المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "الحقيقة الدولية" تهز عش الدبابير.. وتتابع قضية التبشير في الأردن


Eng.Jordan
04-20-2012, 08:23 PM
روايات من مسلمين ومسيحيين حول تجربتهم مع بعثات التنصير الأجنبية http://www.factjo.com/newsImages/9177_l.gif
احد اوكار التبشير في الزرقاء


تفاعلت ردود الفعل حول التحقيق الذي نشرته صحيفة "الحقيقة الدولية" تحت عنوان "بزعامة كوري متصهين..تبشيريون ينشطون في الأردن"، في عددها 170 الصادر يوم الأربعاء الماضي 10/6/2009.

"الحقيقة الدولية" كعادتها رفضت أن تكتفي بما ورد في التحقيق المشار إليه، ولأنها لا تهدف من نشره إلى الإثارة، إنما وضع اليد على موطن العلة، ومتابعتها، ووضع المسؤولين في صورة ما يحاك، من قبل فئات تحاول نخر الوطن، بكافة أطيافه، لاتخاذ الإجراءات بحقهم، وتوقيفهم حيث هم، حتى لا نؤتى من قبلنا، فلا يكفي رد وزير الأوقاف أن يقول: "ليش اظلكوا تفتحوا الموضوع إحنا ما عندنا معلومات ووزارة الداخلية هي الجهة المسؤولة مش إحنا"، وهو الذي وجب عليه وبحكم منصبه، والدور الذي تقوم به وزارته، بالبحث والتحري، وحماية الدين، الذي هو دين الدولة، بحكم الدستور، كذلك لا يكفي أن يقول الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية أن لا علم للوزارة بهذه الجماعات والجمعيات، ووزارة الداخلية هي التي تمنح التراخيص اللازمة لتقوم هذه الجمعيات بعملها، وهي كذلك بحكم واجباتها الأكثر خبرة بما يحدث في عرض البلاد وطولها.

وعند متابعتنا موضوع التبشير في الأردن، صادفتنا مشكلة أن الذين لديهم المعلومات كانوا في اغلبهم، من الإخوة النصارى، وكان يتملكهم الخوف من مجرد الإشارة إلى أسمائهم، بسبب إجراءات انتقامية متوقعة، لذلك سنعتمد في بعض فصول هذه المتابعة على هذه المصادر دون الإشارة إلى أسمائها.

احد المصادر وهو مسلم، أكد لـ "الحقيقة الدولية" ان مراكز تبشيرية زرعت في الأردن بين المناطق السكنية والفقيرة لاصطياد اكبر عدد ممكن من الأردنيين وتنصيرهم الى ديانات لا تعرف جذورها وان هناك حملات تبشيرية جادة وقوية تحاول التأثير على المجتمع الأردني المسلم.

وأضاف أنه "منذ حوالي 8 سنوات حضر الى الأردن شخصان يدعى الأول كريستوفر مكترايد والشخص الآخر يدعى مايك، وهم من أوائل الأشخاص الذين حضروا الى الأردن من فلسطين المحتلة للتبشير وكانوا يملكون مكتبا لهم في منطقة نابلس".العمل من تحت الحجب



وقال المصدر ان هؤلاء حضروا إلى الأردن بعد كشف أمرهم من قبل الأهالي بأنهم جماعات تبشيرية إضافة الى الضغوطات التي مارستها عليهم حركة حماس.

وبين المصدر ان "الحكومة الأردنية رفضت منح هؤلاء الأشخاص رخصة مركز ثقافي، وكانوا يزعمون ان لديهم مساعدات وان المساعدات تأتي من الجمعية الأم في الولايات المتحدة، وأنها مشروطة ولا تصرف للدول، إنما عن طريق خدمات محاربة الفقر والبطالة وتعليم الكمبيوتر واللغة الانجليزية".

ولفت إلى ان "الحكومة رفضت تسجيلها كجمعية، فقام المبشرون بتسجيلها كشركة خاصة غير ربحية، وباسم مركز "الشركاء" الثقافي وبنفس اسم الشركة الداعمة للتبشير، والتي تقوم بإمداده من الولايات المتحدة"، وبعد ذلك حضر الى الأردن شخص يدعى "كريس"، مبينا ان أي شخص يتم اصطياده وتنصيره يدخل كشريك في هذه الشركة هو وعائلته.

وقال المصدر، انه "تعرف على هؤلاء الأشخاص وقاموا بتعريفه بالجمعية الخيرية، ودعوته إلى الكنيسة التابعة لهم، وان هؤلاء الأشخاص حريصون على إقامة علاقة مع الآخرين، وان "كريس" يقيم علاقاته مع العائلة بأكملها وليس مع شخص محدد من الأسرة، وان هؤلاء المبشرين يقسمون أنفسهم على العائلات.

وأضاف المصدر انه اصطحب من قبل المدعو "كريس" الى كنيسة يرعاها احد القساوسة الأردنيين، وبدأوا يتحدثون عن شفاء إحدى السيدات المصابات بداء الصرع، وأن هذا القس بدأ بوضع يده على رأس هذه السيدة ويقول "يا يسوع يا رب يا يسوع يا رب ويصرخون ويبكون وقامت تلك السيدة أمامي على أنها شفيت من جميع الأمراض على يد قس الكنيسة".

ولفت المصدر الى ان نفس السيدة وفي المرة الثانية لزيارته للكنيسة كانت تدعي أنها مصابة بالشلل، وبنفس ذات الطريقة تم الادعاء بشفائها، بهدف اصطياد أشخاص جدد وإيهامهم انه يقوم بشفاء المرضى.

وأوضح ان الكنيسة التي يتم فيها، عملية خداع البسطاء بشفاء الأمراض، لا تحمل عنواناً أو اسما لكنيسة، بل معلق عليها "صليب" فقط وتتواجد مقابل جمعية لمركز إسلامي.

وبين المصدر ان ثلاث نساء استطاعت "مايكا" زوجة "كريس" تنصيرهن، دون معرفة عائلاتهن بذلك، مشيرا في ذات الوقت الى ان المدعو "تريه" والذي نشط مع كريس وزوجته في مجال التنصير، حاول التأثير على زوجته، ولكن بفضل الله لم يستطيع التأثير عليها، موضحا ان القس كريس يتواجد اليوم في أمريكا في رحلة علاج بعدما فشل القس الأردني في معالجته.المصدر : الحقيقة الدولية – عمان – نعمت الخورة- 18/6/2009