المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توصل فريق بحثي مصري إلى نظرية علاجية جديدة تمثل ثورة في عالم العلاج


Eng.Jordan
04-20-2012, 10:45 AM
http://www.mawhopon.net/upload/image/basic_photo/1%28131%29.jpg

د. فاضل علي محمد




بعد رحلة من الدراسات العلمية الطويلة توصل فريق بحثي مصري إلى نظرية علاجية جديدة تمثل ثورة في عالم العلاج وخطوة واثقة في طريق العلاج بدون أدوية كيميائية.

تقوم هذه النظرية على أساس استخدام الإشارات الكهربية في تعديل وتصحيح سلوك الخلية، وتحويلها إلى خلية طبيعية، مما يفتح المجال نحو التعامل مع كثير من الأمراض التي عجز الطب التقليدي في التعامل معها.

وحول هذه النظرية وهذا الأسلوب الجديد في العلاج يتحدث الدكتور "فاضل محمد علي" رئيس الاتحاد العربي للفيزياء الحيوية والخبير الدولي في "الوقاية من الإشعاع"، والحاصل على الدكتوراة من المجر عام 1968م في التفاعلات والانشطارات النووية، وأستاذ مساعد عام 1969م بقسم "الطاقة الذرية" العراقية، وعضو اللجنة العلمية الدائمة في الفيزياء، ورئيس تحرير المجلة المصرية لعلوم الفيزياء الحيوية، والمشرف على الفريق البحثي صاحب النظرية الجديدة.

في البداية يوضح الدكتور "فاضل" فكرة هذه النظرية الجديدة، وكيفية الاستفادة منها على جميع الأوجه وفي شتى المجالات سواء المجالات الطبية أو الزراعية أوغيرها، وكان لنا معه هذا الحوار.
* فكرة هذه النظرية العلاجية الجديدة؟

تقوم هذه النظرية على أساس أن جميع الخلايا الحية سواء كانت بشرية أو حيوانية أو نباتية أو حتى طفيلية تعمل عن طريق إرسال موجات كهرومغناطيسية ناتجة عن حركة الآيونات داخل الخلية، وهذه الموجات تعبر عن سلوك وطبيعة الخلية ونوعها، وعدم إرسال هذه الموجات يدل على موت الخلية وتلفها، وتختلف هذه الإشارات والموجات الكهرومغناطيسية باختلاف نوع الخلية، فمثلا في حالة القلب نجد أنه يصدر من 70 -80 نبضة في الدقيقة بمعدل ترددي يساوي 1.1 و 1.2 هيرتز في الثانية، ويوضح ذلك جهاز الرسم الكهربي للقلب، كما يصاحب هذه الموجات الكهرومغناطيسية مجالا مغناطيسيا يأخذ شكل معين وعند تفسير شكل هذه الموجات، أو هذا المجال المغناطيسي يعبر ذلك عن وجود تلف أو مرض في الخلايا.
بصمة الذرة

• كيف يمكن قياس الموجات الكهرومغناطيسية الصادرة من الخلايا ؟
يتم ذلك عن طريق إثارة الخلية، وقياس رد فعل هذه الإثارة، فكل ذرة لها طيف خاص بها يمكن التعرف عليها من خلاله، ويسمى هذا الطيف بـ "بصمة الذرة"، فمثلا في حالة "كلوريد الصوديوم"، أو ملح الطعام عند تعرضه للنار أو لإشعاع معين ينشط الصوديوم ويصدر اللون الأصفر وهو اللون الطيفي الدال على وجود الصوديوم.

