المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "فورين بوليسي" ترصد أكبر 14 كذبة أمريكية في 2011


Eng.Jordan
05-04-2012, 06:21 PM
فيما يلملم عام 2011 أوراقه مؤذنًا بالرحيل، رصدت مجلة "فورين بوليسي" أكبر 14 كذبة جاءت على لسان شخصيات سياسية بارزة تتعلق بقضايا تمتد من العراق إلى إسرائيل، و شؤون أخرى؛ جاءت كالتالي:

1-" القمة المقبلة للقادة الأوروبيين ستكون حاسمة "، نسمع هذه الجملة كل بضعة أسابيع، و مرت الأشهر، و في كل مرة تنخدع بها الأسواق المالية، و لا أحد يتعلم؟

2 -" الحرب في العراق انتهت بعد 9 سنوات ". و تقام الاحتفالات لهذه "الحقيقة" رغم ذلك يظل الأمريكان منخرطين عسكريًا بطريقة أو أخرى مع العراق، منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي؛ إنها هذه مجرد نهاية واحدة من سلسلة حروب في المنطقة، و قطعًا لن تكون الأخيرة.

3 -" مهمة أمريكا في العراق كانت ناجحة "، انظر إلى الكذبة السابقة؛ فالعراق الآن مقسم، و غير ديمقراطي، و متأثر بقوة بالنفوذ الإيراني، فضلاً عن أن تكلفة الغزو كلّفت أمريكا تريليون دولار، و آلاف الأرواح من الجنود الأمريكيين، و مئات آلاف الأرواح العراقية، و ليس هناك سوى وصف "فشل ذريع" لإطلاقه على تلك المهمة.

4 -" نحن نحقق الفوز في أفغانستان ". جاءت أحدث نسخة لهذا الصياح من وزير الدفاع الأمريكي خلال زيارته قبل أيام إلى أفغانستان. و إذا تم تعريف الفوز تعريفًا ضيقًا ليعني التغلب على "القاعدة"، فسيكون (الادّعاء) صحيحًا، و لكن إذا غادرنا و كان المكان أكثر خطرًا، و عادت طالبان و تولت زمام الأمور، و دعمنا المتطرفين في المنطقة، و صار خطر عدم الاستقرار في باكستان النووية أعلى مما كان عليه عندما ذهبنا إلى هناك، فإن من الصعب رؤية كيف يمكننا وصف ما يجري بأنه "فوز".

5 - القول بأن " باكستان حليفة أمريكا "، و " أفغانستان شريكة أمريكا " كذبة كبرى، ولا يوجد في الواقع تعريف ذو مصداقية يمكن به تسمية حكومة باكستان حليفًا للولايات المتحدة ما لم تكن مستعدًا للتغاضي عن كل سلوكهم المشابه لسلوك أعداء. الشيء نفسه بالنسبة إلى رفقائنا في أفغانستان، نعم إنهم شركاء، فقط بمعنى أن يدهم في جيوبنا.

6 -" أمريكا ليست مهددة بنمو الصين "، هذه إحدى أكاذيب وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون.

7 -" نعتقد أن الضغط الدبلوماسي يمكن أن يوقف برنامج إيران النووي ". إذا صدقنا ذلك، فهل سنشن حربًا سرية هناك؟ هذا ي***نا إلى كذبة أخرى تقول إن: " أمريكا لن تهاجم إيران قط ". هذه كذبة - لأننا هاجمناها فعلاً.

8 -" الجمهوريون هم المشكلة "، و " الديمقراطيون هم المشكلة "، هذه كذبة كبرى في الحياة السياسية الأميركية؛ فالمشكلات ليست في الحزبين؛ لأنه ببساطة النظام فاسد مع سبق الإصرار، إلى درجة أن الفضائح الأخيرة لم تسفر إلا عن تدفق المزيد من المال إلى النظام، و هدم الإصلاحات السابقة.

9 -" خفض ضرائب المليونيرات يساعد في خلق فرص عمل في أمريكا "،هي كذبة جديدة توصف بالجرأة الوقحة؛ إذ أنه ليس هناك دليل واحد يدعم صحتها.

10-" الولايات المتحدة قد تخفق في سداد ديونها "، لم يكن هذا قريبًا من الحدوث، و لن يحدث أبدًا؛ فأمريكا مازالت البلد التي تملك المطابع التي تنتج العملة، التي لا يمكن الطعن في أنها عملة الاحتياط العالمية، و لن يسمح الرئيس أو الكونغرس أو أيًا من الحزبين الجمهوري و الديمقراطي بحدوث ذلك أبدًا، و اتضح لنا أن الفزع الذي أثار الأمريكيين في أغسطس لم يكن سوى محاولة لدفع أعضاء (الكونجرس) الكسالى للتحرك لسد العجز الأمريكي.

11-" إدارة أوباما ملتزمة بإجراء إصلاحات جادة في الخدمات المالية"، كذبة أخرى؛ فالأمر مسكنًا للألم، إذ إن إيجاد مسؤوليات إشراف من دون تمويل للمشرفين تمثيلية ليس أكثر، و عمليًا كل التهديدات الجدية للنظام المالي التي سببت (أزمة) 2008 ما زالت موجودة، حتى لو حققت بنوك أمريكا بعض التقدم في متطلبات رأس المال، فإن هذا يقابله حقيقة أنها مرتبطة بصورة أوثق بالمصارف الأوروبية المتهورة.

12 -" فقط 9% من الأمريكيين راضون عن الكونجرس "، كذبة كبرى فلا يمكن أن يكون هذا صحيحًا. لا يمكن أن يكونوا كثيرين إلى هذا الحد.

13-" العملية في ليبيا ستنتهي في غضون أيام أو أسابيع "،" كانت العملية ناجحة "؛ كذبة كبرى جديدة، فهذا التنبؤ كان مغلوطًا، ثم مغلوطًا، ثم مغلوطًا مرة أخرى.

14-" أحب إسرائيل "، كل من هو في المعترك السياسي في الولايات المتحدة يقول ذلك، كلهم كاذبون لأن معظمهم يريد أن يقول: " أريد للأمريكين اليهود أن يعتقدوا أنني أحب إسرائيل بما يكفي ليصوتوا لي و يعطوني مالاً، أن يعتقدوا أننا سننقل السفارة؟ و أنهم سيقومون بأول رحلة للخارج إلى هناك؟ و أن الولايات المتحدة ستقف بوفاء إلى جانب إسرائيل تحت أي ظروف، حتى لو استمرت إسرائيل في تعقيد المسائل بسياستها الاستيطانية، حتى لو زحفت بقية المنطقة نحو شيء شبيه بالديمقراطية؟ فهذه الوعود معادلة للقول " الشيك في طريقه بالبريد "، و" سأحترمك في الصباح ".