المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التنصير في بعض دول أفريقيا ..


Eng.Jordan
04-19-2012, 09:53 PM
زامبيا
زامبيا في إفريقيا ، في جريدة الدعوة عدد 1324 طرحوا سؤال هل نجحت خطة البابا في تحويل القارة الإفريقية إلى قارة نصرانية عام 2000 م ؟ أي أن هناك خطة لتحويل إفريقيا كلها إلى قارة نصرانية وبذلك يتبين لنا أن هناك خطة مدروسة مبنية على عدد هائل من المنصرين تعمل تحت مُسمى الإغاثة ومسمى الطب. على سبيل المثال : زامبيا أعلن رئيسها أنها بلد نصراني مع أن النصارى في هذه الدولة لا يزيدون عن 25 % على أقصى تقدير. فالكنيسة تقود نوعاً من الديكتاتورية والقهر والسيطرة على الشعوب باسم النصرانية فأين حرية الأديان التي يتكلمون عنها وأين المنظمات التي تنادي بحماية المسلمين كما أنها تنادي بحماية النصارى التي تعمل على التنصير العقدي للمسلمين في زامبيا وغيرها.
50 % من المسلمين يُلحِقون أولادهم في تلك الدولة بالمدارس النصرانية وكما تم تعيين اثنين من القساوسة كوزراء وآخر نائب لوزير الإعلام فيها!!!
ملاوي
نشرت لجنة مسلمي إفريقيا تقول في ملاوي انخفضت نسبة المسلمين من 66 % إلى 17 % خلال 50 سنة في مالي قام قس واحد بتشييد 200 كنيسة و 20 مستوصف و 50 مدرسة وحفر 600 بئر ، البابا قام بسبع زيارات لإفريقيا منذ توليه ، الله أكبر هذا أكبر شخصية ممثله عن النصرانية في العالم إذن ما بالك بالدول الأخرى كيف زارها المنصرون قارن ذلك مع علماء المسلمين !!! الذين لا يضعون هذه الدول في اهتمامهم أصلاً فضلاً أن يزوروها ، و300 ألف مسلم تقبّلوا النصرانية في الدول الإفريقية قبل سنتين
السنغال
السنغال : قام بزيارتها البابا والتقى بمشايخ الطرق الصوفية في أحد الملاعب الرياضية التقى بالشباب المسلم كان ذلك مع تسلط النصارى على المسلمين من خلال أجهزة الإعلام وأجهزة الدولة وسخروا من الإسلام ودين الإسلام وعقيدة المسلمين بل وبشيوخ المسلمين.
الصومال
الصومال البلد الوحيد الذي هو بلا أقليات لذلك تعرّض في السابق إلى التقسيم إلى ثلاث دول وبذلت جهود كبيرة لإقامة الكنائس والإذاعات والمراكز التنصيرية وخلال ما يعرف بحرب أوجادين وكان هناك عمل إغاثي ضخم وكبير واستغل النصارى تلك الحرب فأقاموا المراكز الثقافية حتى كثرت الكنائس ، ويكفيك أن تعرف أن العاصمة مقديشو يوجد فيها أربع كنائس كبيرة مع أنه لم يكن فيها من قبل نصراني واحد بل استولى المنصّرون في تلك الدولة على المواقع الحساسة في الدولة، وهناك إذاعات موجهة إلى أفريقيا عامة وعلى الصومال خاصة وأسبانيا هي المركز الموجه للتنصير العربي وخاصة دول المغرب العربي. وهناك الآن عدد كبير من المبشرين المعدون إعداداً جيداً لكسب عدد كبير من المغاربة وهم على أهبة الاستعداد للدخول في النصرانية والمنصّرون هناك يحصلون على تسهيلات كبيرة لدخول دول المغرب.
