المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المسلون في التبت من أصل عربي


مهند
01-10-2012, 08:34 PM
عثر في التبت في منطقة " بلبستان
" علي مجموعة من الوثائق التاريخية متكوبة باللغة الصينية ـ بحروف عربية ـ
أكدت أن المسلمين في التبت من أصل عربي .. وقد قامت غالبية الأسر التبتية بمراجعة
أنسابها علي ضوء ماورد بهذه الوثائق التاريخية وذلك في مدينة " لاهاسا "
العاصمة وفي منطقتي " بلبستان " و " لداخ " وبعض المدن والقري
الأخري .. وأعلنت هذه الأسر أنهم من سلالة العرب المسلمين الذين وفدوا الي التبت
من شبه الجزيرة العربية ومن مناطق التركستان في آسيا الوسطي.. وبعد العثور علي هذه
الوثائق التاريخية المهمة .. شهدت التبت آلاف من حالات اعتناق الإسلام .








وفي
مملكة " بوتان " ـ احدي الدول الواقعة بجبال الهملايا ـ شهدت البلاد
العديد من حالات اعتناق الإسلام .. مما أدي الي زيادة أعداد المسلمين هناك ..
وكلمة " بوتان " تعني : " نهاية التبت " .. كما عرفت "
بوتان " باسم " لون مون كاشي " التي تعني : بلاد جنوب المون .. وهم
سكان جبال الهملايا.. وتعرف بوتان بأنها " أرض المؤمنين " وقد عرفت
الإسلام منذ القرن الثاني الهجري .





ونسلط
الضوء علي أحوال المسلمين في التبت وبوتان :

مليون
مسلم










التبت
.. هى إحدى ولايات الصين التى يوجد بها اليوم حوالى مليون نسمة من المسلمين من إجمالى عدد سكانها وقدرهم ثلاثة ملايين نسمة
.. وقد تزايدت في السنوات الأخيرة أعداد المسلمين .. بسبب العثور على وثائق
تاريخية تؤكد أن غالبية سكانها من أصل عربي .. وأن بعض ملوكها قد اعتنقوا الإسلام
على يد دعاة الإسلام العرب .. الذين أوفدهم خلفاء الدول الإسلامية بناء على طلب
سكان التبت .





قلب آسيا الميت





والتبت من المناطق المعزولة في قارة آسيا
.. حيث تحيط بها الجبال الشاهقة.. وقد بلغ ارتفاع هضبة التبت ذاتها أكثر من أربعة
آلاف متر .. لذا أطلق عليها علماء الجغرافيا اسم " قلب آسيا الميت" ..
وبالرغم من وعورة تضاربها ومناخها .. الاّ أن ذلك لم يقف حجر عثرة في طريق دعاة
الإسلام .. الذين جاهدوا لنشر الإسلام في هذه المنطقة المعزولة من العالم منذ
القرن الهجرى الأول .





فقد انطلقت الدعوة الإسلامية الى التبت
من عدة محاور رئيسية .. حيث نشط دعاة الإسلام في تركستان الشرقية لنشر الإسلام بين
سكان المناطق الشمالية للتبت.. بينما نهض دعاة الإسلام في كشمير لنشر الدعوة
الإسلامية بين سكان المناطق الغربية للتبت .. أمام دعاة الإسلام الهنود فقد تولوا
نشر الإسلام في المناطق الجنوبية .. لذا فان غالبية المسلمين في التبت يتركزون في
المناطق الشمالية المجاورة لتركستان الشرقية وفي المناطق الغربية المجاورة لكشمير
.. وهكذا عرف الإسلام طريقة إلى هذه المنطقة من العالم على يد دعاة الإسلام .




الإسلام
قوة كبري







أما الفتح الإسلامي للتبت فقد تمّ على يد
حكام الهند من المسلمين .. حيث وجه محمد بختيار حاكم ولاية البنغال الهندية جيوشه
لفتح التبت في نهاية القرن السادس الهجرى .. وقد تكرر فتحها بعد ذلك أكثر من مرة
في القرنين التاسع والعاشر الهجريين .. حتى أصبحت أغلب المناطق مناطق إسلامية كما
أصبح الإسلام قوة سياسية في التبت منذ هذا التاريخ .





ومن اشهر المناطق الإسلامية في التبت ..
.. منطقة : " لداخ " ومنطقة " بِلْبِسْتَانْ ".. ويوجد في
هاتين المنطقتين العديد من الأسر المسلمة التى تعود أصولها التاريخية إلى العرب
الذين وفدوا إلى هناك من شبه الجزيرة العربية ومن مناكق آسيا الوسطى وخاصة منطقة
التركستان .. وقد أكدت الوثائق التاريخية التى تم اكتشافها مؤخرا .. أن العرب
استقروا في هذه المنطقة واقاموا علاقات تزاوج ومصاهرة مع سكان البلاد.. ونشروا
اللغة العربية حتى أن اللغة الصينية كانت تكتب بحروف عربية .




