عدد من مستخدمي الشبكة، وخاصة ممن لا يزورون المواقع الإسلامية .
ولقد أجازت لجنة الإفتاء في جمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت دعم الشركات القائمة على نشر الصفحات الإسلامية، فالإنفاق في سبيل إظهار دين الله –تعالى- وإعزازه في الأرض، وجعل كلمة الله –تعالى- هي العليا من أعظم الصدقات وأفضلها. وقالت اللجنة: يشرع الدخول إلى شبكة الإنترنت والدعوة إلى الله تعالى ودينه من خلالها، وأن يشارك فيها كل من يستطيع ذلك، مع مراعاة الضوابط الشرعية العامة للدعوة، وأن يتولى الرد على الشبهات -التي تطرح للنقاش من قبل غير المسلمين أو الفرق الضالة- أهل العلم المتخصصون، وأن يتم الإعداد للدعوة عبر الإنترنت إعداداً جيداً، وأن يخاطب الناس بقدر عقولهم ومكانتهم؛ لأن الدعوة موجهة لأصناف شتى من الناس .
وهناك وسائل ممكنة عبر الإنترنت لنشر الدعوة الإسلامية في مواجهة التنصير وغيره من الدعوات الضالة، يمكن تحديدها في الآتي :
1. إنشاء مواقع إسلامية تقدم الإسلام الصحيح بشكل سهل وجذَّاب ومشوِّق .
2. نشر الصحف الإسلامية على الشبكة .
3. توفير الكتب الإسلامية المختلفة وبلغات متعددة من خلال المواقع الإسلامية والعربية، وخاصة أمهات كتب التراث، كتفاسير القرآن وترجمات معانيه باللغات المختلفة، وكتب الأحاديث، والموسوعات الفقهية .
4. استغلال غرف المحادثة والحوار عبر العديد من المواقع ومحركات البحث في عرض دعوة الإسلام على الآخرين، وهذه وسيلة طيبة ومثمرة، وقد جربها بعض الدعاة، وأسلم على أيديهم الكثيرون من جنسيات مختلفة .
5. استخدام البريد الإلكتروني للدعوة إلى الله، وهو وسيلة جيدة للدعوة ومكملة للوسائل الأخرى، فباستخدام البريد الإلكتروني يمكن توجيه دعوة الإسلام إلى ملايين من العناوين الإلكترونية، ويمكن اختيار شريحة ذات مواصفات معينة لكي تصلها الدعوات. ويتم ذلك إما بالمراسلة الفردية، أو بالاتفاق مع شركات الإنترنت التي تقدم الخدمات البريدية مقابل أجر معين، فهذه الشركات لها قوائم بريدية تتجاوز أحيانا الخمسين مليون عنوان بريدي، وبالاتفاق مع هذه الشركات يمكن توصيل الدعوة إلى الإسلام لخمسين مليون مشترك بالإنترنت، وهذه وسيلة جيدة إذا أُحسن استخدامها، وقام بها علماء غيورون على الإسلام ودعوته .
آفاق جديدة للدعوة الإسلامية
ولقد فتحت هذه الشبكة الدولية الجبارة آفاقا جديدة للدعوة الإسلامية والعمل الإسلامي، واستغلالها فى الدعوة أصبح ضرورة ملحة، إلى جانب كل ما وصل إليه العلم من وسائل إعلامية، كالطباعة والتصوير والكمبيوتر والإذاعة والتلفاز، وخصوصا الإذاعات الموجهة والقنوات الفضائية، وذلك للوقوف في وجه التنصير وغيره من الحملات والمخططات المعادية للإسلام وعقيدته .
والمتابع الجيد لهذه الثورة المعلوماتية والاتصالية الجديدة يجد مئات المواقع العربية والإسلامية على شبكة الإنترنت، والتي تتخصص في علوم وشؤون الإسلام، والقرآنيات والأحاديث الشريفة، والدعوة الإسلامية، والتاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية، إلى جانب مواقع اللغة والأدب، وهي متعددة وغزيرة فيما تقدمه من معلومات وإرشادات وخدمات فقهية وعلمية .
