المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بنجسا مورو وطن المسلمين في الفلبين


مهند
01-10-2012, 08:44 PM
http://download.mrkzy.com/e/272011_md_12961380933.gif

بنجسا مورو :





وطن المسلمين في الفلبين





[ بنجسامورو .. هو الإسم الذي أطلقه المسلمون
علي المناطق التي يعيشون فيها بجنوب الفلبين .. وتضم أكثر من 12 مليون نسمة وتبلغ مساحتها 37% من اجمالي مساحة
الفلبين وتضم 26 منطقة اسلامية .. ولا
تزال قضية المسلمين في جنوب الفلبين تبحث لها عن حل في المحافل الدولية .. لأن
المسلمين هناك يعتبرون اتفاقية الحكم الذاتي التي وقعت بين جبهة تحرير شعب المورو
والحكومة الفلبينية باشراف منظمة المؤتمر
الإسلامي في طرابلس ليبيا عام 1976ميلادية
مجرد حبر علي ورق .. ولم تعمل السلطات الفلبينية علي تنفيذ بنود هذه
الإتفاقية.. وقد أعيدت المفاوضات بشأن هذه الإتفاقية في 20 يونيو عام 2001 ميلادية
.





[ كان من المعتقد أنه بالتوقيع علي اتفاقية
الحكم الذاتي .. فإن المشكلة سوف تأخذ طريقها نحو الحل الصحيح.. فقادة العمل
الإسلامي بجنوب الفلبين يؤكدون أن تنفيذ اتفاقية الحكم الذاتي لا زالت متعثرة وفي
حاجة الي مزيد من التأييد الدولي والإسلامي بصفة خاصة .. حتي تفي الحكومة
الفلبينية بالتزاماتها نحو التنفيذ الفعلي لا الشكلي .. بل ان بعض قادة شعب المورو
المسلم يصرحون بأن المسلمين في " بنجسامورو " في حاجة الي الدواء
والطعام وأنهم يتعرضون للجوع والمرض .





[فقضية شعب المورو المسلم بجنوب الفلبين
تتطور تطورا خطيرا .. بسبب انتهاكات الحكومة الفلبينية لاتفاقية الحكم الذاتي أكثر
من مرة .. والشعب المسلم هناك مصمم علي اعلان دولته التي أطلق عليها اسم "
جمهورية بنجسامورو " وقد اعترفت بها
ايران بينما لم تعترف بها الدول الإسلامية والعربية أو أي دولة في العالم ..
فالمجتمع الدولي يريد لهذه القضية حلا سلميا في نطاق وحدة الأراضي الفلبينية .. و
رفض أي حل يسعي لإقامة دولة مستقلة بجنوب الفلبين .







الورقة
الرابحة










[ لقد حققت السلطات الفلبينية العديد من
المكاسب علي حساب شعب المورو المسلم ..
وفي مقدمة هذه المكاسب أنها صرفت نظر جبهة تحرير شعب المورو عن انشاء دولة اسلامية
خاصة بهم في جنوب الفلبين ـ أكثر من مرة ـ ولم يكسب التأييد الدولي عندما أعلن
قيام دولته .. وبهذا حصرت السلطات الفلبينية هذه القضية في نطاق قضايا الأقليات
المسلمة التي ترغب في الحصول علي الإستقلال .. كما أجادت استخدام اتفاقية الحكم
الذاتي كورقة تلعب بها في المسرح السياسي الدولي كلما ارادت .




أمريكا اشترت الفلبين










[ من خلال اللقاءات المتعددة التي أجريتها
مع قادة العمل السياسي لشعب المورو المسلم .. أكد هؤلاء القادة أن قضيتهم ليست
قضية " أقلية مسلمة " بالمعني المتداول في وسائل الإعلام .. وأن علاقتهم
بالفلبين مجرد علاقة استعمارية .. ويري هؤلاء القادة أن شعب المورو المسلم ظل
يدافع عن الجزر الشمالية ضد المستعمرين عبر المراحل التاريخية المختلفة .. حتي
تخلصت الفلبين من الإحتلال الأسباني عام 1898 ميلادية .. وأن الولايات المتحدة
الأمريكية عقدت اتفاقيات اعترفت فيها باستقلال الجزر الجنوبية الإسلامية .. وأن
المسلمين هم الذين ساعدوا أمريكا ضد اليابان حتي استردت الجزر الشمالية .. التي
كانت قد اشترتها بمبلغ 20 مليون دولار بموجب عقد بيع مؤرخ في ديسمبر عام 1898
ميلادية .