اعتناق
الإسلام







وقد شهر أكثر من ثلاثة آلاف أسرة إسلامها
.. في العاصمة "لاهاسا" .. كما شهر أكثر من 200 ألف شخص إسلامهم بعد
العثور على الوثائق التاريخية التى تشير إلى أصولهم العربية .. مما أنعش حركة المد
الإسلامي في سائر المناطق .. حتى أصبح عدد المسلمين ثلث عدد سكان البلاد .. وقد
أوفدت الجمعية الإسلامية في بكين عددا من دعاة الإسلام إلى التبت .. للمساهمة في
نشر الوعى بين المسلمين الجدد .





وكانت التبت مملكة مستقلة .. وقد حكمها
ملوك من المسلمين لفترات طويلة .. وكانت علاقاتهم مع دولة الخلافة الإسلامية
علاقات قوية .. كما كان لملوك التبت – قبل الإسلام – علاقات صداقة مع العرب .. وفي خلافة عمر بن عبد العزيز أرسل أهل
التبت وفدا إلى خراسان – بآسيا الوسطى – لطلب بعض دعاة الإسلام .. فأوفد عمر بن عبد العزيز وفدا برئاسة
سليط بن عبد الله الحنفى لنشر الدعوة الإسلامية وبيان أحكام وتعاليم الدين
الإسلامي الحنيف لأهل التبت .. أما اليوم فان التبت أحدي الولايات الصينية .




التبت
: الأرض والناس







وتقع التبت في جنوب غربي الصين .. وتشترك
حدودها الغربية مع كشمير .. والجنوبية مع الهند ونيبال .. وتطل حدودها الجنوبية
على الهند ونيبال وبعض الولايات الصينية .. كما تحيط بحدودها الشرقية ولاية
كيانغهاى الصينية .. وعاصمة التبت هى مدينة " لاهاسا" ومساحة أراضيها
مليون و221 ألف كيلو مترا مربعا .. وعدد سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة من بينهم
نحو مليون نسمة من المسلمين .. وتنتشر هناك القرى بينما تقل عدد المدن .. كما
تنتشر هناك الأوقاف الإسلامية ويقتصر التعليم الإسلامي علي حفظ القرآن الكريم
ودراسة الأحاديث النبوية الشريفة وبعض العلوم الدينية .

مهند
01-10-2012, 08:39 PM
بوتان .. هى إحدى الدول الواقعة في قارة
آسيا بجبال الهملايا .. وتعتبر النقطة الفاصلة بين الصين والهند .. تحدّها من
الشرقي والجنوب : الهند .. ومن الشمال : الصين .. ومن الغرب : بعض أراضى الهند
ونيبال .. وتبلغ مساحة أراضى بوتان 47 ألف كيلو مترا مربعا .. وعدد سكانها مليون
و505 ألف نسمة .. عاصمتها هى مدينة " تمبو" أو " ثمفو" ..
خضعت للاحتلال البريطانى في عام 1865 ميلادية .. وخضعت للحكم الهندى .. حتى استقلت
وانضمت إلى الأمم المتحدة في 21 سبتمبر عام 1971 ميلادية .. ونظام الحكم في بوتان
ملكى .. والعملة المتداولة هناك هى "الروبية" .. واللغة الشائعة في
بوتان اسمها " الدر – زنكية" وتنتشر هناك اللغة الإنجليزية .







سياسة
العزلة










[ وقد عاشت " بوتان" عصورا طويلة
في عزلة عن العالم .. وبعد حصولها على الاستقلال .. حافظت على هذه العزلة .. فلا
يوجد لها علاقات خارجية الاّ مع 12 دولة في العالم .. في مقدمتها "
الكويت" .. حيث تعتبرها مثلها الأعلى وتسعى إلى تطبيق كافة المناهج السياسية
والاقتصادية والاجتماعية التى تتبعها الكويت .. وقد ساعد على توطيد الصلات بينهما
.. صغر مساحة كل منهما بين الدول الكبيرة المجاورة لها .. لذا فان الكويت تقدم
الدعم الاقتصادى اللازم لبوتان .. وقد بدأت بوتان بإقامة علاقات دبلوماسية مع
الهند والصين والكويت ولها سفير في الأمم المتحدة وسفيرا أخر في المقر الأوروبى
للأمم المتحدة في جنيف .





[ وقد عرفت " بوتان" قديما باسم
" لون – مون – كاشى" أى بلاد جنوب المون .. وهم
سكان جبال الهملايا .. أما اسم " بوتان" فمعناه نهاية التبت .. وبالرغم
من أن بوتان جزء من أراضى التبت .. الاّ أن حروباً قد دارت بين أهل بوتان وأهل
التبت .. حتى تم توحيد أراضى بوتان في عام 1619 ميلادية .. وقد امتدت الأطماع
البريطانية إلى بوتان للاستيلاء على أحد المناطق الاستراتيجية .. ودار الصراع
بينهما إلى أن انتهى بتوقيع اتفاقية بينهما قضت بدفع مبالغ مالية سنوية لبوتان
نظير الاستفادة من هذا الوقع الاستراتيجى الهام .