ولكن بعض هذه المواقع دون المستوى المطلوب، حيث تفتقر إلى عناصر الجذب والتشويق والنظرة الشاملة للإسلام، وعدم وجود دليل واضح لها لتصنيفها وتنظيمها، وتحقيق نوع من التنسيق والتكامل فيما بينها، كما تعتمد معظم هذه المواقع على العنصر الفردي، وليس على العمل الجماعي .
مواصفات الموقع الإسلامي
ولإنشاء مواقع إسلامية متميزة تخدم الإسلام على الإنترنت ينصح خبراء الإنترنت بأن يحتوي الموقع الإسلامي على الخصائص التالية :
1- جودة المحتوى، من حيث كم المعلومات المنشورة وشمولها وتغطيتها لمجالات تخصص الموقع وأهدافه، وأيضا تعدد لغات هذا المحتوى؛ ليصل إلى أكبر عدد ممكن من مستخدمي الإنترنت.
2- سهولة تصفح الموقع والتنقل بين أجزائه، وهذه السهولة تعتمد على جودة تنظيم صفحاته وترابطها، وتوافر أدوات بحث داخل المحتويات.
3- توافر الخدمات التفاعلية مثل الدردشة، وسجل الزوار، وخدمات أخرى مثل توافر فرص العمل، وعرض طلبات الزواج، أو بريد مجاني، أو أجندة، أو مفكرة، أو بطاقات تهنئة.
4- التكامل مع بقية المواقع الإسلامية الأخرى؛ للبعد عن التكرار مع وجود ربط بهذه المواقع .
5- البعد عن الخلافات المذهبية والسياسية؛ لتحقيق أكبر قدر ممكن من العالمية والانتشار .
6- جودة التصميم، وجمال الرسوم والإطارات
7- توافر العمل المؤسسي في نشر الصفحات والمواقع الإسلامية على الإنترنت، من خلال تحقيق الدعم المادي والدعم الفني والمتخصص في العمل .
8- ضرورة وجود فريق عمل لكل موقع، يتخصص أفراده كل حسب مجاله، بحيث يتحقق في النهاية التكامل والنجاح لهذه المواقع، فالشبكة الإسلامية الناجحة تتطلب وجود فريق شرعي وفريق فني وفريق إعلامي وفريق استشاري .
9- أن تتخصص مجموعة من المواقع الإسلامية في طرح الدعوة الإسلامية لغير المسلمين وللمهتدين الجدد، بشكل تخصصي؛ لنحقق بذلك انتشاراً وقبولاً واسعين بين غير المسلمين .
10- أن تتولى بعض المواقع الإسلامية مواجهة المواقع التي تحمل أسماء إسلامية، لكنها في الحقيقة تبث مفاهيم وأفكاراً وعقائد مخالفة للإسلام، مثل مواقع القاديانية والأحمدية وغيرها .
11- ضرورة توافر الدعم والميزانية، لتحقيق التنوع والتطوير المستمر، وللمحافظة على زوار الموقع، وجذب زوار جدد، فالصفحات الجامدة يقل عدد زوارها تدريجياً، بل قد لا يزورها أحد فيما بعد، فلابد من البحث المستمر والتطوير والتجديد لتحقيق الحضور للمواقع والشبكات والصفحات الإسلامية .