[
وعندما انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية من الجزر الشمالية ـ الفلبين ـ
عام 1946 ميلادية سلمت الجزر الجنوبية الخاصة بشعب المورو المسلم اللسلطات الفلبينية .. لتبدأ المشكلة التي
يعاني منها شعب المورو حتي اليوم .




اغتيال المسلمين







[ يقول عبد الباقي أبو بكر .. أمين عام العلاقات الخارجية لجبهة تحرير شعب
المورو :





[ = بدأت قضية شعب المورو المسلم تأخذ
الطابع الدولي منذ عام 1967 ميلادية .. حينما حلت النكسة بالدول العربية باحتلال
اسرائيل لأراض من الأردن وسوريا ومصر .. فوجدت حكومة الفلبين انشغال العالم
الإسلامي بمشكلة الشرق الأوسط .. فعملت علي تصفية قضية شعب المورو المسلم نهائيا
وتضع العالم الإسلامي والعالم كله أمام الأمر الواقع !! والمعروف أن سياسة الأمر
الواقع سياسية اسرائيلية تتبعها في القضية الفلسطينية منذ بداية الإحتلال وحتي ا
ليوم .





[ وأضاف : لقد قامت الحكومة الفلبينية
بتكوين منظمة إرهابية لإغتيال المسلمين .. وهي منظمة " ايلاجا " التي
نفذت العديد من عمليات اغتيال المسلمين من أبناء شعب المورو المسلم .




رفع
الصليب فوق المساجد







[ ويواصل عبد لباقي أبو بكر : المنظمة
الإرهابية الفلبينية تهدد دائما باغتيال رجال الدعوة لإسلامية وتطالبهم باعتناق
المسيحية ورفع الصليب فوق المساجد والا تعرّضوا للاغتيال .. كما تقوم بتدبير
المؤامرات ضد المسلمين .. حيث قامت بتدريب عدة فرق من المسلمين علي أعمال
الكوماندز بحجة حماية ولاية " صباح " الماليزية المجاورة .. ثم اكتشف
المسلمون أنها تريد العدوان علي الولاية الماليزية .. فرفضوا الإشتراك في هذه
المؤامرة .. فقامت القوات المسلحة الفلبينية باغتيال جميع المسلمين في هذه الفرق
.. ولم ينج منهم سوي جندي واحد وهو الذي فضح هذه المؤامرة التي لم يسمع بها أحد .







غزاة
الشمال










[ يقول عبد لباقي أبو بكر : لقد تدفقت
الهجرات الفلبينية من الشمال والوسط الي
الجنوب الإسلامي .. وسلبت القوات الفلبينية
أراضي المسلمين كما شكلت وحدات ادارية علي أراضي المسلمين التي سلبتها منهم
لصالح المهاجرين من الشمال والوسط بواسطة وكالات متخصصة مثل مؤسسة التنمية
الإقتصادية ـ التي تشرف عليها القوات المسلحة الفلبينية ـ والإدارة الوطنية
للإستيطان والتعمير .. وهذه هجرات استيطانية إ ستعمارية لمناطقنا الإسلامية .




الغرب
يؤيد !!







[ ويتساءل عبد الباقي أبو بكر قائلا : ان
الغرب يؤيد استقلال الجنوب السوداني .. وفي حالة الإبقاء علي وحدة الأراضي
السودانية فهناك البدائل القاسية مثل اقتسام السلطة والثروة .. بينما يعارض
المجتمع الدولي اقامة دولتنا " بنجسامورو " .