أرض
المؤمنين







[
وتعرف " بوتان" في قارة آسيا .. بأنها أرض المؤمنين .. حيث يتعايش أتباع
الديانات المختلفة دون صراعات عقائدية .. ويسمح للوافدين إليها بإقامة مؤسساتهم
الدينية .. وبالرغم من أن غالبية سكانها يتبعون المذهب الوضعى البوذى .. الاّ أن
الإسلام قد وجد في بوتان أرضا خصبة لنشر الدعوة الإسلامية .





[ وقد أثبتت دراساتهم التاريخية أن العرب
المسلمين قد وصلوا إلى هذه المنطقة من العالم .. منذ القرن الثانى الهجرى .. كما
استقرت هناك جاليات مسلمة من الهند والصين وبنجلاديش ونيبال .. وقد اسسوا العديد
من المؤسسات الإسلامية .. ونشروا مبادئ الدين الإسلامي بين سكان بوتان .. وقد ساعد
على تكوين المجتمع الإسلامي هناك .. وجود أكثر من 70 ألف نسمة من أبناء الدول
العربية والإسلامية الذين يعملون في مختلف
القطاعات هناك.. وأغلبهم من المسلمين .








[ وتؤكد المصادر التاريخية لمنطقة التبت – التى تعتبر مملكة بوتان جزءاً منها – أن ملك التبت قد شهر إسلامه وأرسل إلى
الخليفة عمر بن عبد العزيز رسالة طالبه فيها بارسال مجموعة من دعاة الإسلام لتبصير
السكانفي بلاده بأمور هذا الدين .. وقد استجاب الخليفة وأرسل لهم وفداً إسلاميا..
وقد حدثت عبر المراحل التاريخية المختلفة .. حالات تزاوج ومصاهرة بين العرب
المسلمين ودعاة الإسلام من الدول المجاورة وسكان البلاد .. وأن الإسلام كان له
تواجد قوي هناك في القرن العاشر الهجرى .




احترام
رجال الدين







[ ويقدر عدد المسلمين في بوتان بأكثر من 40
ألف نسمة .. ونظراً لأن بوتان من الدول الآسيوية التى انتهجت سياسة عدم الانفتاح
على العالم .. فان أحوال المسلمين هناك لازالت غير واضحة .. الاّ أن التقارير التى
وردت من العاصمة "تمبو" .. تؤكد أن المساواة سائدة بين ابناء هذا الشعب
.. وأن رجال الدين لهم احترام وتوقير خاص .. وأن المجتمع البوتانى خال تماما من
الصراعات العقائدية .. ولا يعرف الجرائم نظراً لأنه شعب متدين بالفطرة .





[ وأشارت الدراسات النادرة التى أعدت حول
المسلمين في بوتان .. أن المناهج الدراسية الإسلامية تتطلب وقتا وجهدا وتركيزا
عاليا من الدارسين .. وتحرص السلطات على توفير مجانية التعليم وتتولى الانفاق على
الطلاب .. وتوفر لهم الاعاشة الكاملة .. بل وترسل كل من يرغب للإستزادة في تحصيل
العلوم والمعارف .. إلى الهند وبنجلاديش وإنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية ..
ويوجد هناك 166 مدرسة ثانوية وبعض معاهد أعداد المعلمين .. أما بالنسبة للدراسات
الدينية فهناك 14 مدرسة دينية .. ويحصل أتباع الديانات المختلفة على الدعم اللازم
لتنمية البرامج التعليمية .




ضد
الغزو الثقافي







[ وتوجد في بوتان وزارة للديانة والثقافة تشرف على تنظيم الشئون الدينية .. وشعب بوتان من
الشعوب المحبة للسلام .. ويؤيد حقوق الأقليات المسلمة .. وقد أصبح في كل قرية
جالية إسلامية تضم عدة أفراد من المسلمين .. ولا توجد في بوتان غير صحيفة أسبوعية
واحدة .. ومحطة اذاعة واحدة .. بينما لا توجد محطة للتلفزيون .. لأن شعب بوتان
يستثمر أوقاته في العمل والعبادة .. ولا يرغب في معرفة ثقافات الآخرين .. ويعتبرون
ذلك من أهم وسائل الحفاظ على المجتمع البوتانى من الغزو الثقافى الأجنبى .. الذى
يهدد المجتمع بالعديد من الأخطار ويغير تقاليد هذا الشعب الذى يفضل العيش بعيدا عن
الصراعات الثقافات العالمية .