صحفي وكاتب مصري
-----------------------------
المراجع :
1.التنصير في أفريقيا - إعداد د. مانع بن حماد الجهني - الجندي المسلم – العدد 99 – ربيع الأول 1421هـ
2.نشرة (التبشير على الإنترنت ***Evenglism Bulletin) – العدد السادس عشر - يوليو 2000
3.مجلة التوحيد – صفر 1421هـ
4. جريدة الخليج – 17 سبتمبر 1999م
5. قناة محيط على الإنترنت - 6مايو و31 أغسطس 2000م
6. موقع مجلة الفرقان على الإنترنت
7. مؤتمر دولي للتنصير عبر الإنترنت - د. مجدي سعيد - الإسلام على الإنترنت – 6 يوليو 2000م

المصدر : http://www.islamtoday.net/articles/show_articles_content.cfm?id=72&catid=77&artid=2174 (http://www.islamtoday.net/articles/show_articles_content.cfm?id=72&catid=77&artid=2174)


مؤتمر دولي للتنصير عبر الإنترنت!
الحدث- د. مجدي سعيد
أكدت نشرة الإيفانجليسم (التبشير) على الإنترنت (*** Evenglism Bulletin) في عددها السادس عشر الصادر في شهر يوليو 2000، أن "اتحاد التبشير أو التنصير عبر الإنترنت" Internet Evenglism Coalition (IEC) ينوي عقد مؤتمره السنوي العام لعام 2000 في شهر نوفمبر القادم، في الفترة من الثاني إلى الرابع من هذا الشهر، وذلك في فندق "هيات رجينس" بمدينة أورلان بولاية فلوريدا الأمريكية.
وقالت: إنه من المنتظر أن يحضر المؤتمر ممثلو الإرساليات التنصيرية والقائمون على الصفحات التنصيرية على الشبكة الدولية (الإنترنت)، وشركات خدمات الإنترنت الباحثة عن التعاون من أجل استخدام فعّال لإمكانيات هذه الوسيلة الإعلامية لتحقيق تعاون أفضل للمنصّرين عبر الإنترنت.
وسوف يناقش المؤتمر عددًا من الموضوعات تتركز في المحاور الآتية:
* المعلومات والتقنيات الحديثة للإنترنت.
* التنصير من خلال المتخصصين في الشبكة.
* الملامح الأساسية المميزة لجمهور مستخدمي الإنترنت، وكيفية الوصول إليهم بطريقة ملائمة لتوصيل (البشارة) إليهم.
* الجديد في الأداءات والتدريب، والتكنولوجيا الإبداعية للتنصير عبر الشبكة.
* مد شبكة العلاقات إلى أولئك الذين لم يضمهم المؤتمر ممن يعملون بالتنصير عبر الإنترنت.
* استعراض الأفكار الجديدة للوصول إلى جمهور الإنترنت.
يذكر أن (اتحاد التبشير عبر الإنترنت) تأسس في أعقاب نقاش دار في المائدة المستديرة، وموله مركز بيلي جراهام Billy Graham عام 1997، وحضره ممثلو ثمانين إرسالية تمثّل طليعة الكنائس، والمنظمات الموازية للكنائس Para-Charch وقد تضاعف العدد عامًا بعد عام في المؤتمرات التالية.
ويهدف الاتحاد إلى:
* توفير منبر موثوق به لتواصل الإرساليات العاملة في مجال التنصير والتلمذة [ويقصد بالتلمذة تعهد المقبلين الجدد على المسيحية، بالتربية والرعاية حتى يصيروا تلاميذ للمسيح] عبر الإنترنت.
* توفير برامج تدريبية متخصصة في التنصير عبر الإنترنت.
* تكوين شبكة من المنظمات والإرساليات المعتمدة على مستوى العالم تستطيع توفير الموارد اللازمة للتلمذة والاتصالات الشخصية بهؤلاء الذين تصلهم الدعوة التنصيرية عبر الإنترنت.
* توفير منبر جذاب وفعال وملائم للباحثين عن "الحقيقة" والأساسيات الروحية، والباحثين عن إجابات ملائمة ثقافية لأسئلتهم حول بشارة المسيح

المصدر :
(http://www.islamonline.net/iol-arabic/dowalia/alhadath2000-jul-20/alhadath1.asp)