[ كما يذكر العالم والعالم الإسلامي بقوله : لقد حصلت اسرائيل علي تأييد
عالمي لإقامة دولتها علي أرض عربية مغتصبة فقامت اسرا ئيل وضاعت فلسطين !! بعد أن
قامت الفلبين بالتصوييت لصالح قيام اسرائيل في الأمم المتحدة عام 1948 ميلادية ..
وضاعت فلسطين من العرب
بصوت واحد فقط في الأمم المتحدة هو صوت الفلبين .. لقد طردنا وزير خارجية
اسرائيل من البرلمان الفلبيني .. فشنت علينا الحكومة الفلبينية حربا استمرت 6
سنوات ابادت خلالها القري الإسلامية وارتكبت آلاف المجازر ضد المسلمين . . مستخدمة
سلاحها الجوي والبحري وقد سجل تاريخ جهادنا العديد من البطولات الإسلامية .. ولا
زالت القوات الفلبينية تمارس ضغوطا ضد المسلمين لأن أهل الشمال يحملون رخصا من
" مانيلا " لإغتصاب أراضينا .. فاذا اعترض المسلمون تعرضوا للتعذيب
والقتل .




مع محافظ لاناو










[ ويؤكد " ماهيد ميراتو موتيلان "
محافظ اقليم " لا ناو " ورئيس جمعية علماء الإسلام بالفلبين .. أن الحكم
الذاتي هة البداية الصحيحة لتحقيق الوفاق بالفلبين .. كما نفي أن تكون قضية
المسلمين في بنجسامور مجرد أقلية مسلمة .. إنما هي قضية شعب مسلم يعيش بالجزر
الجنزبية منذ أكثر من ثمانية قرون .. وقد جاهد شعب المورو المسلم سنوات من أجل
الحصول علي الحكم الذاتي .. وقد وقفت الأمة الإسلامية الي جوار حق شعب المورو في
حكم أنفسهم بأنفسهم .





[ وقال : لقد تضمنت اتفاقية طرابلس عام 1976
ميلادية .. عدم إقامة دولة مستقلة للمسلمين بالفلبين وأن يتم حل القضية في نطاق
وحدة الأراضي الفلبينية .. الا أن هذه الإتفاقية ظلت معطلة حيث واصل المسلمون
جهادهم حتي تم التوقيع علي اتفاقية أخري في التسعينيات .. ونحن نعتبر أن حصول المسلمين
علي الحكم الذاتي بالمناطق الجنوبية هو الطريق الصحيح لمصداقية حرص السلطات
الفلبينية علي حقوق شعب المورو المسلم .




أول مجتمع منظم







[
وأضاف : يجب أن أوضح أن المسلمين بجنوب الفلبين .. هم أول مجتمع منظم في
هذه المنطقة من العالم .. حيث أسسوا ممالك اسلامية في جزر " صولو " و
" ميند ناو " والوجود الإسلامي قائمفي 26 منطقة بالجنوب الفلبيني ..
ويوجد في مناطقنا الإسلامية مؤسسات وجمعيات تعمل في المجال لدعوي والتعليمي
والتثقيفي .. مثل جمعية " كامل الإسلام " التي أسست العديد من المدارس
والمعاهد الإسلامية .. ولها مطابع تقوم بنشر الكتب الإسلامية .. وتولي الجمعية
اهتماما كبيرا بنشر اللغة العربية باعتبارها لغة القرآن الكريم .. وجمعية "
الفلبين الإسلامية " التي تعمل علي نشر مبادئ ومفاهيم الدين الإسلامي الصحيح وتنقية الثقافة الإسلامية من كافة
الشوائب التي علقت بها .. وجمعية "أنصار الإسلام " التي تضم أكثر من 900
ألف عضو وتهتم بالتكنولوجيا والإستثمارات .. كما توجد مئات المؤسسات الإسلامية
التي تقوم بالتعريف بالإسلام وحققت نتائج ايجابية حيث اعتنق الإسلام آلاف من أتباع
لديانات الأخري علي يد دعاة هذه الجمعية .




مصير ميسواري







[ ماهو المصير الذي ينتظر نور ميسواري رئيس
جبهة تحرير مورو الوطنية .. وما هو الموقف بعد وفاة " سلامات هاشم "
رئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية ؟





[ يقول ماهيد موتيلان : المعروف أن "
نور ميسواري " تولي رئاسة الحكم الذاتي بالجزر الجنوبية .. لكنه تمرد علي
السلطات الفلبينية بحجة أن اتفاقية الحكم الذاتي تسير في طريق مسدود .. ونتيجة
لهذا التمرد قامت السلطات الفلبينية بحملة اعتقالات واسعة في صفوف المسلمين ..
الأمر الذي دفع ميسواري اللجوء الي ولاية صباح التابعة لماليزيا .. فقامت السلطات
الماليزية باعتقاله وقامت بتسليمه الي حكومة الفلبين لمحاكمته علي تمرده .. كم
أعلن خمسة عشرة من زملائه ادانتهم للتمرد .. بينما أعلن رئيس جبهة تحرير مورو
الإسلامية " سلامات هاشم " ـ قبل وفاته ـ تمسكه بمفاوضات السلام مع
حكومة الفلبين .