• وكيف يمكننا الاستفادة من هذه النظرية على المستوى العملي؟

يتم خلال هذا الأسلوب العلاجي الجديد أطلاق إشارات كهرومغناطيسية لها نفس التردد الناتج من الخلية نفسها، ويحدث تداخل بين هذه الإشارات، وينتج عن هذا التداخل احتمالين : الاحتمال الأول: أن يكون هذا التداخل بناءً وينتج عنه زيادة نشاط الخلية، وذلك عن طريق زيادة حركة الأيونات داخل الخلية، أما الاحتمال الثاني : فهو أن يكون هذا التداخل هداماً بمعنى أنه يقوم حركة الإلكترونات تماماً، وبالتالي فيمكن من خلال هذه النظرية تصحيح سلوك وأداء الخلية، وتحويلها إلى خلية طبيعية.
الخلايا السرطانية

• وهل تم تفعيل هذه النظرية، وتحقيق نتائج من خلالها؟

بالفعل تم إجراء العديد من التجارب حول هذه النظرية، فمثلا قمنا بالتجربة على أنثى الفئران، والتي تم حقنها، وبعد 10 أيام ظهر لديها الورم السرطاني بمنطقة الفخذ، ثم تم تعريض هذه الخلايا السرطانية لإشارات كهرومغناطيسية ذات تردد 4.5 هيرتز لمدة ساعتين يوميا، وفي خلال أيام توقف نمو الخلايا السرطانية، وبدأت في التغير تدريجيا إلى أن تحولت إلى خلايا طبيعية ذات سلوك طبيعي، وتمت التجارب على أنواع مختلفة من الخلايا، مثل خلايا الكبد والكلى والنخاع وغيرها، وفي كل الحالات تم السيطرة على المرض تماما ونسبة نجاح تصل إلى 100% .
الميكروبات والفطريات

• هل ينحصر هذا الأسلوب العلاجي في التعامل مع الخلايا البشرية و الحيوانية فقط ؟

إطلاقا، فقد تعاملنا مع خلايا ميكروبية ونباتية وفطرية وحققنا نتائج هائلة، فقد تم إجراء بعض التجارب على ميكروب "سورو موس أرجينيزا" وهو من أخطر أنواع الميكروبات والمعروف بعدم استجابته لأي نوع من أنواع المضادات الحيوية، وخطورة هذا الميكروب في كونه يفرز نوعا من السموم التي تذيب بروتين الخلية الحية، ويتسبب هذا الميكروب في الإصابة بالحمى إذا ما أصاب العين، وقد تم التعامل مع هذا النوع من الميكروب، ووقف نشاطه تماما، وذلك عن طريق تسليط موجات كهرومغناطيسية قامت بتغيير تركبيه الجيني.
المحاصيل الزراعية

• وكيف يمكن الاستفادة من هذه النظرية على المستوى الزراعي؟

بالفعل تم الاستفادة ، وذلك عن طريق التعامل مع نوع من الفطريات الأكثر انتشارا، والأكثر خطورة على المحاصيل الزراعية، خاصة البصل والثوم وهو فطر "سكليروتيوم" وهذا الفطر يتكاثر عن طريق الأجسام الصلبة، والتي تسقط من المحصول داخل التربة في انتظار المحصول القادم لتهاجم الجذور أو الثمار، وعندما تعاملنا مع هذا الفطر بالموجات الكهرومغناطيسية تم وقف نموه ، وعدم قدرته على إنتاج هذه المواد الصلبة، كما تمكنا من تغيير تركيبه الجيني وذلك بالتدخل الكهرومغناطيسي ي تركيب حمضه النووي وتغيير خواصه، وقد أسفرت تجاربنا أنه يمكن تعقيم 30 كم من الأراضي من هذا الفطر في الليلة الواحدة.

• هل من المتوقع العمل بهذا الأسلوب الجديد واعتماده في العلاج كبديل للأدوية الكيماوية؟

هذه النظرية وهذا الأسلوب العلاجي الجديد يعد أسلوب علمي غير مسبوق على المستوى العالمي، ومن شأنه تغيير الكثير من المفاهيم العلاجية السائدة، وأساليب العلاج المتبعة حاليا، سواء بالنسبة للإنسان أو الحيوان أو النبات وسوف يفتح الباب لظهور نوع جديد من العلوم القائمة على البحث العلمي الصحيح، ولكن كل هذا يحتاج إلى مزيد من التعاون مع الجهات المختصة ومزيد من الترابط بين العلوم المختلفة.