المغرب
التبشير في أوساط الجاليات المغربية في أوروبا مثلاً من العمال البسطاء على قدم وساق سبته هناك مسلمين مقيمين تحت الحكم الأسباني، وهناك دعوة كبيرة للنصرانية أوساطهم ويقول النصارى إن هؤلاء المسلمين في سبته هم الفرصة الكبرى لإنقاذ المسلمين بفضل المخلّص يسوع لأنهم تحت الحكم النصراني فيسهل التأثير عليهم، يقول ديفد باريدث في كتاب الموسوعة النصرانية يقول: كان عدد النصارى في أفريقيا عام 1900م 9ملايين من بين 170 مليون أي أنهم كانوا يشكلون 9% من السكان زادوا بصورة مذهله ليصلوا عام 1980 م أي خلال 80 سنه إلى 200 مليون ويقولون أنهم سوف يصلون عام 2000 إلى 393 مليون من أصل 800 مليون في أفريقيا أي على الأقل 48 % من سكان القارة السوداء. هذا إذا استمروا على هذه النسبة وإن كانوا يطمعون أن يحولوها إلى قارة نصرانية .
الجزائر
في الجزائر اطلعت على تقرير مطوّل يتكلم عن أبعاد حركة التنصير في الجزائر وهناك حقائق دامغة تؤكد أن الاستعمار الفرنسي أصلاً لم يأتِ إلى الجزائر إلا لتحويلها إلى دولة نصرانية، قال: المارشال ـ فيجو ـ " إن أيام الإسلام في الجزائر أصبحت معدودة " وسبحان الله يا ليته يرى الآن كيف تحولت الجزائر إلى قوة إسلامية يعمل لها الغرب ألف حساب. لكن هناك زعيم آخر كان يقول: " إن القرآن أقوى من فرنسا " فقد تبين أنه أصاب الثاني وأخطأ الأول وأن الإسلام في الجزائر كان أقوى مما يظنون ومما يبشر بالخير أنه بعد مرور 120 سنة لم يتنصّر بالجزائر طفل واحد وهذا يدل على أصالة هذا الشعب وقوته وتمرده على كل وسائل التغريب والتخريب والتنصير.
مصر
مصر وهي تعتبر مركزاً مهماً في العالم الإسلامي يوجد بها أقلية قبطية نصرانية كما هو معروف وهناك دعم غربي لمصر وهو مرهون بوقوف الحكومة بجانب النصارى ولا زالت الحكومة هناك تقدّم حسن السيرة والسلوك في دعمها للنصارى وقضائها على المسلمين يوماً بعد يوم . عام 1986 م وصل إلى الأزهر تقرير يقول أنه قد ارتد - 6 - من المسلمين فلم يكن ثمة جواب ولم يحرك الأزهر حراكا بعد ذلك وصلت أوروبية منصرّة شهيرة يسمونها " الأم كريزا " وصلت إلى القاهرة وافتتحت عدداً من المشروعات الخيرية ونجحت في إخراج 50 فتاة من الإسلام إلى النصرانية في مؤتمر في أكسفورد في انجلترا وهذا المؤتمر كان سرياً خطيراً ويتضمن عن أنجح وسائل التنصير في مصر وهي تطول أختصرها.
البابا شنودة أقام مئات المدارس في مصر فضلاً عن مدارس أجنبية موجودة منها على سبيل المثال جامعة " سنجور " في الإسكندرية قد تم الحصول على وثيقة تكشف عن جمعية تسمى الجمعية الصحية المسيحية تدير مدارس ومستشفيات بتشجيع من السفارة الأمريكية هناك، وهناك الكنائس البروتستانتية تمارس دوراً كبيراً في التنصير وفي مقدمتها قصر الدوبارة قريب من السفارة الأمريكية وهو وكر من أوكار التنصير في المدارس والجامعات توجد جمعيات لاصطياد بنات المسلمين وتنظمهن بشبكات دعارة وتصورهن على تلك الحال تبتزهن بتلك الطريقة كما توجد جمعيات كثيرة سرية في مصر متطرفة منها جماعة تسمى (جماعة الجهاد النصراني) والغريب أن أجهزة الأمن تغض الطرف عن هذه الجماعات والبابا شنودة ينفي وجودها.

المصدر : مذكرة التنصير للشيخ سلمان العودة حفظه الله
http://www.aliman.org/lnasra/notenasrne.htm