[ وأضاف : زملاء ميسواري يرون أنه انتهازي
ومستغل .. ويستندون في ذلك الي وقائع عود الي ما قبل عام 1976 ميلادية عندما أرسلت
ليبيا ثلاث طائرات محملة بالسلاح الي ولاية " صباح " لدعم جهاد شعب
المورو ـ في هذا الوقت ـ وكان في انتظار لأسلحة مجموعة من قادة شعب المورو منهم
" نور ميسواري " و" سلامات هاشم " ـ رحمه لله ـ وعبد الباقي
أبو بكر والمرحوم " هارون الرشيد لقمان " .. والتقوا جميعا بوفد ليبي
يرأسه " علي تريكي " وبشير سعد وتسلموا الأسلحة .. الا أن " نور
ميسواري " استولي عليها وفرض سيطرته علي زملاء الجهاد .. كما عارض مسواري
اجراء مباحثات فلبيتية مع جبهة تحرير مورو الإسلامية .





تعمير مناطق المورو





[ تعهدت الحكومة الفلبينية بتنمية مناطق
المسلمين بالجزر الجنوبية .. الأمر لذي لم يتم حتي اليوم .. فما موقف شعب لمورو
المسلم من ذلك ؟





[ يقول ماهيد موتيلان : تعتبر الحكومة
الفلبينية أن المسلمين هم لسبب في عدم تمكينها من تعمير المناطق الجنوبية .. بسبب
التمرد وأن جبهات التحرير لإسلامية لم تلق السلاح بعد واحتجاز العديد من الرهائن
بمعرفة جماعة "أبو سياف " والعديد من دول العالم اعتبرت قيام الجيش
الفلبيني بحملات ضد لمسلمين في الجنوب .. أنه يؤدي واجبه في محاربة الإرهاب فيبلده
والمعروف أن العالم كله يؤيد محاربة الإرهاب .






لمحة تاريخية





[ في عام 1521 ميلادية رست سفينة البحار
الأسباني " فرديناند ما جلان " علي احدي الجزر المجهولة بالمحيط الهادي
ومنها انطلق الي جزر أخري وأخري .. ولم يكن لهذه الجزر اسم تعرف به فأطلق عليها
اسم " الفلبين " نسبة الي الملك فيليب الثاني .. والفلبين دولة مكونة من
مجموعة من الجزر تقدر بحوالي سبعة آلاف جزيرة تقع جميعها في جنوبي آسيا يحيطها
المحيط الهادي من الشرق والشمال الشرقي .. وبحر الصين الجنوبي من الغرب .





[ ولم يكن " ماجلان " هو أول من
وصل الي هذه الجزر .. فقد سبقه اليها العرب حيث وصل اليها البحارة المسلمون عام
1380 ميلادية .. ونشروا الإسلام بين شعوب هذه الجزر .. أي أن الوجود الإسلامي أسبق
من الوجود الأسباني بهذه الجزر بحوالي قرن ونصف قرن من الزمان .





[ وقد حاول المستعمر الأسباني محاربة
الإسلام لكن المسلمين جاهدوا وحافظوا علي عقيدتهم وهويتهم الإسلامية .. وتمركزوا
بالمناطق الجنوبية مثل " ميندناو " و" بلاون " و"
صولو" وقد أصبحت هذه الجزر وغيرها من الجزر الجنوية امارات وممالك اسلامية
وطدت علاقاتها مع الدول المجاورة .. بل ان المسلمين قادوا حركة المقاومة بالجزر
الشمالية الي أن تخلصت الفلبين من الإحتلال الأسباني .. وتولي القيادة قادة من
المسلمين منهم الأمير المسلم " الراجا سليمان " .